رئيس المجلس الأردني الأوروبي يكتب: أردنيـو أوروبــا

غربة jo –

أردنيو أوروبا..

أخيراً أصبح للمغتربين الأردنيين في أوروبا مجلس يجمعهم، ويؤانس غربتهم، ففي بادرة أطلقها أبناء الأردن في النمسا، أمكن جمـع ممثلي الجاليات الأردنية في أكثر من (15) بلدا اوروبياً في فيينا ، وانبثق عن ذلك الجمع الخير تشكيل رابطة مدنية تضم أردنيي أوروبا، تحت مسمى “المجلس الأردني الأوروبي” (JEC)

وجـاء تشكيل ذاك المجلس العتيد، تتويجاً لجهود مضنية بذلها نشطاء الجاليات الاردنية في أوروبا، وفي مقدمتهم الجالية الأردنية في النمسا، ممثلة بمجلس إدارتها، والتي تم تكريم وتكليف رئيسها بقيادة هذا المجلس، ويعاونه في ذلك رهط من الشخصيات الاردنية المرموقة، مشكلين في ذلك هيئة تنفيذية، مثلت كل ألوان الطيف الوطني الاردني، ومجلسأً استشارياً ولجنة قانونية ومنسقاً عاماً، وجميعهم من أهل الخبرة والاختصاص ، والأمل معقود على باقي ابناء الجاليات الاردنية في القارات المختلفة من العالم أن تحذو حذونا وتشكل روابطها الخاصة (وخصوصاً في الأمريكيتين ودول الخليج وغيرها)، علنا نصل في يوم قادم لتشكيل مجلس أعلى لكافة المغتربين الأردنيين في كافة أنحاء العالم.

“الأردن يجمعنا” شعار جميل، أطلقته وزارة خارجيتنا، والتقينا في ظلاله أواخر تموز الفائت، في أخفض موقع على البسيطة في البحر الميت، حيث عقد مؤتمر المغتربين الأردنيين، وها نحن اليوم، نعيد الشعار ونتمثله حيثما بعثرتنا الغربه، في أقاصي شمال الأرض، سيبقى الأردن يجمعنا حيثما رحلنا وانى حللنا.

إننا ندعي بأن تشكيل مجلسنا ” الاردني الأوروبي”، هو أحد مخرجات ذاك المؤتمر، بل وقصة نجاح لها ما بعدها، في تكتيل الجهود وتضافرها، من أجل مصلحة وطننا ، الذي نحمله في عيوننا وقلوبنا، مذكرين بالتوصيات القيمة والعديدة التي صدرت، والتي انصرفت لمعظم مطالب الوفود المشاركه والخاصه بكل أوجه الاستثمار وتذليل العقبات التي تواجهنا كمستثمرين أو كمواطنين في بلدنا الأم، أو تلك المتعلقة بفرص المشاركة في بناء وطننا وصناعة قراره السياسي أو الاقتصادي.

ومما يثلج الصدر، أن يتزامن، إعلان وزارة الخارجية على لسان وزيرها الألمعي، معالي ناصر جوده، بالنية لإيجاد صيغه لمشاركة المغتربين في الانتخابات البرلمانيه الموعوده، ونحن في ” المجلس الاردني الأوروبي – ­ تحت التأسيس” على أتم الإستعداد للمشاركة في بلورة صيغة ابداعية لمشاركة جالياتنا في هذا الحدث الديمقراطي الوطني الأبرز، خصوصاً وأننا بضيافة مجتمعات ودول عريقة بتقاليدها وأنظمتها الديمقراطية ، ناهيك عن احتفاظها بنظرة تقدير واحترام عالٍ لقيادتنا وبلدنا وتجربته الديمقراطية النامية.

ولا يفوتنا هنا، ونحن بصدد الانتخابات البرلمانية ، مطالبة أبناء الجاليات الاردنية ، وخصوصاً من يحملون جنسيات مزدوجه ( وانا لست منهم ) ، بضرورة الإسراع بدراسة التوصية التي صدرت عن ملتقى المغتربين ( تموز 2015) والخاصه بقضية مزدوجي الجنسية ، بأبعادها المختلفة ، إن لجهة الخدمات والمنافع المقدمه لهم ، أسوة ً باخوتهم المواطنين ،أو لجهة اشتراكهم في صناعة القرار من خلال مشاركتهم في العمليات الانتخابية تصويتاً وترشيحاً ومراقبة.

وأخيراً:

ستظل مسيرتنا تمضي ……… لتحقيق كل الاحلام
قدر أن تبقى يا وطني ……….. أيقونة أهل الإقدام
يا ساح المجد ودار السعد… سنجعلك الوطن الاحلى
وستغدو سوسنة الأردن…… العطر الأغلى والكحلا

مصطفى الجدايه – رئيس المجلس الاردني الأوروبي

 

فيينا 28-3-2016

 

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *