رئيس مجلس النواب : علينا أن لا ننسى الدور الوطني المسؤول لأبنائنا المغتربين

  

– المجلس حريص على التواصل مع المغتربين وهم سفراء للأردن . 
– نرحب بمؤتمر المغتربين ونطالب باستمراريته وتوسعه . 
– هناك شكاوى عديدة للمغتربين لا تجد طريقاً لأسماع المسؤولين . 
– أقترح عقد منتدى اقتصادي خاص بالمستثمرين الأردنيين وتقديم حوافز استثمارية لهم واعفاءات ضريبية،
– تصويت المغتربين في الانتخابات فكرة يجب أن تناقش على مستوى التشريع والامكانات والقدرات.

أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة حرص المجلس على التواصل مع المغتربين الأردنيين في الخارج، مذكرا بأهمية الدور الذي يقومون به في خدمة الاقتصاد الوطني.

وشدد الطراونة في تصريحات صحفية خاصة لموقع “غربة jo” بأن المغتربين هم سفراء للأردن في أماكن تواجدهم، خصوصا وأن المواطن الأردني يحظى بسمعة طيبة، سواء في الدول العربية أو الأجنبية، وهو ما انعكس على سمعة المملكة.

وحول مؤتمر المغتربين الأردنيين الذي عقد مؤخرا في منطقة البحر الميت، رحب الطراونة بمثل هذه اللقاءات، لكنه طالب بأن تكون مستمرة، وتحمل في طياتها شكلا من التواصل مع قطاعات المغتربين، مثل أن يفرد للمستثمرين الأردنيين في الخارج لقاءات خاصة، وللأكاديميين كذلك، كما للطلبة الأردنيين في الخارج أيضا، ما يسمح بتعريض قاعدة الجدوى والمنفعة من مثل هذه اللقاءات.

كما طالب الطراونة أن تكون توصيات الملتقى هي خطة خارطة طريق لوزارة الخارجية، لكي تبقى على تواصل مع المغتربين، خصوصا وأن هناك شكاوى عديدة لدى هذه الفئة من أبناء الوطن لا تجد طريقها لأسماع المسؤولين في وطنهم.

ورفض الطراونة أن يقتصر اللقاء مع المغتربين في ملتقيات تجري داخل المملكة، وتساءل لماذا لا ترفع كل سفارة لنا بالخارج ملاحظات الجاليات الأردنية في الدول المختلفة، لوزارة الخارجية، والتي بدورها مطلوب منها حل كل المشكلات التي تواجه أبناءنا.

وعن وصل المغتربين الأردنيين في الخارج مع وطنهم، أكد الطراونة أهمية أن ينعقد منتدى اقتصادي خاص بالمستثمرين الأردنيين والمهتمين بالنشاطات الاقتصادية، وتقديم حوافز استثمارية لهم واعفاءات ضريبية، بشكل يسمح لهؤلاء أن يكون لهم وجه اقتصادي مشابه في وطنهم، ما يخدم فكرت تحريك سوق العمل والعمالة في الأردن.

وشدد الطراونة على أن المطلوب اليوم ليس الاستفادة فقط من تحويلات المغتربين للأردن، لكن المطلوب أيضا أن يكون هناك خطة للاستفادة من كل نشاط اقتصادي لهم في الخارج، والاستفادة من تجاربهم الناجحة، وأن يستقبلها الوطن بالتكريم والاشادة.

وحول مسألة تصويت المغتربين في الانتخابات، أكد الطراونة أن الفكرة يجب أن تناقش، لا على مستوى التشريع وحسب، بل على مستوى الامكانات والقدرات.

وعلل الطراونة أسباب ذلك بضعف خبرتنا في تصويت المغتربين في الانتخابات من جهة، وصعوبة ضمان العدالة في تصويت جميع المغتربين في الخارج، حيث أن البعض يسكن بأماكن بعيدة جدا عن مكان وجود السفارة الأردنية في بلده، ووجود صعوبة في توزيع صناديق الاقتراع على أماكن تواجد المغتربين.

كما أوضح الطراونة أن هناك صعوبة في قدرة المرشحين على إيصال دعايتهم الانتخابية لسفاراتنا في الخارج، وصعوبة توفير معيار العدالة بين المرشحين المتنافسين، بحيث من يملك القدرة يستطيع أن يقدم دعاية انتخابية في الدول التي تستقبل عددا معتبرا من الأردنيين، ويضيف أن هناك تشتت واضح في اصوات المغتربين ودوائرهم الانتخابية، ما يحتاج لعملية معقدة من الاجراءات.

لكن الطراونة أكد أن المسألة يجب أن تناقش على مستوى التنفيذ وليس التشريع، ما يعني بحسبه أن الأمر يجب أن تناقشه الدوائر التنفيذية، وتأتي بتصورات محددة لمجلس النواب حيث يمكن التعامل مع الفكرة تشريعيا.

وبين الطراونة في تصريحاته “لكن علينا أن لا ننسى الدور الوطني المسؤول لأبنائنا المغتربين الذي يتوافدون في موسم الانتخابات للمشاركة”، معتبرا بأننا نحتاج لدراسة كل حيثيات التطور الممكن والتحديث المستمر على مستوى توسيع قاعدة المشاركة في الانتخابات النيابية، وبالتالي الوصول لمجلس نيابي يمثل الشريحة الأوسع لأبناء الوطن.

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *