الرئيسية / أقلام في الغربة / إدفش الباب برجلك و فوت

إدفش الباب برجلك و فوت

كتب عبد الرحمن الحنيني..

كان لنا لقاء مع سعادة سفير الأردن في الرياض علي الكايد على جانب حفل أقامه ملتقى النشامى للجالية الأردنيه بمناسبة العيد الوطني السعودي ، شخصياً استمتعت بحديث الرجل و ابتسامته اللتي لم تفارق محياه و تطلعه لخدمة ابناء الجالية ، و على جانبٍ اخر كان لي حديث مع سعادة القنصل راكان ابودلهوم اللذي يسعى دوماً لتطوير الخدمات المقدمة لأبناء الجالية و يسعى لكسر الروتين القديم بروح شبابه و شعلة نشاطه ، و لا انسى هنا و لزاماً علي ذكره و تذكره سعادة القائم بأعمال السفاره الدكتور ماهر الطراونه اللذي ما صدف يوماً ان زرت السفاره إلا وجدته مشمراً عن ذراعه بين المراجعين يتابع هذا و يسأل عن معاملة هذا ،
و من قبلهم معالي وزير خارجيتنا أيمن صفدي والذي أحدث نقلةً نوعية في العلاقة بين المسؤول و المواطن عبر وسائل التواصل الأجتماعي و الذي يتابع أولاً بأول حسابه الشخصي على تويتر و يتواصل مع الجميع .
ما دفعني اليوم للكتابه هو حديثٌ جانبي لأحد المتواجدين بالحفل ، حيث قال : توجهت الآن لسعادة السفير و سألته عن معاملة لي و طلبت منه الموافقة على لقائي و زيارة مكتبه لمناقشة معاملتي و قبل أن انهي كلامي رد سعادته علي ( ادفش الباب برجلك و فوت ) احنا بالسفارة بخدمتكم و عشانكم .
هؤلاء الرجال هم ظهرنا بالغربة و سندنا ، هؤلاء هم أعمدة الوطن ، بهم نبني ، نتقدم ، نرتقي ، تلتمس في ثنايا حديثهم روح الأردن و القيادة الهاشمية ، ترى في أعينهم حنان الوالد و الأخ و العزوة ، هؤلاء هم الأردنيون الأردنيون ، هؤلاء هم فعلاً #رجال_ابوحسين .

شاهد أيضاً

الأسعد تكتب ارحمونا

عشرون عاما اتنقل بين عواصم الخليج العربي لم تزدني الا قربا روحيا من بلدي وتعلقا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.