الرئيسية / أقلام في الغربة / دم الفحيص وسلط العقاب

دم الفحيص وسلط العقاب

 

قال تعالى : “وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا”. صدق الله العظيم .

جنود الحق منصورون مسددون من ربهم الحق أمام براثن الباطل والعدوان مهزومون مدحورون بإذن ربنا الحق ..

إخوة دماء شهداء “الفحيص” الزكية تفاجىء بسوط العقاب كل من تسول له نفسه الخبيثة في “سلط” الشجاعة والإقدام ، فدرع الوطن وسياج عافيته من قوات درك وأجهزة الأمنية كما عودونا دائما يقدمون ويتركون بصمات عزة وإباء وتضحية على تراب هذا الوطن الغالي .

في شهر الله الحرام جنود أمة الحق يتصدون للإرهاب ويقطعون دوابره على أرض الأردن أرض الحشد والرباط مصممين أنه : “من هنا لا يمكن المرور” ، لقد ثبت أسود الوطن وزأروا في وجه المد الأسود ، وقدموا أروع البطولات في الصبر والتضحية والإباء والشجاعة .

أردنُ يا موطنَ الأشراف ِ والحسبِ وباعثَ المجدَ في التاريخ والكتب .
فيك المكارمُ ما زالتْ منابعُهَــا فيضاً يغذي ديارَ العُجْمِ والعـربِ .
فالعُرْبُ دونك لا روحٌ ولا بدنٌ ولولا سيفُكَ ما قامــوا على التُّرُبِ . (شاعر لواء الكورة محمد الدومي) .

رحم الله شهداءنا الأبرار ورفع منزلتهم إلى الفردوس الأعلى ، ونسأل الصبر والسلوان لأهلهم وذويهم والشفاء العاجل للجرحى .. وحفظ الله وطننا وملكنا وشعبنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية من كل مكروه وحاقد مدسوس وعابث مهووس .. ورد كيد المعتدين المخربين على نحورهم .. اللهم آمين .

وأدم اللهم علينا في الأردن نعمة الأمن والأمان والإستقرار تحت راية الهاشميين .

بقلم د. حسام السفاريني .

شاهد أيضاً

واجبي كمغترب أمام التحديات التي يواجها بلدنا الأردن

أنا لا اجيد الكتابة ولكن سوف أسطر ما يلوج بفكري وما يختلج بصدري من بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنان + خمسة =