"الأردن يجمعنا" تظاهرة رائدة وتوصيات بحاجة لخطة عمل مبتكرة

ترجمة لرؤى وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني في إيلاء الأردنيين في الخارج جُلَّ الاهتمام والرعاية ، جاء إنعقاد  “مؤتمر الأردنيين في الخارج” أواخر تموز 2015 .

المؤتمر الذي عقد تحت شعار “الأردن يجمعنا” بحضور (650) مشارك من الأردنيين في الخارج من (62) دولة عربية وأجنبية خلص الى عدد من التوصيات الهامة .

 المجال السياسي

الإشادة بما ينعم به الأردن من أمن وآمان واستقرار سياسي، وتحقيق قصص نجاح متعددة تدعو الأردنيين إلى الافتخار بما حقق من إنجازات، والتصميم على المضي قدماً نحو تحقيق الأفضل لأردن المستقبل.

الإشادة بقوة وثبات ورسوخ واستقرار ومنعة الأردن، بالرغم مما يدور في المنطقة من أحداث، لشرعية التاريخ والإنجاز والإرث الهاشمي ووعي الأردنيين والتفافهم داخل الوطن وخارجه حول القيادة الهاشمية. حيث أن الأردن أنموذج يحتذى وحقق إنجازات عديدة على الصعيد الداخلي والخارجي.

التأكيد على أهمية دور المملكة الطليعي في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف والقوى الظلامية.

الاستناد إلى المبادرات الملكية في مجال ترسيخ ثقافة الحوار ونشر السلام وتعزيز الاحترام المتبادل والتعايش الديني، والدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف. والتأكيد على تمتع الأردن بقوة الخطاب الديني، وقوة النموذج المتسامح المعتدل، وقوة الشرعية المتمثلة بشرعية آل البيت وشرعية الحكم الهاشمي.

المجال الاقتصادي

ثمن المشاركون الرؤى والمبادرات والتوجيهات الملكية في مجال الإصلاح الشامل والتحديث، وتحقيق التنمية المستدامة وإعداد خارطة طريق اقتصادية واجتماعية وطنية متكاملة نتج عنها وثيقة الأردن 2025.

الاطلاع على ما تحقق من إنجازات في إطار مسيرة التحديث والإصلاح الاقتصادي وتطوير البيئة التشريعية المُحفزة للنمو وجذب الاستثمارات، وإبراز ملامح وثيقة رؤية الأردن 2025.

التأكيد بأن الأردن سباق في إطلاق المبادرات والأفكار الخلاقة، ومن الضرورة بمكان سرعة تطبيق هذه المبادرات في المملكة.

التأكيد على أهمية تعزيز البيئة الجاذبة للاستثمار وأن يلمس المستثمرون ذلك بشكل عملي وعلى أرض الواقع، وصياغة تشريعات وسياسات مالية ومصرفية ملائمة تزيد من قدرة تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقق التنمية بشكل مستدام، وتساهم في استقطاب أموال المغتربين للاستثمار في المملكة.

دعوة الأردنيين في الخارج إلى الاستثمار في وطنهم وتعريفهم بالفرص الاستثمارية المتاحة بشكل ممنهج ومستمر. والتوصية بالترويج للبيئة الاستثمارية الآمنة في الأردن، وما يتوفر من امتيازات وحوافز للمستثمرين، وما توفره اتفاقيات التجارة الحرة التي يرتبط بها الأردن مع الدول الأخرى من فرص لفتح الأبواب أمام الصادرات الأردنية.

التأكيد على ضرورة الاهتمام بتجاوز اي معيقات أو عقبات قد تواجه المستثمرين الأردنيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى، وتوفير المزايا المحفزة والجاذبة للاستثمار، مشيدين بالبيئة الآمنة للمملكة والاستقرار السياسي إضافة إلى الأمان الاقتصادي والنظام القضائي العادل.

اكد المشاركون على أهمية تسهيل إجراءات تسجيل الشركات الجديدة، وخدمة النافذة الواحدة التي يحتاجها المستثمر.

أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ومشاركة ممثلي القطاع الخاص مثل غرف التجارة والصناعة في تقديم الأفكار والآراء حول مشاريع القوانين ذات العلاقة بالاستثمار.

التعريف والترويج للمنتجات الأردنية من خلال البعثات الأردنية في الخارج والمغتربين.

التأكيد على دور المغتربين الهام وما لديهم من إمكانيات يمكن استغلالها لتطوير الصناعة الأردنية وزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية، والاستفادة من النافذة الاستثمارية التي تؤمن إنجاز المعاملات في مكان واحد لتوفير الوقت والجهد على المستثمرين.

الاطلاع على التشريعات التي تم إقرارها لتطوير أداء السوق المالي والإجراءات المتخذة لتحقيق المزيد من الشفافية لتحفيز سوق رأس المال بما في ذلك موضوع الإفصاح الالكتروني، والإشادة بالإجراءات المتخذة لتحويل بورصة عمان إلى شركة مساهمة عامة، وتسهيل عملية التداول بالسوق بما في ذلك التداول الالكتروني. والتأكيد على أهمية تحقيق المزيد من الشفافية لحماية صغار المستثمرين من أي ممارسات ضارة بالسوق.

حث رجال الأعمال الصناعيين على الاستثمار في الأردن، خاصة أن العديد من الشركات قد حققت قصص نجاح كبيرة وتوسعت عبر الأردن إلى دول عديدة، ومنها أمريكا وأوروبا وآسيا والعالم العربي.

طرح المشاركون عدد من الأفكار والمقترحات في المجال الاقتصادي والمالي والاستثماري منها إنشاء صندوق استثمار وشركات قابضه وغيرها من المشروعات كأدوات استثمارية لاستقطاب مدخراتهم وتوفير فرص استثمارية جماعية لهم من شأنها أن تعود بالفائدة عليهم وتسهم في خدمة التنمية والاقتصاد الوطني.

اشاد المشاركون بالمكانة المرموقة التي تتبوأها المملكة كدولة رائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والنجاحات التي حققت بفضل البيئة التشريعية والبنية التحية لهذا القطاع، متطلعين الى مزيد من الاستثمار في هذا القطاع الحيوي الهام.

ترويج تطوير المشاريع في القرى الأردنية التي تزخر بالتراث والصناعات التقليدية وتعريف المغتربين فيها وبالفرص المتاحة وذلك للمساهمة في تطوير المجتمعات المحلية.

زيادة التعاون ما بين سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين للترويج لمنطقة العقبة كوجهة سياحية عالمية ومنطقة استثمارية واعدة، والتوصية بتأسيس شركة قابضة في مجال تشجيع الاستثمار في العقبة.

القطاع السياحي

شدَّد المشاركون على أهمية تشجيع الاستثمار في قطاع السياحة في الأردن، وزيادة المشاريع السياحية وتطوير كافه القطاعات المرتبطة به، ووضع آليات تسهم في تمكين الأردنيين في الخارج من تسويق المملكة سياحياً، واستغلال الإمكانيات التي توفرها وسائل التواصل الاجتماعي لهذا الغرض.

التوصية بإعادة نشر ما تقدمه وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة من مواد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك للمساهمة في تسويق الأردن سياحياً.

شدد رجال الأعمال المقيمون في الصين إلى ضرورة النظر للصين كسوق وليس كدولة استيراد، والاهتمام بجذب السياحة من السوق الصيني.

المغتربين: نجاحات وتحديات وحلول

التأكيد بأن الأردنيين في الخارج حريصون على الاستمرار في ممارسة دورهم الهام والحيوي في خدمة وطنهم، وهناك إمكانيات ووسائل عديدة يمكن استثمارها لتعزيز دورهم كسفراء للأردن في الخارج.

الاطلاع على قصص النجاح التي حققها عدد من الأردنيين في الخارج في مجالات مختلفة، والتوصية بضرورة إبراز قصص النجاح بقصد الاستفادة منها كعبر ودروس وعوامل تحفيز للأجيال الشابة.

التأكيد على أهمية تكريم الأردنيين الذين يحققون قصص نجاح متميزة في الخارج، ويقدمون خدمات جليلة لوطنهم.

من أهم أسباب نجاح الأردنيين في الخارج المصداقية، والخلق الحميد، والعلم والمعرفة، والإخلاص، والذكاء والتفاعل الاجتماعي، والانفتاح الإيجابي على الدول المقيمين فيها.

دعوة كافة المواطنين الأردنيين في الخارج للتسجيل والتفاعل مع خدمة “عزوتنا” على الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين كونها تسهل عملية التواصل معهم، وتوفر معلومات من شأنها مساعدتهم في حالات الطوارئ، وتسهم في تطوير الخطط الهادفة إلى خدمتهم.

الإشارة إلى أن الأردن وبالرغم مما يقال عن شحّ الموارد الطبيعية فيه، فهو غنياً بالموارد البشرية المؤهلة والكفؤة التي تمثل العنصر الرئيسي لعملية التنمية.

عبر مشاركون عن تطلعهم بإتاحة الفرصة لهم بالمشاركة في الانتخابات مستقبلا، وطلبوا دراسة موضوع ازدواجية الجنسية بأبعاده المختلفة.

اقترح المشاركون على وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تشجيع عقد ملتقيات ومؤتمرات متخصصة في اطار مجالات عملهم المختلفة بالتنسيق مع الجهات الأردنية ذات الصلة.

الاطلاع على التسهيلات التي تقدمها مؤسسة الضمان الاجتماعي لإشراك المزيد من الأردنيين في الخارج بمظلة الضمان الاجتماعي. والمطالبة بإتاحة المجال لتقديم طلب الاشتراك في الضمان الاجتماعي الكترونيا وبشكل مباشر، وإتاحة خدمة الموقع الالكتروني للمنشات والأفراد لتسديد الاشتراكات المستحقة عليهم.

تم استعراض الخطط التي تقوم بها المؤسسات الرسمية لتطوير الخدمات القنصلية المقدمة للمغتربين وتبسيط الإجراءات من خلال تسخير الوسائل التكنولوجية.

التوصية بتطوير إجراءات المعاملات القنصلية في السفارات وتبسيطها وتسريع إنجاز المعاملات، وإنشاء مواقع الكترونية لجميع السفارات، وتقديم الطلبات من خلالها.

طالب مشاركون بفتح المزيد من السفارات والقنصليات في الدول والمدن التي يتواجد بها أعداد كبيرة من الأردنيين، لما لذلك من أهمية في تعزيز تواصلهم مع الوطن وتسهيل انجاز معاملاتهم. كما طالبوا بزيادة أعداد القناصل الفخريين.

المطالبة بتطوير الخدمات في المنافذ الحدودية البرية، وتطوير شبكة الطرق التي تربط الأردن بالدول المجاورة.

المطالبة بإلغاء رسوم التأشيرة للمملكة للأردنيين الذين يحملون جنسيات دول أخرى.

المطالبة بدراسة عدد من المقترحات التي تتعلق بالشأن الجمركي والتأمين الصحي وموضوع الإجازة بدون راتب، وموضوع التقاعد المدني للمجازين والمعارين، وغيرها من الموضوعات التي طرحت ونوقشت مباشرة مع المسؤولين خلال فعاليات المؤتمر.

في مجال التعليم والتعليم العالي، تم التأكيد على أهمية أن تكون مخرجات التعليم منسجمة مع متطلبات سوق العمل. وطرح مشاركون عدد من القضايا المتعلقة بقبول أبنائهم وبناتهم في الجامعات الأردنية، وموضوع تخفيض الرسوم الجامعية وطالبوا بدراستها.

إصدار صكوك تمويل إسلامية يتم إتاحتها للمغتربين عبر البنوك الإسلامية.

الدعوة للاستفادة من البرامج التي يقدمها صندوق الحج للأردنيين في الخارج والمتعلق ببرامج التوفير للحج أو إيجار العقارات المنتهي بالتملك.

تعزيز دور البعثات الأردنية في مجال حماية حقوق العمال الأردنيين في الخارج، وأن يكون لها مكاتب استشارات قانونية.

تعريف الأردنيين في الخارج بالمؤسسات الرسمية الوطنية الخيرية والإنسانية.

قيام البعثات الأردنية بالتعريف بمؤسسة الحسين للسرطان وببرامجها في أوساط الأردنيين في الخارج والجهات ذات الصلة في الدول المضيفة لهم.

تشجيع تأسيس جمعيات وأندية وروابط للجاليات الأردنية في الخارج لبناء جسور التواصل بين أبناء الجالية ومع الدول المضيفة ومراعاة أنظمة وقوانين تلك الدول.

إيلاء الاهتمام اللازم بالرياضيين الأردنيين في الخارج نظرا لدورهم الهام في تمثيل المملكة في المحافل الرياضية على المستوى الدولي.

المجال الإعلامي

تعزيز آليات دعم الإعلاميين الأردنيين في الخارج وتمكينهم من التواصل مع وطنهم والاستفادة من الخبرات الإعلامية الأردنية، بما يسهم في خدمة قضاياهم الوطنية، خاصة أن عديد من الإعلاميين يشغلون مناصب قيادية ومؤثرة في دول العالم المختلفة، وطلب دراسة الصعوبات التي تحول دون تمكنهم من الانضمام لنقابة الصحفيين.

التوصية بعقد مؤتمر للإعلاميين في الخارج لتعزيز التواصل والصلة فيما بينهم من جهة ومع المؤسسات الرسمية الإعلامية الأردنية، واقتراح تأسيس جمعية للإعلاميين في الخارج للعناية بشؤونهم.

ضرورة الانتباه إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الالكتروني، وأهمية توظيف هذه الوسائل لإبراز الصورة الحقيقية المُشرقة عن الأردن.

اقتراح إنشاء مركز دراسات تحليلي مختص في وسائل الإعلام غير الأردنية وتوجهاتها.

ضرورة دعم الإعلام الأردني الرسمي والخاص، وتعزيز القدرات الإعلامية لتلفزيون الدولة الرسمي كأداة فاعلة في التواصل مع العالم.

دور المرأة في الخارج

التأكيد بأن جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة حفظها الله هي المثال والقدوة للأردنيات في الخارج، الأمر الذي يحفزهن على تحقيق المزيد من النجاحات في مواقعهن لخدمة الأردن.

الإشادة بما تم اتخاذه من إجراءات وتطوير للبيئة التشريعية في الأردن لتمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.

التأكيد أن للأردنيات في الخارج دور هام في إبراز الصورة الإيجابية والحضارية للمرأة الأردنية وانجازاتها وإمكانياتها وقدراتها العلمية والعملية في كافة المجالات.

حققت المرأة الأردنية في الخارج العديد من النجاحات وتبوأت مراكز قيادية هامة، على الرغم من التحديات الكبيرة، خاصة مسؤولية أعباء الأسرة وتربية الأبناء.

ضرورة إبراز قصص نجاح المرأة الأردنية في الخارج لتعميم الفائدة على شقيقاتها في الأردن.

الـتأكيد بأن للمرأة دور هام في تمسك الأجيال الناشئة بالهوية الوطنية والانتماء لوطنهم وثقافتهم العربية.

التوصية بإنشاء شبكات تواصل اجتماعي خاصة بالمرأة تعزز من مساهمتها في التعريف بالأردن والترويج له، خاصة في مجال السياحة، وأن تدعم السفارات هذه الشبكات.

التأكيد على أهمية دور زوجات السفراء في تعزيز التواصل مع الجاليات الأردنية في الخارج ومع جمعيات ونوادي تلك الجاليات.

الاستفادة من معارف وخبرات الكفاءات الأردنية

ضرورة تطوير وتفعيل الآليات التي من شأنها تعزيز دور الكفاءات الأردنية في الخارج في نقل وتوطين المعرفة، وتعريف الكفاءات بهذه الآليات من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

التركيز على آليات تفاعل الأردنيين في الخارج مع البعثات الأردنية، ودورهم في دعم الجهود التنموية، ونقل المعارف والتجارب، ودورهم في المساهمة في توظيف الأردنيين في داخل المملكة وخارجها.

التأكيد على ضرورة تحديد أهداف واضحة لمشروع إنشاء مرصد للكفاءات الأردنية العاملة في الخارج، ووضع حوافز لضمان مشاركة واسعة وفاعلة فيه، وأن يكون المرصد على شكل منتدى الكتروني.

التوصية بوضع إستراتيجية طويلة المدى لمواجهه تحدي هجرة العقول، والتركيز مرحلياً على برنامج محدد والإعلان عنه لاستقطاب باحثين وعلماء للمساهمة في نقل المعرفة التي اكتسبوها في الخارج، وتوطينها في الأردن.

الإشارة إلى إطلاق الملتقى الحكومي السنوي للكفاءات الأردنية العاملة في الخارج بهدف تطوير الإدارة العامة في الأردن.

إشراك المزيد من الأردنيين في برامج البحث المشترك والاستشارات والتدريب، والتشبيك مع الهيئات النظيرة، وتطوير قاعدة معلومات العلماء والباحثين الأردنيين في الخارج والتعريف أكثر بها.

الأجيال الشابة وريادة الأعمال

أشاد المشاركون بالمبادرات الهامة التي يطلقها صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم لدعم قطاع الشباب والاستثمار في طاقاتهم وقدراتهم، وتوفير الفرص لهم وتحفيزهم على الريادة والابداع، معربين عن عميق إعجابهم بأن سموه حفظه الله أصغر شخصية تترأس جلسة لمجلس الأمن الدولي وتنقل صوت الشباب للعالم، ودعوة سموّه إلى عقد مؤتمراً دولي في الأردن حول “دور الشباب في صناعة السلام المستدام”.

اطلع المشاركون على المبادرات الأردنية في مجال دعم المشاريع الريادية والأجيال الشابة، لتحقيق مفهوم المواطن الفاعل وتجذير ثقافة الإبداع والرياده.

التوصية بإنشاء قاعدة بيانات للرواد الشباب لتبادل الخبرات، ونقل الفرص، والحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الانتماء لدى أبناء الأردنيين المقيمين في الخارج.

دعوة الأردنيين في الخارج لدعم المبادرات التي يتم إطلاقها في الأردن لتعزيز دور القطاع الشبابي، وخاصة ما يتعلق منها في تسهيل انخراطهم في سوق العمل وتأسيس مشاريع تجارية وبناء شخصيتهم وتنميتها وبروزهم في المجتمعات المحلية، ودعم الحوارات وتنمية المهارات والقدرات.

تعزيز التواصل مع الشباب من خلال شبكات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وإنشاء شبكات إرشادية لتسهيل تخطيط المشاريع ومعرفة حاجة السوق أمام رواد المشاريع الشباب.

تحديث وتطوير التشريعات التي تضمن حماية رواد المشاريع.

التوصية بتطوير استراتيجيات وخطط تركز على شريحة الجيل الثاني والثالث من الأردنيين في الخارج لتوثيق ارتباطهم بوطنهم من خلال عدد من النشاطات والبرامج مثل المخيمات الصيفية وبرامج التدريب والزمالة.

 

 

 ( فيديو مؤتمر الأردنيين في الخارج “عزوتنا”)

 

 

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *