الرئيسية / أقلام في الغربة / القدومي: المجلس سيعمل ضمن أطر لا تتعارض مع القوانين في الأردن والدول التي يعيش فيها أعضاء الجاليات الأردنية

القدومي: المجلس سيعمل ضمن أطر لا تتعارض مع القوانين في الأردن والدول التي يعيش فيها أعضاء الجاليات الأردنية

القى السيد علي القدومي رئيس اللجنة القانونية في المجلس الاردني الاوروبي كلمة في افتتاح اعمال الملتقى الاول للمجلس الاردني الاوروبي الذي انعقد في اسطنبول ويضم الجاليات الاردنية في اوروبا .

بسم الله الرحمن الرحيم

 

سعادة سفير المملكة الاردنية الهاشمية في تركيا السيد امجد العضايلة

سعادة النائب رئيس المجلس الاردني الاوروبي السيد مصطفى الجداية

الاخوة والاخوات رؤوساء الجاليات الاردنية

الاخوة والاخوات اعضاء الجاليات الاردنية

الضيوف الكرام

 

اولا اود وبالنيابة عن مجلسنا الموقر بتقديم جزيل الشكر والعرفان لاخوتنا في تركيا على استضافتهم لنا لعقد لقاؤنا الاول في مدينة استنطبول، فالف شكر لكم وجزاكم الله كل خير.

 

عنوان لقاؤنا هذا هو (الالتزام بالمستقبل … واردنيون معا)


ان اهم التزام للمجلس هو العمل على تعزيز الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية أولا، كما سيعمل المجلس ضمن أطر لا تتعارض مع القوانين المرعية في كل من المملكة الأردنية الهاشمية والدول التي يعيش فيها اعضاء المجلس والجاليات الاردنية ،

  • وبعد ذلك تعدد بنود الالتزام بالمستقبل :
  • بتأصيل وتقوية الروابط التكافلية فيما بين أفراد الجاليات الاردنية في شتى بقاع الارض.
  • القيام بنشاطات ثقافية وإجتماعية وفنية ورياضية للتعريف بالوطن والترويج والتسويق للأردن وحضارته.
  • توطيد العلاقات الأردنية والاوروبية في النواحي كافة.
  • تنظيم زيارات إقتصادية وعلمية وإعلامية وثقافية من وإلى الوطن بالتنسيق مع السفارات الأردنية في الدول الاوروبية بهدف تطوير العلاقات مع المجتمعات الاوروبية ودعم جمعيات الصداقة الأردنية الاوروبية.
  • تعزيز علاقات الإخوة والصداقة مع الجاليات الاردنية في باقي دول العالم وكذلك الجاليات العربية الأخرى.

 

 

الاخوة ةالاخوات

 

 حان الوقت لإعطاء دفعة جديدة، وإشراك جميع القطاعات في تحقيق النمو الشامل. وهذا هو الهدف الذي يسعى الأردن لتحقيقه: إنطلاقة متجددة في النمو والاستثمار، وتعميق الإصلاح وضمان انخراط الجميع في ذلك. وعليه، تعد الشراكة بين القطاعين العام والخاص حجر البناء الأساسي

أدرك تماما يا إخوان أن كل عملية تحديث أو تغيير يرافقها بعض القلق من المجهول، وهذا أمر طبيعي. المطالب الشعبية تركزت خلال الاعوام الماضية على تعزيز حق المواطنين في المشاركة الفعالة في عملية صنع القرارات، التي تؤثر عليهم وعلى مستقبلهم، ونحن سنساعد  بضمان هذا الحق للمغتربين، وذلك بالتواصل الدائم مع الجهات الرسمية.

 

أصبح عالمنا اليوم لا يعترف إلا بالدولة القوية، لا من حيث القوة العسكرية فحسب، وإنما من حيث قوتها الاقتصادية، وإذا كانت القوة العسكرية ضرورةً لأية دولة لكي تحمي بها سيادتها، فإن القوة الاقتصادية أصبحت ضرورةً أيضاً؛ تحمي بها قرارها، فالدولة التي تعتمد في مأكلها، وصناعتها، وتجارتها… إلخ على الغير تفقد الكثير من عناصر التحكم في قراراتها – إن كان بيدها قرارٌ في الأصل – وقديماً قالوا: “مَنْ أكل من فأسه، قراره من رأسه”!، وهذا لا يتعارض مع التبادل التجاري، والتقني، والتكنولوجي، والزراعي… إلخ بين الدول، القائم على أساس المشاركة لا التبعية؛ فالدولة الحرة لا تكون عالةً على غيرها، سواء كانت دولةً أو اقتصاداً عالمياً.


واعتمدت الدول المتقدمة في نهضتها العلمية والعملية على ما تمتلكه من ثروة بشرية، فوجهت جل استثماراتها نحو تنمية هذه الثروة البشرية وتمكينها، من أدوات ووسائل العلم النظري، والتطبيق العملي المتقدم..! وهدفت من وراء ذلك إلى رفع الكفاءة الإنتاجية، وتميز هذه الثروة البشرية، وقد حققت هدفها، والواقع خير دليل على ذلك.

 

وما يهمنا في هذا المقام هو مفهوم (التنمية البشرية)؛ حيث اهتم هذا المفهوم بدعم القدرات الخاصة بالفرد الذي يتكون منه المجتمع، وقياس درجة مستوى معيشة هذا الفرد، ومدى تحسن أوضاعه المعيشية في المجتمع الذي ينتمي إليه.


فالتنمية البشرية تهدف إلى توسيع مدارك الفرد، وإيجاد المزيد من الخيارات المتاحة أمامه، كما تهدف إلى تحسين المستويات الصحية، والثقافية، والاجتماعية، وتطوير معارف ومهارات الفرد، فضلاً على توفير فرص الإبداع، واحترام الذات، وضمان الحقوق الإنسانية، وضمان مشاركاته الإيجابية في جميع مناحي الحياة.


فالاستثمار في تنمية الموارد البشرية أمر هام وضروري، لما للموارد البشرية من أهمية قصوى؛ فهي الثروة الحقيقية والرئيسة للأمم، والأمم المتقدمة أيقنت تلك الحقيقة؛ فأحسنت التخطيط الاستراتيجي، ونفذت برامج محددة لتنمية هذه الثروة البشرية على مدار عقود من الزمان، ونجحت فيما خططت ونفذت، وها هي اليابان خير شاهد على نجاح الاستثمار، وها هي الصين – صاحبة المليار ونصف المليار من البشر – تخطو بخطى ثابتة ومدروسة نحو قيادة العالم، من خلال هذه الثروة البشرية الهائلة، التي جعلت منها ميزة تميزها عن سائر الأمم، ولم تجعل منها عبئاً ثقيلاً أو شماعة تلقي عليها فشلها كما تفعل كثير من حكومات العالم الثالث أو العالم النامي – كما يسمونه.


اخواني واخواتي

 

هناك اردنيون في الغربة لديهم من قدرة على التجديد، والإبداع، والاختراع، والابتكار، والتطوير، يمكنهم أن يتغلبوا على ندرة الموارد الطبيعية، وألا يجعلونها عائقاً نحو النمو والتقدم، عن طريق الاستغلال الأفضل – إن لم يكن الأمثل – لطاقات المجتمع العلمية والإنتاجية، فضلاً عن الاستغلال الرشيد للموارد الطبيعية والاستثمارات المتاحة.

 


الشباب هم مصدر الانطلاقة للأمة ، وبناء الحضارات ، وصناعة الآمال ، وعز الأوطان ، ولذلك هم يملكون طاقات هائلة لا يمكن وصفها ، وبالسهو عنها يكون الانطلاق بطيئا ، والبناء هشا ، والصناعة بائدة ، والمذلة واضحة ، والتطلع المنشود هو اكتشاف الطاقات للشباب ، ومن ثم توجيهها إلى من يهتم بها ويفعلها التفعيل المدروس ، حتى يتم استثمارها ، واعتبر بأن هذا المشروع الاستثماري له أرباح مضمونة متى ما وجد اهتماما بالغا من الحكومة والمؤسسات ، والتطلع المنشود من خلال هذا المحور هو عملية تعديل إيجابي تتناول طاقة الشاب وتنميها ، حتى يكتسب المهارة والإتقان . 

 

ان مانصبوا اليه في مجلسنا الموقر هو بناء جسور التواصل مع المسؤولين في الوطن لايجاد وسائل فعالة لاستغلال هذه الطاقات البشرية الهائلة للنهوض بالوطن الى اعلى المستويات.

 

لقد قال المغفور له باذن الله الملك الراحل الحسين ابن طلال ان الانسان هو اغلى ما نملك وما عناه طيب الله ثراه ان المواطن الاردني هو اغلى ما نملك … وربما الأدق من ذلك القول إن الإنسان الأردني هو الأغلى من كل الأملاك والممتلكات وأنها تهون في سبيل تحقيق آماله وطموحاته.

 

ولهذا فسوف يقوم المجلس الاردني الاوروبي على  ضرورة العمل على ربط ابناء الوطن المهاجرين وابنائهم بحضارتهم وجذورهم لأفادتهم والاستفادة منهم في النواحي السياحية والاستثمارية والتعليمية والتجارية وغيرها وذلك بقصد اثراء العلاقات الانسانية والودية بينهم وبين اوطانهم في اوروبا والاردن. وكذلك تحقيق التواصل مع الوطن الام في مختلف المجالات ولمختلف الاعمار وتحقيق التعاون بين مختلف التجمعات الاردنية في اوروبا في كافة المجالات لا سيما الانشطة الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية.

ومن اهداف المجلس ايضا هو التواصل مع البرلمان الاوروبي من اجل الاردن وقضايا الاردنيين في اوروبا. وكذلك رعاية مصالح الاردنيين افرادا وجماعات والدفاع عنها في المهجر والوطن الام.

 

 

اخواني واخواتي،

 

وفي الختام اتمنى لمجلسنا الموقر التقدم والنجاح في تحقيق اهدافه للمضي قدما في رفع اسم الاردن عاليا ونهظته بين الامم والشعوب وليكون راس الاردني مرفوعا دائما بعون الله،

حمى الله الاردن مليكا وشعبا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،

 

شاهد أيضاً

استعدادات لحفل تكريم الشيخ محمد الكريشان

الاستعدادات جاريه الآن من قبل أبناء الجاليه الاردينه بمنطقة تبوك لعمل حفل تكريم الشيخ محمد …

2 تعليقان

  1. الله يعطيك العافيه أبو محمد جهودك مشكوره وبالتوفيق ان شاء الله

  2. يسعد مساك اخي ابو محمد,

    كلمة بسيطة ورائعة. والنقاط المذكورة تستحق المتابعة والتمعن فيها بجدية.

    حاولنا كتير اخي علي, وانت كنت دوما على راس القائمة, الخوض في هذه النقاط والعمل عليها بجدية ولكن لا متابع ولا مهتم ولا مجيب.

    المغتربين بالفعل بحاجة لمن يمد لهم يد العون والنظر في خبراتهم التي ستعود على الوطن بالنفع والتقدم. يوجد لدينا هنا في بريطانيا عقول جبارة جدا واشخاص بمراكز مهمة وحساسة بالدوائر الحكومية والمراكز السياسية. هذه العقول بامكانها تطوير وتعزيز وتقدم ورارقاء وطننا الغالي الى مراكز متقدمة عالميا.

    اتمنى ان يكون هناك جدية في الموضوع وتحقيق خطوات تسهل على المغتربين سبل التواصل والعون وتحقيق الافضل للمغترب والوطن الغالي حتى يعم النفع على الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *