وتقول الشرطة السويدية إن القاتل كانت دوافعه عنصرية عندما ارتكب هذه الجرائم في مدرسة كرونان. 
 

ففي تصريح خاص ل”غربةjo” قال رئيس منظمة السلام للإغاثة و حقوق الإنسان الدولية محمود الدبعي، “للأسف، إن حالة اللا تسامح والتعصب التي تنشرها مجموعات يمينية متطرفة ذات النزعة العنصرية ، بدأت تتحول إلى عنف دموي، ضد الأجانب” واصفاً الجريمة بأنها “جريمة عنصرية نكراء تصيب المجتمع السويدي في مقتل”