ما أزهــى ربيعــــك .. يا نيســــان !!!!

غربة jo –

ما أزهــى ربيعــــــك .. يا نيســــــــان !!!!

لم أرَ الربيع منذ تسعة أعوام …. ولكنني أتخيله كما لو كنت في حديقةٍ غنــــــــــاء !!!!

أسَــــــــــــرَ الربيــــــــــعُ بســـــــحرِه ِإيّـانـــــــــا
أهــــــدى الفـــــــــلاةَ أريـجــــــاً وروانــــــــــــــا

فتمـــــــايلَ الدحنـــونُ تيهــــــاً فـــــــي الربــــــى
وتبخــــــــتر الـجـــــــوريُّ فـــــــــــي دنيانــــــــا

و( الســـــــوسنةْ )جــــــــادت لــنــــــا بتدلــــلٍ
ثـــــم اختفــــــــتْ فهــــــي العظيــــمة ُ شانــــــــا

والنــرجــــسُ المشتــــــــــاقُ للأرضِ انتـشـــــــى
وبـــرقصـــــةٍ صــــــــاغ َ النـــــــــدى عنــوانــــا

واليــــــــاســميـــنُ معـــطَّـــــــرٌ بــأريـجـِـــــــــــهِ
سحــــــرُ النســـــائـــــــــمِ ينثــــــــرُ الألوانـــــــــا

وشقائـــــــــقُ النعمـــــــانِ أرخـــــتْ ثوبَهــــــــــا
فــــــي قدِّهــــا الممشــــوقِ سحــــــــــرٌ بانـــــــــا

بتمـــــــايلٍ نحــــــــــو الشمــــــوسِ عرفتُهـــــــــا
ببياضِهــــــــا وصـــــــفارِهــــا قــــــــــد زانــــــا

لحــــــــــــنُ السنابـــلِ في السهــــولِ يشدني
شــــــدوُ البلابــــــــــــلِ يرشـــــفُ الألحانــــــــــا

قـد شـــــابَ رأسُ اللوزِ فــي عٓـــــرضِ الصـــبــا
ثـــــــــم اكتســــــــــاهُ أخضــــــــراً مــزدانـــــــــا

ضحكـــــتْ لــه قمــــــــمُ الجبـــــــالِ بفرحــــــــةٍ
لبســــــتْ قشيبــــــــــــاً ساحــــــــراً فتّــــانـــــــــا

وتفتـــــــحَ النـــــــــــــوَّارُ فـــــــــي محرابِـــــــــهِ
حقـــــــــــــلُ الحشائــــشِ يبــــــهجُ الحيرانـــــــــا

وبواكـــــــــرُ الزيـتـــــــــونِ فــــــــي أبراجِــــــها
تهـــــــدي القــــــطافَ لآلـــــــــئا تيــــجانـــــــــــا

كـــــــرمُ الدوالـــي عــاث َ في نفــــــسي هــــوىً
يعِــــــــــدُ النفـــــــــوس عنــاقــــــدا وجُمانـــــــــا

والتيـــــــــنُ يهـــــدي للنفــــــــــوسِ ظلالَــــــــــهُ
يعطــــي الثمـــــــــــــارَ ليشفــــــــــيَ العيانــــــــا

عـبـــــــــقُ الزهـــــــــورِ ِتطايـــــرت أرواحـــــه
أنســــامُـــــــــــهُ قـــــــــد غازلــــــتْ نيسانــــــــا

فالحـــــــــــبُّ فــي زمــــــــنِ الربيـــــعِ توهّجــــا
والعشـــــــــــقُ فيــــــــــه يوهّـــــــجُ الإدمــانــــــا

رابعة مصطفى المومني / الكويت

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *