معتمرون على حافة الطريق

غربة jo –

لم يعد لدينا باب إلا طرقناة ولم نصل إلى حل لمشكلة تعطل حافلات المعتمرين!
حتى اصبحنا نتوسل  لتلك الشركات بصيانة حافلاتهم ولكن دون جدوى ، رياح الطمع والجشع تأكل نفسها لديهم .
نساء وأطفال وكبار السن ومرضى وغيرهم يرتمون على طرق ربما تكون أقرب إلى الموت أحيانا أجواء باردة وحارة تقلبات جوية غبار واتربة ربما تجعل من أجسادهم مسكن لها أحيانا.
ريثما يجدون من ينقذهم بشربت ماء وان يهبو النشامى لمساعدتهم وتتولى دوريات أمن الطرق هنا دور الأم الحنون لترعاهم ،
والسبب وراء ذلك ! تعطل حافلة وإهمال واضح من شركات النقل التي تعتبر أرواح من يركبوها رخيصة لا تساوي تجارة البضاعة التي توضع حتى في مهاجعهم في الحافلة .
وهنا يقف النشامى من ابناء الجالية الأردنية في تبوك وباقي مناطق السعودية بمواقفهم المعتادة ( التي لا تزال تعلو كلما زاد الحمل ) ورغم عملهم وانشغالهم في غربتهم من أجل كسب رزقهم فهؤلاء للنشامى لا يقبلون على أنفسهم ترك نساء وأطفال ورجال من بلدهم تعتلي وجوهم شمس الطرقات او بردها من التعب ، ولكن إلى متى؟
نشرنا رسائل وصور ومقاطع فيديو  بدل المره … مرات لحافلات  ترهلت من الطرق ، حافلات تبدو من النظرة البعيدة مرهقة كأنها  ( عجوز ) بلغت من عمرها ال 100 عام .
الى هنا ويكفي هذا الإستهتار ومن الواجب وضع حد نهائي لهذة المشكلة وان يكون هناك إجراءات حازمة على تلك الشركات وشروط قبل أن تسير برحلتها عبر الطرق وان يحدد عمر افتراضي لها وان تتوافق مع شروط النقل العام بحيث تكون باصات حديثة تشمل كافة سبل الراحة والأمان باذن الله عز وجل .
يكفي استهتار ويكفي حافلات تحتاج إلى المحرقة
رسالتنا اليوم نوجهها إلى : –
معالي وزير الأوقاف
معالي وزير النقل
معالي وزير السياحة
وإلى عطوفة مدير الأمن العام …
نرجوكم  نتمنى منكم وضع حد لاستهتار شركات المعتمرين وان تكون شروط واضحة وحازمة .
وبالنهايه لا يسعنى إلا شكر النشامى أبناء الجالية الأردنية في تبوك على جهودهم وكذلك شكر أمن الطرق السعودي على تعاونهم الدائم .

مهدي مازن الزغول – السعودية
رابطة الجالية الأردنية في تبوك

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *