اعيان ونواب يشيدون بقدرة الأمن على احباط المخططات الارهابية

واصل رؤساء لجان بمجلسي الاعيان والنواب استنكارهم وادانتهم لمحاولة زمرة ارهابية تنتمي لتنظيم ارهابي النيل من امن واستقرار الاردن بعد مداهمتها من قبل قوة امنية مساء الثلاثاء الماضي بمحافظة اربد، نتج عنها استشهاد الرائد راشد حسين الزيود ووقوع عدد من الاصابات بين رجال امن ومواطنين.

وقال رئيس اللجنة القانونية في مجلس الاعيان العين الدكتور محمد صامد الرقاد “من المعروف ان الاردن عنده امكانيات وقدرات عالية في القوات المسلحة – الجيش العربي والاجهزة الامنية في مواجهة مثل هذه الاعمال الارهابية واحباط أي محاولات للنيل من امن واستقرار الوطن.

واضاف “ما حدث في محافظة اربد الثلاثاء الماضي عمل ارهابي جبان مدان بكل ما تعنيه الكلمة لكننا في بلد يتمتع جيشه واجهزته الامنية بسمعة مرموقة على مستوى العالم تحصنه من مخططات هذه الفئة الاجرامية الضالة المضللة.

وبين ان الشعب الاردني يشكل حالة من الالتفاف حول قيادته الهاشمية منذ تأسيس الدولة قبل نحو 100عام واجهزتنا العسكرية والأمنية واعية لكل ما يجري في المنطقة من حروب وصراعات وتواجد لتنظيمات ارهابية ، وهي مستعدة بكل بسالة لمثل هذه اللحظات والمخططات الاجرامية.

من جانبه اشاد رئيس لجنة النزاهة وتقصي الحقائق النيابية النائب الدكتور امجد آل خطاب، بدور قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية في استباق الاحداث واحباط المخططات الارهابية التي تسعى للنيل من نعمة الامن والاستقرار التي نتغنى بها، مشيرا الى ان جهاز المخابرات العامة يقع عليه العبء الاكبر لأنه سباق في هذا الجهد قبل وقوع الحدث وهو العين الساهرة على حفظ أمن واستقرار الوطن بالليل والنهار.

واضاف، ان مجلس النواب دائما يطالب بضرورة دعم القوات المسلحة والاجهزة الامنية، ونركز على ذلك في خطابات الموازنة العامة للدولة من خلال المطالبات النيابية بزيادة مخصصاتهم، موضحا أن الجهد الامني الكبير الذي يقع على جيشنا واجهزتنا الامنية يشيد به الجميع.

وشدد آل خطاب على ضرورة تكثيف الحملات التوعوية والاستفادة من الابحاث والدراسات العلمية النيرة التي أجراها خبراء ومختصون على مستوى العالم لإظهار صورة الاسلام الحقيقية ودحر كافة الافكار المتطرفة والارهابية الشيطانية الاجرامية.

بدوره اشار نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب الدكتور هايل ودعان الدعجة، الى ان موقع الاردن في بؤرة الصراع وعلى حدود اكثر دولتين على مستوى العالم فيهما تنظيمات ارهابية ما يقتضي اخذ الحيطة والحذر الشديدين اضافة الى ان الاردن يستقبل لاجئين من هاتين الدولتين يتجاوز 2 مليون لاجئ وهو ما يدفع البعض لمحاولة استغلال الظرف للتسلل بهدف الترويج لفكر تكفيري متطرف.

وبين ان قدرة الدولة والسرعة في اكتشاف المخططات الارهابية واحباطها قبل وقوعها كما حدث بإربد يؤكد ان هناك متابعة ويقظة من قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية خاصة في البعدين الاستخباراتي والمعلوماتي ما مكن الاجهزة المعنية من اقتحام وكر الفئة الضالة واحباط مخططاتها قبل تنفيذها.بترا

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *