هزاع الذي كشف عوراتهم ! … بقلم : اسامة الخمايسة – الإمارات

شرطي سير ، اخلص لاهله في وطنه ، ودعهم اليوم ، و بادله الاردنيون كلهم وداعه بحبهم و تقديرهم له ، علقوا صوره على صفحاتهم و قرأوا له الفاتحة و ترحموا على روحه .

شرطي سير بوظيفته البسيطة ، استطاع ان يأسر قلوب الملايين من الاردنيين لانه ابن وطن احب الناس و احبوه ، لم يكن هزاع عطوفة ، ولا معالي ولا سعادة ، لم يكن دولة ، كان باختصار مواطنا صالحا عشق مهنته البسيطة و قدم لها كل قدرته ؛ فاحبه الناس و اعطوه حق قدرة .

ترى كم صاحب لقب في الاردن عمل بجدارة لينال من الناس و من رب الناس عكس ما ناله هزاع ؟ ليت الموتى يعلمون ما يحدث بعد موتهم.

يا هزاع لتعيش الفخر اليوم بابناء وطنك وهم يودعونك كل على طريقته ، و ليت المسؤولين الذين برعوا في كسب كره الناس يرون ما يحدث بعد موتهم ؛ ليعيشوا ما يستحقوا . وشتان بين هذا و ذاك .

رحمك الله يا هزاع

اسامة الخمايسة – الإمارات

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *