الفاعوري يبهـر الأوروبيين بفنون النحت والسيراميك

غربة jo – يواصل “غربةjo” إبراز قصص النجاح الأردنية في الغربة .. واليوم يسلط الضوء من بلجيـــكا على قصة النحــات المبدع مهند الفاعوري ….

الفنان مهند احمد عواد الفاعوري من مواليد عمان ١٩٧٦، انهى دراسته في عام ١٩٩٥ من مؤسسة نور الحسين (مركز السلط للتدريب على الحرف اليدويه) ومن ثم انضمم الى رابطة التشكيليين الاردنيين عام ١٩٩٦، وعمل لدى الصندوق الاردني الهاشمي حتى عام ٢٠٠١، وبعد ذلك عمل في محترفه الشخصي، حيث افتتح معرضاً فنياً في وزارة الثقافه، وحصلت على جائزه النحت الخزفي في مسابقة عمان عاصمة الثقافه العربيه ٢٠٠٢ المركز الاول، وفي نهاية عام ٢٠٠٢ هاجر الى بلجيكا.. ولا يزال يمارس نفس المهنه في بلجيكا.

بدأ الفاعوري بكل نشاط بعد انهاء الدراسه متعطشاً للأنخراط في سوق العمل، مستخدماً التصاميم الاسلامية القديمه التي حاكت الحضاره الاسلاميه على مر الزمان و من ثم اتجه الى التصاميم البيزنطيه الفسيفسائيه التي يمكن مشاهدتها و الاستنباط منها من اغلب الاماكن الاثريه في الاردن، و الاغريقيه و الفرعونيه .. وطور اعماله الان التي تعتمد على التصاميم الشخصيه التي تحاكي حداثة المجتمع الاوروبي.

ويتحدث الفنان الفاعوري عن اختلاف الأذواق ويؤكد أنه لولا اختلاف الاذواق لكسدت السلع،  “فمن وجهة نظري عامل الزمان و المكان بالغ الاهمية على الصعيد الفني، على سبيل المثال، الذوق الشرقي يغلب عليه زخم الزخارف الاسلاميه الدقيقه والتعدد اللوني واستخدام الذهب و الفضه .. أما الذوق الاوروبي يعتمد على البساطه و الابتكار الفني في استخدام اللون الواحد او الاثنين على الاكثر.. هكذا يأتي الدفئ تبعاً لقساوة الاجواء الاوروبيه”.

وحول تواصله من أبناء الجالية في بلجكيا يقول الفاعوري انه على تواصل جيد مع ابناء الجاليه الاردنيه.. ونعمل على تنشيط التواصل بين ابناء الجاليه من خلال اللقاءات و النشاطات في بلجيكا و ننظر الى التطوير في المستقبل القريب ان شاء الله، و هناك ايضاً علاقات طيبه مع ابناء الجاليه الاردنيه في المانيا و اشعر بالغبطه و السرور و الفخر لما وصلوا اليه من تقدم على كافة المستويات الاجتماعيه و الثقافيه و الفعاليات، و اتمنى ان نصل كجاليه أردنيه في بلجيكا الى نفس المستوى المتقدم اقتداءً بالجاليات الاردنيه في كافة الدول الاوروبيه.

ddd 238485545 1918018306 2189414501 7067035199 385558088 7968862308 8705057757

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *