الروابدة : المغتربون الأردنيون موضع إهتمامنا ونحثّهم على الإشتراك الإختياري بالضمان

خلال لقاء عبر أثير إذاعة ( يا هلا Voice) التي تبث من شيكاغو

الروابدة: المغتربون الأردنيون موضع اهتمامنا ونحثّهم على الاشتراك الاختياري بالضمان

قالت مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ناديا الروابدة إن الضمان أصبح اليوم لكل الطبقة العاملة في المجتمع، ويمثل الملاذ الآمن لكل مواطن في شيخوخته أو عجزه، ولأفراد أسرته في حال وفاته؛ من أجل مستقبل زاهر وآمن للإنسان والأجيال، حمايةً، وكرامةً، وكفايةً اجتماعيةً واقتصادية شاملة، ما يعكس جوهر الضمان الحقيقي في الحماية والتنمية، وقد ترسّخ هذا الدور بعد الانتهاء من إنجاز مراحل التوسّع بالشمول بالضمان في محافظات المملكة كافة، فأصبحت جميع المنشآت التي تشغل عاملاً فأكثر مشمولة إلزامياً بالضمان، وكذلك بدء المؤسسة بشمول أصحاب العمل العاملين في منشآتهم إلزامياً في الضمان الاجتماعي اعتباراً من 1/1/2015، وكذلك؛ قيام المؤسسة بتسهيل إجراءات شمول المواطنين الأردنيين الراغبين بالاشتراك اختيارياً، سواء كانت إقامتهم داخل الأردن أو خارجه.

وأضافت خلال استضافتها في برنامج ” يا هلا مع كوثر” الذي يُبث عبر أثير إذاعة ( يا هلا Voice) الناطقة باللغة العربية من ولاية شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية وتقدّمه الإعلامية الأردنية كوثر عثمان وبمشاركة الاعلامي رائد الصلاحات إنّ مؤسسة الضمان الاجتماعي تعدّ واحدة من أهم إنجازات الوطن، وجدت لحماية الأيدي ورعايتها اجتماعياً واقتصادياً بما تمثله من مظلة تكاملية اجتماعية تحافظ على حقوق الطبقة العاملة، وتعمل على إسباغ الحماية الاجتماعية والاقتصادية عليها، واضفاء منافع ومزايا تأمينية للمؤمن عليهم أو ذويهم في حالات الشيخوخة والعجز والوفاة واصابات العمل، والأمومة، والتعطل عن العمل، واجابت الروابدة على العديد من الاسئلة التي تلقتها على الهواء مباشرة من المغتربين الأردنيين في امريكا.

وأوضحت أنه لا يخفى على أحد الدور الوطني الذي تضطلع به مؤسسة الضمان في الأردن على الأصعدة الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية، من خلال تأمين الحاجات الأساسية للمؤمن عليه ولأفراد أسرته من خلال توفير دخل له، والإسهام في تحقيق الاستقرار الوظيفي للإنسان العمل.

وأشارت الروابدة إلى أن المؤسسة تطبّق أربعة تأمينات هي؛ تأمين إصابات العمل، وتأمين الشيخوخة والعجز والوفاة، وتأمين الأمومة، وتأمين التعطّل عن العمل.

وبيّنت أن مؤسسة الضمان تهتم بالمغتربين الأردنيين وتحثهم على الاشتراك بالضمان الاجتماعي وهو اهتمام نابع من إيمانها بدورهم في تنمية الاقتصاد الوطني، وحقّهم بالحماية الاجتماعية، والاستفادة من أي تشريعات وطنية توفر لهم الحماية والاستقرار بما فيها حقهم بالضمان الاجتماعي وهو حق إنساني أصيل، كما أنه استجابة للتوجيهات الملكية بشمول كافة الأردنيين سواء داخل المملكة أو خارجها بمظلة الضمان، مضيفة أن اهتمام المؤسسة بأبناء الوطن المغتربين يتماشى مع توجّه استراتيجي بتوسيع قاعدة المشمولين بمظلة الضمان الاجتماعي، ويعبّر عن تقدير المؤسسة لدورهم في خدمة الاقتصاد الوطني، ولا سيما أن غالبية البلدان التي يعملون فيها لا تشملهم بأنظمتها وتشريعاتها التقاعدية والتأمينية؛ مما استدعى تمكينهم من الاشتراك الاختياري كمواطنين أردنيين، وإتاحة فرصة استفادتهم من المنافع التي يوفرها قانون الضمان الاجتماعي لهم، أسوةً بالعاملين داخل الأردن.

وأكّدت أن من واجب المؤسسة التواصل مع الأخوة المغتربين وإطلاعهم على تعديلات “الضمان” وأبرز قضاياه، وأن واجب مؤسسات الوطن ومنها الضمان الاجتماعي تقديم الحماية للمغتربين الأردنيين عند عودتهم إلى أرض الوطن.

وبينت الروابدة أن الاشتراك الاختياري هو أحد المزايا المعززة لركائز الحماية الاجتماعية في الدولة باعتباره يؤدي دوراً مهماً في تمكين الأردنيين الذين لا يعملون لدى جهات عمل خاصة أو رسمية داخل المملكة، بما فيهم ربات المنازل، والعاملون خارج الوطن، والمتعطلون عن العمل، أو أولئك الذين كانوا يعملون لحسابهم الخاص خلال السنوات الماضية من الشمول بأحكام قانون الضمان، وبالتالي؛ الاستفادة من منافع تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة التي تضمنها هذا القانون، مشيرة إلى أن الاشتراك الاختياري مكّن حتى الآن (26) ألف أردني وأردنية من الحصول على راتب تقاعدي، كما وصل عدد المشتركين اختيارياً الفعّالين إلى (71) ألف مشترك، نصفهم تقريباً من المغتربين الأردنيين.

وأضافت أن الاشتراك الاختياري يوفر الحماية للمؤمن عليهم عند إكمال سن الشيخوخة أو لغايات الحصول على راتب التقاعد المبكر، كما يمكّنهم من الاستفادة من راتب العجز الطبيعي، سواء أكان كلياً أو جزئياً؛ شريطة الاشتراك لمدة لا تقل عن (60) اشتراكاً فعلياً بالنسبة لهذا الراتب، بالإضافة إلى توفير الحماية لورثة المؤمن عليه في حال وفاته؛ شريطة أن لا تقل اشتراكاته عن (24) اشتراكاً فعلياً، وحدوث الوفاة أو العجز أثناء فترة الشمول.

وأكّدت أن دعوة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بتاريخ 7/8/2007 بتوسعة مظلة الحماية الاجتماعية وشمول كافة أبناء الوطن بالضمان الاجتماعي أينما وجدوا كانت الأساس المتين الذي استندت إليه المؤسسة في إطلاق مبادرة “سفير الضمان” للوصول إلى المغتربين الأردنيين في كافة دول الخليج العربية الشقيقة تحديداً، وتغطيتهم بمظلة الضمان الاجتماعي؛ حماية لهم ولأفراد أسرهم، وتقديراً لدورهم في خدمة وطنهم بما يمثلونه من دعامة أساسية من دعائم الاقتصاد الوطني، ومن واجبنا نحوهم تقديم الحماية لهم عند عودتهم.

وتطّرقت الروابدة لوسائل تواصل المؤسسة مع المغتربين الأردنيين، ومنها؛ نافذة سفير الضمان التي تعدّ بمنزلة إطلالة مهمة من مؤسسة وطنية على أبناء الوطن خارج الحدود، بالإضافة إلى الحملات الإعلامية، حيث قامت المؤسسة بإطلاق حملات إعلامية واسعة استهدفت المغتربين، وذلك للتعريف بأهمية الاشتراك الاختياري، ومجالات الحماية التي يوفرها للمؤمن عليهم، والمنافع المتحققة للمشتركين بموجبه، وحثّ الأردنيين للمبادرة بالاشتراك، وعقد عدد من اللقاءات المباشرة، حيث التقت المؤسسة خلال الأعوام الماضية بقطاعات واسعة من الجالية الأردنية في كافة دول الخليج العربيّة الشقيقة ضمن مبادرة “سفير الضمان” من خلال تنظيم لقاءات مباشرة مع أبناء الجالية الأردنية، والحوار معهم والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم بخصوص إيصال رسالة الضمان للمغتربين في تلك الدول ومع الهيئات الممثلة للجاليات الأردنية فيها، وتعتمد المؤسسة مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل مع المغتربين من خلال النوافذ الإعلامية والصفحات الخاصة بالمغتربين على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعريفهم بأهمية الاشتراك ومنافعه، وكيفية تقديم طلبات الاشتراك، وإطلاعهم على نشاطات وفعاليات المؤسسة في هذا الشأن، بالإضافة إلى التواصل المستمر مع الأندية والجاليات التي تمثل المغتربين وتزويدهم بالمستجدات على صعيد الضمان الاجتماعي لإطلاع أبناء الجالية عليها، ينضاف إلى ذلك التواصل مع المغتربين من خلال الموقع الإلكتروني، وصفحة المؤسسة الرسمية على الفيس بوك والبريد الإلكتروني الرسمي للمؤسسة.

وبيّنت الروابدة أن المؤسسة اتخذت عدداً من الإجراءات لتسهيل اشتراك المغتربين بالضمان اختيارياً، وتتمثل في إلغاء الفحص الطبي الذي كان أحد متطلبات الاشتراك الاختياري، بالإضافة إلى إمكانية تقديم طلب الاشتراك من خلال البريد الإلكتروني، وقريباً سيكون متاحاً عبر الموقع الالكتروني مباشرةً، وإيجاد نوافذ للضمان خارج المملكة بالشراكة مع بعض المؤسسات المصرفية في دول الخليج العربية تسهّل على الأردنيين تقديم طلبات اشتراكهم وتأدية الالتزامات المالية لقاء هذا الاشتراك، وإتاحة خدمة الدفع الإلكتروني للمنشآت والأفراد؛ لتأدية الاشتراكات المستحقة عليهم، وذلك؛ عن طريق نظام عرض وتحصيل الفواتير إلكترونياً (eFAWATEERcom) المتاح عبر موقع المؤسسة على الإنترنت (www.ssc.gov.jo) من خلال بنك المشترك، وكذلك؛ عن طريق البطاقات الإئتمانية (الفيزا كارد، والماستر كارد).

وأشارت إلى أن الضمان الاجتماعي يعد واحداً من أهم إنجازات الدولة الأردنية؛ نظراً لما يشكّله من ركيزة أساسية للحماية الاجتماعية للمواطن، وأحد أهم سُبل التنمية الاقتصادية في الدولة، حيث إننا نسعى أن نصل بالضمان إلى كل مواطن، وأن يعرف كل عامل وكل صاحب عمل حقوقه والتزاماته تجاه الضمان، والمؤسسة قطعت أشواطاً مشهودة لتحقيق أهدافها في الحماية الاجتماعية، وأصبحت مظلتها تغطي حالياً ما يزيد على (71%) من المشتغلين في المملكة، بعدد إجمالي وصل إلى مليون و(126) ألف مشترك فعّال حالياً، يعملون لدى أكثر من (60) ألف منشأة في القطاعين العام والخاص، كما يوفر الحماية لـ (177) ألف أسرة بتوفير رواتب تقاعدية لأربابها.

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *