ملف حول المركز الثقافي الأردني في السويد.. الأنشطة والخطط

تشكل المركز الثقافي الأردني من العديد من الشخصيات الأردنية المقيمة بالسويد و تتميز بانها فاعلة في ميادين الأدب والثقافة و الشؤون الإجتماعية، من اجل الرقي بالجالية الأردنية من خلال مناشط خدمية تعود بالنغع على البيت الأردني في السويد و لذلك يطلق على المركز بالبيت الثقافي الأردني.

وتأسس المركز على رؤى و تصورات حول الوضع الثقافي العربي في المهجر بصفة عامة، وحول الوضع الثقافي للجالية الأردنية في السويد بصفة خاصة. و هو اول مركز ثقافي للأردنيين في اوروبا. 

والمركز الثقافي هو  فكرة جديدة و طرح موضوعي للمشاكل و الصعاب التي تعترض طريق الجالية الأردنية و  و يعمل على احتضان الأردنيين الذين شقوا طريقهم للنجاح في السويد.

 
أخذ المركز على عاتقه اطلاق مشاريع و خطط إستراتيجية بالتعاون مع المؤسسات الأردنية المتواجدة في السويد و خارجها و رؤية المركز في ذلك تطوير  الثقافة العربية و دمجها في القيم  السويدية من باب التعددية الثقافية في المجتمع.

ومن هذا الباب فقد اتفق المركز و الرابطة الأردنية في ستكهولم
Jordanska Förbundet i Stockholmعلى التعاون و تنسيق الجهود في كل ما يتعلق بالجالية و تقسيم الأدوار من اجل الرقي بالجالية و توفير  ما يعزز من لحمتها و الدفاع عن حقوقها و السير قدما في بناء جسور من المحبة بين ابناء الجالية .

و منذ تاسيس المركز في شهر آذار عام 2015  قام بعدة مناشط اجتماعية منها دعوة الجالايات الأردنية لإحتفائية تاسيسه و شاركت بها عشرات العائلات الأردنية من مختلف المدن السويدية و في عيد الأضحى المبارك تعاون المركز مع الرابطة الأردنية في ستكهولم لفتح  ابوابه لإستقبال  جموع المهنئين  بالعيد وقام رئيس الرابطة شادي الدرابسة و رئيس المركز د محمود الدبعي بالترحيب بالوفود و تقديم الحلويات و القهوة للضيوف في جو احتفائي رائع يؤكد  احترام  المؤسستين لأجواء العيد و احوال العالم الإسلامي و قامت نشميات المركز في دعوة الأخوات لحفل العيد . 
 
أهداف المركز:
 
أ‌- تمتين الصلة بين المغتربين الأردنيين والوطن الأم والتأكيد على الانتماء إليه والسعي للدفاع عن قضاياه.
ب‌- تقوية العلاقة بين أفراد الجالية الأردنية على أساس الانتماء الوطني.
ج- العمل على دفع العلاقات الاقتصادية والسياحية والثقافية بين الأردن  والسويد خدمة لمصالح البلدين.
د- رعاية مصالح المواطنين الأردنيين المغتربين والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تعترضهم و أسرهم مع الوطن الأم عن طريق وزارة الخارجية و شؤون المغتربين.
هـ- السعي لحل المشاكل ومعالجة قضايا المغتربين الأردنيين في السويد بالتعاون مع البعثة الدبلوماسية الأردنية ، التي ترعى مصالح  الأردنيين  في السويد.
و- القيام بنشاطات ثقافية واجتماعية وفنية هدفها التعريف بالوطن الأم و معالمه الحضارية و تاريخه و حاضره وتطلعاته، و مواقفه الدولية، والحرص على إعطاء صورة صحيحة ومشرّفة عن الأردن.
ز- مشاركة ممثلي المركز الثقافي الأردني بالسويد بالفعاليات التي تقوم بها الجمعيات الثقافية و الإجتماعية في السويد و خارجها تأكيداً لوفاء المغترب الأردني للبلد الذي احتضنه ووفر له فرص العلم والعمل و بهدف التأثير على الرأي العام والمؤسسات المختصة بما يخدم قضايا الوطن الأم.
ح- السعي الدائم بالتنسيق والتعاون مع البعثة الدبلوماسية الأردنية لتنظيم زيارة وفود اقتصادية وثقافية وتجارية ورجال أعمال إلى الوطن الأم بهدف تطوير العلاقات بين الأردن و السويد.
ط. العمل الدائم لإعداد بيان إحصائي يتضمن عدد المغتربين الأردنيين وعناوينهم ومجالات عملهم (العلمية والمهنية) بالتعاون مع البعثة الدبلوماسية الأردنية.
 
أهم المناشط التي يوليها المركز الثقافي الأردني إهتماما خاصاً:
 
1.     الحرص على تعليم اللغة العربية لأبناء المغتربين الأردنيين ولاسيما الذين ولدوا في السويد عن طريق إقامة دورات خاصة في المدن والضواحي .
 
2.     إقامة المعارض والمهرجانات والأسابيع الثقافية ودعوة المغتربين الأردنيين والأشقاء العرب والأصدقاء السويديين إليها بهدف التعريف بحضارة الأردن و السويد.
 
3.     السعي الدائم لتنظيم رحلات جماعية للشباب الأردني المغترب إلى الوطن الأم بالتنسيق مع وزارة الخارجية و شؤون المغتربين التي نطمح ان تقدم كافة التسهيلات الممكنة.
 
4.     إقامة الاحتفالات الرسمية والشعبية في المناسبات الوطنية والقومية تجسيداً لارتباط المغترب بوطنه الأم بالتنسيق مع الجمعيات المحلية الأردنية العاملة في السويد  و البعثة الدبلماسية الأردنية.
 
5.     التركيز على تقوية الروابط الإجتماعية بين الأردنيين .
 
6.     التركيز على جيل الأبناء لتحفيزه على القراءه و التعلم  من خلال توفير مكتبات  خاصة بالأطفال.
 
7.     الإهتمام بشؤون المرأة و اشراكها في كل مناشط  المركز .
 
الخطة الخمسية للمركز الثقافي الأردني:
 
اتخذ المركز مقرا مؤقتا له في العاصمة ستكهولم و ادارته تحرص على شراء مبنى في العاصمة السويدية ستكهولم ليكون مقرا دائما له و للجالية الأردنية و رابطتها  من اجل توحيد الجهود و المناشط الأدبية والإجتماعية و الثقافية و ان يحوي متحف مصغر يسلط الضوء على الحضارة الأردنية و يشجع السويديين على زيارة الأردن للإطلاع على معالمه التاريخية و الدينية و اهم المناشط التي ستنفذ من خلال هذه الخطة:
 
الإنشطة الإجتماعية و الثقافية:

في إطار أنشطة المركز الثقافي الأردني في السويد، يقدم المركز للجالية تصور عام حول العلاقات الإجتماعية و الرقي الثقافي ، حيث جاء المركز ليخترق سحب الظلام الملبدة، التي حجبت أشعة النور عن الجالية الأردنية منذ ما يزيد عن عقدين من الزمن ، وما يجب عمله للنهوض بالثقافة العربية الأردنية في السويد، مشيرين إلى أنه من الثقافة الجادة، ما يقوم به المركز، من إشاعة لحقوق الإنسان الأردني الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، مما يعتبر مساهمة من المركز في نشر قيم حقوق الإنسان الأردني في السويد وفي الوطن الأم، بكل الطرق والوسائل السلمية الممكنة، و المركز يريد عقد شراكات مع  المؤسسات الثقافية و التعليمية المحلية و الدولية من أجل القيام بدور تثقيفي للجالية  من أجل استقرارها و ابراز وطنيتها من خلال الأفعال و ليس الأقوال. و يولي المركز الإهتمام بالمناسبات الإجتماعية والثقافية و الوطنية و الدينية من خلال مناشط للعائلات الأردنية و اصدقائها السويديين .
 
الإعلام وسيلة لنشر الثقافة و المعرفة:

يولي المركز الإعلام الإلكتروني اهمية خاصة  ، في أفق مد المجتمع الأردني و السويدي بقيم الثقافة الأردنية الجادة في الغربة، و الحاجة إلى إشاعة الثقافة العربية بين  ابناء الجيل الثاني ، الذي يعيش ثقافة نمطية معينة، تقتضي الاختراق، والتفكيك، ونشر ثقافة اصيله، حتى تصير هذه الأجيال مرتكزا للتقدم، والتطور على المستوى الفكري، الذي صار ضروريا لإعادة الاعتبار للإنسان الأردني و العربي في دار الإغتراب. و لمد جسور معرفية بين الإنسان الأردني في السويد و الوطن الأم.

أهم النقاط التي يعتزم المركز  التعامل معها خلال خطته الخمسية
1) مواجهة التردي الثقافي بين  المهاجرين الأردنيين من خلال عقد دورات تثقيفية و تعليمية يقوم بها ذوي الإختصاص من الأردنيين و غيرهم.
2) احياء مفهوم العلاقة بين الثقافة، والديمقراطية، فكلما كان هناك نهوض ثقافي، عرفت الجالية  انفتاحا على الديمقراطية والشفافية، وكلما كان هناك نكوص ثقافي،  تراجعت الديمقراطية بين  مكونات الجالية  والعكس صحيح.
3) الثقافة التي يسعى المركز إلى بثها بين  ابناء الجالية الأردنية ،هي الثقافة العربية الجادة ، في مواجهة ثقافة العزلة و الخلاف .
4) التركيز على أن الاهتمام بإشاعة الثقافة الجادة، يجب أن يشمل العديد من الفئات، التي تهتم بالتعددية الثقافية.
 

  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

شاهد أيضاً

ملتقى نشامى الجالية الأردنية في قطر يقيم بطولة تنس طاولة

أقام ملتقى النشامى للجالية الأردنية بدولة قطر بطولة تنس الطاولة الأولى لأبناء الجالية تحت رعاية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *