فرح شموط مبدعة أردنية في أبو ظبي تفوز بمنحة “رودس” المرموقة

غربة jo –

فازت الطالبة الأردنية فرح شموط والتي تدرس هندسة الحاسوب في جامعة “نيويورك أبوظبي” بمنحة “رودس” الدراسية لعام 2015-2016 حيث ستتابع دراساتها العليا في جامعة أكسفورد في إنجلترا.

“غربة جو” اجرى لقاء خاصاُ مع فرح شموط حول فوزها بجائزة رودس المرموقة.

تقول فرح في بداية الحوار : أدرس هندسة الكمبيوتر في جامعة نيويورك أبو ظبي، وأهتم في إستعمال التكنولوجيا في المجلات الطبية.
شاركت في عدة مسابقة ومؤتمرات، مثل NYUAD Hackathon, Grace Hopper Conference, Hult Prize Conference, and Google Student Ambassador Conference

وتضيف فرح، أجريت عدة بحوث، وأول بحث كان في جامعة نيويورك أبو ظبي وكان هذا أول تجربة لي في البحوث العلمية في سنتي الدراسية الأولى، وبعدها اجريت بحثاً في بريطانيا في جامعة imperial college لمدة 4 شهور، حيث حصلت على نتائج مذهلة وتم نشرها واعتمادها بفضل الله هذا العام الدراسي.
وبعد هذا إنضممت إلى مجموعة Arab women in computing التي تسعى إلى تمكين المرأة في مجال التكنولوجيا في الشرق الأوسط.

وتشير الى انه تم انتخابها هذا العام من طلاب جامعتها لتكون رئيسة مجلس الطلاب في الجامعة.

وحول تفاصيل المنحة التي حصلت عليها تقول فرح : من خلال تجاربي مع التكنولوجيا، تعلمت أكثر عن علاقة الهندسة والطب وخصصت بحثاً أكاديمياً لذلك
حول إجراء عملية بدون جراحة للمصابين بأمراض سرطانية أو قلبية من خلال استخدام الموجات فوق الصوتية وفقاعات مجهرية من البروتين أو البوليمر.

وتؤكد فرح أن هذه المنحة اعطتها الفرصة “لأمثل بلدي ولكي أحصل على التعليم العالي كي أرجع إلى الشرق الأوسط وأثابر في تطوير البحث الطبي التكنلوجي، وهذه الفرصة ستساعد في تفعيل فرص فتيات عربيات لهن طموح أكاديمية”.

ولا تنسى فرح دعم الأسرة التي تعتبره مهما جداً من الناحية المعنوية، ومساعدتهم منذ صغري على تطوير ذاتها “وأن أشعر في المسؤولية تجاه عائلتي و وطني”.

وهنا تشدد فرح أنه يصعب “وصف إرتباطي بوطني بالكلمات، لأن إرتباطي في وطني هو الدافع الذي يصنع لدي الشغف للعمل أكثر وبذل مجهود أكبر، لكي أصل لنجاح يمكنني من أن اجعل من وطني مكاناً أفضل لي ولكل الأردنيين”.

وتتمنى فرح “أن تستغل تختار الجامعات الاردنية والمؤسسات البحثية إمكانيات وطاقات الشباب التي سوف تساعد على تطوير أبحاثاً مهمة في الاردن، كما تتمنى أن تخصص الحكومة ميزانية لدعم الشابات و الشباب في ابتكاراتهم وبحوثهم الشخصية، تحت إشراف أشخاص مهئيين.

وتختم فرح حوارها بالقول ” جيلنا هو جيل الأفكار والابتكارت .. ويقع على عاتق هذا الجيل ان يضع الاردن في مصاف الدول المتطورة في حالة اتيحت لهم الفرصة المناسبة وأنا مليئة بالأمل”، وتؤكد أيضاً الفضل الكبير لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لإتاحة هذه الفرص لها ولدعمها أثناء دراستها الجامعية.

يشار الى أن منحة “رودس” تأسست عام 1902 بناءً على رغبة رجل الأعمال البريطاني سيسيل رودس، وتعدّ واحدة من أقدم جوائز الزمالة الدولية والدراسة الأكاديمية وأكثرها تميزاً على مستوى العالم. ويتم اختيار المتقدمين من خلال عملية تتألف من مرحلتين وتتضمن موافقة كليتهم أو جامعتهم تليها المقابلات الشخصية.

ومن أشهر الفائزين بجائزة رودس الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والفلكي أدوين هابل والمؤلف نعومي وولف والصيدلي الحائز على جائزة نوبل لورد هوارد فلوري والذي قادت أعماله وأبحاثه إلى اكتشاف خصائص البنسلين.

2 3

شاهد أيضاً

كيف تتجسس علينا هواتفنا؟

حين سئل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، جيمس كامي، ما إذا كان يغطي كاميرا الكمبيوتر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *