التقدير والتماس العذر.

“أحيانا نعذر طواعية وأحيانا أخری نعذر غصبا عنا لاننا لا نملك من الأمر حتی الاحتجاج. فإن تأخرت طائرة الخطوط ……… إن لم تعذر رغم أنفك فما عساك أن تفعل ولمن عساك أن تشتكي؟ أعذر واحتسب الأجر عند الله خير لك.

“عندما تكون في وليمة ووجدت قصورا ما فلماذا التذمر واللوم لماذا لا تفترض وهذا حق أن من عزمك قد حاول جاهدا أن لا يبدو منه قصور وأنه يشكر علی مابذل وضع نفسك موضعه وتأكد أنك مكان ترحيب وأن التقصير أيا كان ليس إلا أمرا خارجا عن الارادة”

“عندما يرتكب إبنك خطأ ما فلا تنهال بصب اللوم جزافا بل تذكر أنك لولا أخطائك ماتعلمت، ضع مساحة كبيرة للخطأ فهم بحاجة لهذه المساحة لكي يبنوا خبراتهم ومهاراتهم في الحياة من واقع تعليمهم وثقافتهم وتجاربهم ايضا. بل إن التجربة والاخفاق والوقوع في المأزق هو خير معلم فأعنهم ولا تلعنهم”

د . عماد النجار

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *