خربشات مغترب

تتوالى  الايام وتنقضي الأعوام..وفي داخلنا حلم نلهث خلفة لعلنا تحقق منة ولو القليل …ونرسم بين اطيافة خطوط لغدمشرق..ونكبر وتكبر الاحلام……..ذات يوم وانا اعوم في عالم البرأءة والطفولة حلمت بأني أسافر عبر المحيطات واغازل تلك العملاقة والمسماة الطائرة…لم اكن اعلم حينها بأني ساكون غريبا عن  وطني وداتي بحجم تلك الطائرة…لم اكن اعلم بأني ساكون حلما معلقا بين السماء والأرض…ولكن الحلم لم يفارق مخيلتي…ومرت الايام وانهيت دراستي ..فرحت وسعدت ولكن لم تكن بحجم سعادتي حين حجزت مقعدا في عالم الغربة ..طرت عبر الفضاء..لاستقل  مركب احلامي …وبدأ الحلم يتحقق..وبدأت خيوط الغربة تنسج من حولي جدران خوف..بدأت انسلخ شيئاً  فشيئا عن ذاتي وهويتي …حتى. اصبحت غريبا عن نفسي ووطني ..وما اصعب الاغتراب عن النفس….تهت بين الامل والغربة ..وعايشني صراع الانتماء..ادركت حينها كم كانت احلامي طفولية ..حين حلمت بالغربة …..راودني في هذة اللحظات امل لاح لي كبرق خاطف من بعيد..هو الحنين للوطن …فربطت نا تبقى لي مت أمل.،وحملت حقائب  احزاني وضياعي..لاستقل طائرة الحنين والعودة الى الوطن.،وفي لحظة خاطفة بين الواقع والخيال..لامست وجهي نسمات اعادت لي البصيرة بعد سبات عميق..احسست بعودة الروح الى الجسد..نعم هي. نسمات هواك يا وطني …تلك النسمات التي عشقتها ..وترعرعت عليها وبكيتها شوقا …وهاانا اعود اليها عاشقا اضناة هواها…فما احلى  الرجوع اليك وطني …………د.هدى المغربي……….

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *