أضحى مبارك .. الحجاج يرمون جمرة العقبة

كل عام والأمتين العربية والإسلامية بالف خير بحلول عيد الأضحى المبارك .

عاد حجاج بيت الله الحرام إلى منى صبيحة الخميس لرمي جمرة العقبة التي ترمز إلى رجم الشيطان، وبعد ذلك ينحرون الأضاحي في يوم عيد الأضحى الذي يحتفل به أكثر من 1,5 مليار مسلم في أنحاء العالم.

وكان تدفق نحو مليوني حاج الأربعاء، على جبل عرفات، لأداء الركن الأعظم من شعائر الحج.

وخيم العديد من الحجاج عند سفح جبل عرفات حيث أمضوا ليلتهم بعد أن قضوا يوم التروية بمشعر منى رغم الحر الشديد.

ويطلق مسمى “يوم التروية” على اليوم الذي يسبق الوقوف في جبل عرفات، لأن الحجيج كانوا تاريخيا يتوقفون في منى للتزود بالمياه ولتشرب الحيوانات التي كانوا يركبونها، قبل التوجه إلى جبل عرفات الذي يبعد حوالي عشرة كيلومترات.

وحمل الحجاج المظلات الملونة، بينما بدأوا السير منذ الفجر في حشود كبيرة لصعود سفح الجبل المعروف كذلك بجبل الرحمة والبالغ ارتفاعه 300 متر.

وشكلت قوات الأمن السعودية سلاسل بشرية على طول الطرق لتنظيم سير الحجاج، فيما قام متطوعون على طول الطريق بتقديم صناديق الطعام وزجاجات الماء البارد للحجاج.
ويعتبر الحجاج الحج نقطة الذروة في حياتهم الروحية. ووصل العديد منهم إلى عرفات بالحافلات، فيما سار عدد منهم من مدينة مكة المكرمة.
 

هذا وتمت عملية استبدال كسوة الكعبة المشرفة الحالية بكسوة جديدة جريا على العادة السنوية في اليوم التاسع من ذي الحجة حيث جرى إنزال ثوب الكعبة القديم واستبداله بثوب جديد تم صناعته من الحرير الخالص بمصنع كسوة الكعبة المشرفة .

وتبلغ التكلفة الإجمالية لثوب الكعبة أكثر من 20 مليون ريال، وتصنع من‌الحرير الطبيعي الخاص الذي يتم صبغه باللون الأسود، بينما يبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً ، ويوجد في الثلث الأعلى منه الحزام الذي يبلغ عرضه 95 سنتمتراً وبطول 47 متراً والمكون من ستة عشر قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية. ( وكالات ) 

 

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *