نـداء الـى جلالة الملك من أبنائكم المغتربين

تحية طيبة وبعد
أشكركم على اهتمامكم بمطالب آبناءكم المغتربين بخصوص تعديل قوانين الانتخابات البرلمانية.

نــــداء الــــى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم من ابنائكم المغتربين بالمهجر

سيدي ومولاي جلالة الملك المعظم
         حفظه الله ورعاه آمين
نشهد ويشهد العالم معنا التطور الكبير الذي يعيشه الاردن الحبيب برعاية جلالتكم وتوجيهاتكم الدائمة بصورة على كافة المستويات وخاصة على المستوى الاقتصادي متمثلا بما شهدناه من تطور صناعي كبير، دفع بعجلة التقدم الى المستوى الذي بات يماثل الاردن الحبيب الدول الصناعية في العالم وهذا التطور وغيره كان من أولى دعاة افتخارنا عند كل زيارة للوطن الذي فيه قلوبنا والذي له على الدوام دعاؤنا.
أما التطور السياحي والتقدم العمراني لكل المرافق السياحية ومستوى تطبيق الامن ونشر الامان في كل ارجاء المملكة كانا ايضا مفخرةً لنا ونحن نسمع اراء السياح العرب والاجانب الذين وفدوا الى الاردن وهذا ما جعلنا نعتز بذلك. ان وراء كل هذا التطور جهوداً كبيرةً بذلت بناء على توجيهاتكم وحكمتكم الرشيده في حمل الامانة وقدرتكم على حمل هذه المسؤولية الكبيرة وسهركم على خدمة وأمن الوطن والمواطن.
كل هذه الفرحة لم تكتمل فقلوبنا التي زهت بحب الوطن الذي لم ننساه يوما والذي نحن جاهزون للتضحية من أجل البلد الذي نفديه بكل غال لدينا… قد حرمنا حقا وطنيا مهماً، وهو حق ممارسة الاقتراع مثل باقي الاهل في الوطن وهذا الحرمان بات وكأنه دمعة في كياننا تشير الى اننا غرباء حقا عـن البلد الذي ولدنا على أرضه وعشنا فوق ترابه وعملنا باخلاص تحت رايته.
هذا الاردن الذي كنا نبكيه في كل مرة نسمع فيها مدافع العيد, هذا الاردن الذي كنا نعيشه في احلامنا شوقا والذي هو ما يزال في قلوبنا عشقا والذي ليس كمثله غربا» ولا شرقا», قد حرم شريحة كبرى من ابنائه في الغربة من حق وطني مقدس, الا وهو الاقتراع والتصويت والمشاركة في الانتخابات الوطنية والبرلمانية وممارسة الحرية والديمقراطية التي ينعم بها اهلنا واحبائنا في بلدنا الام.
ونحن، ومن ديار الغربة كنا ولا نزال على عهدنا وولائنا, نعيش تحت راية الوطن الام الاردن الحبيب، معلنين حبنا وولاءنا لمليكنا المفدى طالبين من جلالتكم منح ابناءكم في المهجر هذا الحق والواجب الوطني قائلين نحن فداك يا وطني فداك يا مليكي.  لكم روحي ومالي وولدي.

زياد ملاوي فريحات
رئيس الشبكة العربية الكندية – ورئيس جمعية الاردنيين الكنديين،  تورونتو – كندا

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *