"بالفن ثلاثي الأبعاد" الكسواني في السويد يدخل غينس

قصة إبداع لرجل الأعمال الأردني زياد  الكسواني الذي يقيم في مدينة هالمستاد  جنوب غرب السويد.

 
متخصص في الخط والفن والتصميم ثلاثي الأبعاد من خلال استخدام زجاج الكرستال، وهو خريج الجامعة الأردنية ومدرسة جبل عمان.

 
الكسواني متزوج من السيدة اريج مصطفى شيتا ويمتلك شركة مساهمة  في مدينة هامستاد – السويد  .

تقوم الشركة بإنتاج و تصميم  مجسمات ذات بعد ثلاثي من زجاج الكرستال وتحمل بصمة ثقافية و دينية و فنية و تاريخية متميزة و تنتج هذه التصميمات الإبداعية من الكرستال السويدي  (كوستا بودا)  و انواع اخرى من الكرستال مع لمسات خاصة للفنان والخطاط  زياد الكسواني وبجودة عالية
.
 

دخلت الشركة موسوعة جينس بعد ان صمم صاحبها أكبر زجاجة عطر في العالم وهي من الكرستال الخالص و تتسع ل 5 لتير و صممت بطلب من سلطان عمان عام 1993.
 
 
صمم الكسواني هدية خاصة لجلالة الملك حسين بن طلال رحمه الله وهي عيارة عن  تصميم لقبة الصخرة من الكرستال الخالص، ثلاثي الأبعاد و تزن 5 كغم ـ لكن شاء الله ان ينتقل الحسين لرحمة الله قبل استلام المنتج، و قام الأستاذ محمود الدبعي بتسليم أحد النماذج المصممه لجلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته لمسجد إستكهولم الكبير قبل 10 سنوات، ونموذج آخر سلم لملك السويد  كارل جوستاف الثالث عشر.

بصفته فنان و خطاط  موهوب فقد استغل هذه  الصفة الإبداعية  عمليا ، في انشاء شركة مساهمه في السويد ، تقوم بتصميم  اجسام ثلاثية الأبعاد من الكرستال، تسلط الضوء على  ثقافة وحضارة  المجتمعات العربية  و خاصة في ما يتعلق بتسويقها عالميا و لذلك قام الفنان في ابراز هذه الحضارة الدينية والثقافية و التاريخية في تصميمات  رائعة مستخدما  زجاج الكرستال السويدي ذو الجودة العالية  و خص الأردن في تصميمات  راقية وابداعية  اظهرت حضارته التاريخية و الدينية و الثقافية و التراث الإنساني الأردني
.
 

نعم من خلال  هذه المجسمات تعرفت السويد  على الأردن وفلسطين  و الوطن العربي واستطاع رجل الأعمال الأردني ، زياد الكسواني إبراز حضارتنا الإنسانية لنقول  للعالم أننا اصحاب حضارة عالمية. 

نترككم لمشاهدة الصور الممتعة :

 

شاهد أيضاً

استعدادات لحفل تكريم الشيخ محمد الكريشان

الاستعدادات جاريه الآن من قبل أبناء الجاليه الاردينه بمنطقة تبوك لعمل حفل تكريم الشيخ محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *