الإعلامية سالي الأسعد: على من يريد اعتلاء القمم أن يتعب ليثبت لنفسه ولمن حوله أنه يستحقها

ضمن سلسلة اللقاءات والمقابلات الخاصة مع المبدعين الأردنيين في الغربة، كان اللقاء ل”غربة جو” مع الإعلامية سالي الأسعد المقيمة في دبي. 

– التحقت بالتلفزيون الأردني عام 1996 وبدأت بالبرنامج الأكثر جماهيرية يسعد صباحك.
– العام 2005 هو العام المفصلي في حياتي العملية.
– في الإمارات نحن لا نشعر بالغربة بمفهومها التقليدي.
– أعكف على مشروع لتعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء المغتربين. 

– بداية نتعرف على السيرة الذاتية للاعلامية سالي الاسعد ؟

إعلامية أردنية من مواليد شهر سبتمبر في القاهرة متزوجة من المعلق والاعلامي الرياضي لطفي الزعبي،، حاصلة على بكالوريوس الأقتصاد والعلوم الادراية من جامعة عمان الأهلية العام 1995

التحقت بالتلفزيون الأردني منذ العام 1996  وبدأت بالبرنامج الأكثر جماهيرية يسعد صباحك،، تلاه عدة برامج ناجحة أخرى في التلفزيون الأردني كسهرة الخميس وشبابيك واليوم الأغاني وسهرات الأعياد واليوم المفتوح.

ثم تلقيت عرضا من قناة قطر الفضائية توجهت في أكتوبر من العام 1998 إلى الدوحة وبدأت مشوارا جديدا  مع البرامج الجماهيرية والمباشرة منها فوز بكنوز والسهرات المتنوعة وبرامج المناسبات الكبرى.

في عام 2000 اتخذت مسيرتي الاعلامية منحى جديدا بعد اختياري من قبل إدارة الاخبار في تلفزيون قطر للقيام بتقديم واعداد النشرات الاقتصادية واستمريت فيها حتى العام 2003

خلال تلك الفترة تأكدت خبرتي في مجالات التغطيات المباشرة واليومية للاحداث الاقتصادية المحلية والعالمية واستوديوهات المقابلات المباشرة من حول العالم في قطاع الاخبار.

في العام 2004 حطت بي الرحال في المدينة العالمية ((دبي)) حيث يعمل زوجي مذيعا رئيسيا ورئيس تحرير نشرات الرياضة في قناة العربية … وهناك طلب مني القائمين على تلفزيون قطر القيام بمهام مديرة مكتب القناة في الامارات والاشراف على التغطيات الاخبارية الخاصة بالقناة من الامارات وقد كان.

العام 2005 هو العام المفصلي في حياتي العملية عندما قررت بدعم وتشجيع وثقة كبيرة من زوجي الاعلامي لطفي الزعبي ان نستثمر كل امكاناتنا المادية والمهنية في تأسيس شركة الليث للإنتاج التلفزيوني في دبي ومنذ ذاك الوقت والى الآن

أعمل كمدير عام الشركة والتي تختص في التغطيات المباشرة والاخبارية بكافة انواعها للتقارير الرياضية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية يوميا من خلال تمثيلنا للعديد من القنوات العربية والعالمية في دولة الإمارات

وأشرف بنفسي على التغطيات الاعلامية الحصرية لكم كبير من المهرجانات والمؤتمرات والمعارض في مجلات الفكر والسياسة والاقتصاد والرياضة داخل دولة الإمارات وخارجها .

– ماذا عن السيرة المهنية؟

*أعمل كمعدة ومقدمة برامج

*مراسل ميداني للتغطيات الرسمية

*انتاج البرامج الوثائقية

*انتاج البرامج الدعائية

*التدريب والتطوير للاعلاميين الجدد

*دورات الظهور امام الكاميرا للشخصيات العامة

– حديث الذكريات مع الاسعد… والبدايات في الاعلام الاردني؟

البداية كانت جميلة وموفقة جدا وجدت الدعم من الكفاءات الاردنية التي سبقتني وأخص بالذكر الراحلة الغالية فكتوريا عميش وكافة الزملاء الذين عملوا معي و شجعوني في بداياتي كشابة صغيره تبدأ اولى خطواتها في مجال الميديا…

الموهبة كانت موجودة والحمدلله وصقلت بالتجارب والاختبارات والمواقف .

تعلمت من كل زميل وزميلة من هم وراء الكواليس ومن أمامها.. كنت محظوظة بحب ورعاية الجميع وحتى من لم يكن متشجعا لي فقد تعلمت منه ان النجاح له صعوبات وعلى من يريد اعتلاء القمم ان يتعب ليثبت لنفسه ولمن حوله انه يستحقها.

– ماذا اضافت لك الغربة وبماذا تأثرت؟

* اضافت الكثير من اهم مزاياها الاعتماد على النفس.. التعرف على ثقافات جديدة

* الاختلاط بزملاء من البحرين شرقا الى المغرب وموريتانيا غربا مروروا ببلاد الشام ومصر والعراق كلهم تعلمنا منهم شيئا واضفنا لهم شيئا

* الانفتاح على التطور الاعلامي الكبير الذي تشهده دبي كحاضنة لمراكز الابداع الاعلامي في العالم العربي من خلال المدينة الاعلامية اتعلمنا منه الكثير.

* التعامل مع احدث الوسائل التكنولوجيا في التحرير والمونتاج والبث والكتابة

كل هذه خبرات اضافت لي الكثير واكتسبت منها الكثير..اضافة الى ان السفر للعواصم العربية والعالمية سواء للعمل او الاجازة يضيف الكثير للمخزون المعرفي والثقافي للاعلامي .

في الإمارات نحن لانشعر بالغربة بمفهومها التقليدي فوحدة الحال والعادات والتقاليد المشتركة ومحبة اهل الامارات للأردن قيادة وشعبا غير خافية عليكم … اضف الى ذلك ان انخراطي في معظم نشاطات جاليتنا الاردنية في الامارات يجعلني قريبة من الوطن جسدا وروحا.

– أبرز المواقف التي لاتنسى؟

دوما ببالي الموقف الذي أدخلني قدرا الى الاعلام وفيه التقيت بفكتوريا عميش في أمسية شعرية بعمان وهناك عرضت علي وقتها العمل في التلفزيون بعد أن أبدت إعجباها بصوتي الإذاعي على حد قولها وباطلالتي التي تناسب الشاشة … وقد كان.

– ماذا عن تواصل الاعلامية الاسعد مع الوطن ؟

“أنا عايشة بدبي بس كاني لساتني في بيتي بعمان” … اتابع كل صغيرة وكبيرة .. انا بطبعي الصحفي اهتم بالخبر واركز في التفاصيل وعليه تراني انشر على صفحتي كل مايتعلق بالاردن واخباره واتفاعل مع كتاب المقالات  والأعمدة في الصحف الاردنية.. مؤخرا ركزت كثير على فيلم ذيب وهو مفخره بحق لكل أردني … وطبعا نتواصل على الصعيد الشخصي مع الزملاء الاعلاميين في الاردن وايا منهم ياتي زيارة للامارات تجدنا في استقباله وسعداء بوجوده .

– نتحدث عن مشروعاتك المستقبلية وهل خصصتِ شيئاً للأردن؟

المشروعات كثيرة والحمدلله وفي شركة الليث نحن دوما كخلية نحل خاصة لعملنا في مجال الاخبار وهو المجال المتجدد على مدار الساعة… فيما يتعلق بالأردن حاليا أعكف على مشروع تعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء المغتربين الأردنين في الخارج على مبدأ من “لا جذور راسخة له لا فروع قوية له” وتحت شعار “إعرف بلدك”.

يهدف المشروع الى تعريف اولادنا ببلدهم على حقيقته تاريخا وحضارة وتراثا سياحيا وفكريا مرورا بالعظماء المعاصرين والنوابغ الاردنيين … وسيشتمل مشروعي على رحلات تنويرية وسياحية ومساهمات مجتمعية وأنشطة ثقافية وتراثية متنوعه إضافة الى دمج أبناء المغتربين مع نظرائهم من نفس الفئة العمرية في الوطن لتكوين روابط صداقات وأخوه قوية بين أبنائنا ونظرائهم وهو الامر الذي يفتقده كثر من أبناء المغتربين.

شاهد أيضاً

استعدادات لحفل تكريم الشيخ محمد الكريشان

الاستعدادات جاريه الآن من قبل أبناء الجاليه الاردينه بمنطقة تبوك لعمل حفل تكريم الشيخ محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *