" الضمان " تحصد أرفع الجوائز الدولية من الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا)

على هامش المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي المنعقد في مسقط

إنجاز وتميز وطني جديد على المستوى الدولي

” الضمان ” تحصد أرفع الجوائز الدولية من الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا) في التميز والممارسات الفضلى

الروابدة:

فوزنا استمرار لنهج التميّز والريادة محلياً، وإقليمياً، ودولياً، ونصعد بالحماية الاجتماعية إلى مستويات دولية.

الأردن تحصد أربع جوائز وشهادات تقدير دولية في مجال الضمان الاجتماعي، حيث فازت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بأربع جوائز وشهادات تقدير دولية في التميز والممارسات الفضلى، وقد قامت الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا) والتي تضم تحت مظلتها أكثر من (327) منظمة ومؤسسة في أكثر من (150) دولة حول العالم، بتسليم الجوائز لمدير عام المؤسسة السيدة ناديا الروابدة على هامش المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول منطقة آسيا والباسيفيك الذي افتتح أعماله في مسقط بسلطنة عُمان في 2/11/2015. وتجدر الإشارة الى أن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي قد حصدت سبع جوائز في الخدمة الحكومية المتميزة، وقبل ذلك؛ كانت قد فازت بجائزة الدورة الأخيرة لجائزة الملك عبدالله الثاني للتميّز الحكومي والشفافية، ويأتي ذلك نتيجة لاستمرار المؤسسة بتطبيق ممارسات التميز، ومنهجيات التطوير والتحسين المستمر لعملياتها، بما ينعكس بشكل إيجابي على متلقي خدماتها من مشتركين، ومتقاعدين، وغيرهم.

وأعربت الروابدة في مؤتمر صحفي عقدته في المركز الإعلامي بمقر المؤسسة عن بالغ سعادتها بهذا الإنجاز الوطني على المستوى الدولي الذي يُضاف إلى الإنجازات الوطنية المتعاقبة، وأشارت إلى أن مؤسسة الضمان فازت في مجال الالتزام بالشمول وتحصيل الاشتراكات بشهادة تقدير دولية عن ممارسة “تحصيل الاشتراكات والمبالغ المترتبة للمؤسسة إلكترونياً”، وجاء ذلك نتيجة سعي المؤسسة الدؤوب لمواكبة المستجدات التي من شأنها تسريع وتيرة العمل لمتلقي الخدمة، وتسهيل وصول الخدمات اليهم بأفضل الطرق وأقصرها، وأوضحت أن المؤسسة قامت بإتاحة وتقديم خدمة الدفع الإلكتروني للمنشآت والأفراد لتسديد الاشتراكات والمبالغ المستحقة عليهم شهرياً، وذلك عن طريق نظام عرض وتحصيل الفواتير إلكترونياً ( eFAWATEERcom) المتاح عبر موقع المؤسسة على الإنترنت (www.ssc.gov.jo)، وصولاً إلى البنوك التي تقدّم هذه الخدمة عبر قنواتها المختلفة. مؤكدة أن هذه الممارسة تهدف إلى تسهيل دفع اشتراكات الضمان الاجتماعي لأصحاب العمل، والمغتربين، والمقيمين الأردنيين المشتركين اختيارياً بالضمان الاجتماعي، وتقليل مخاطر استلام النقد مباشرة من خلال صناديق المؤسسة وإرساله إلى البنوك، وتحقيق عائد استثماري أفضل من خلال قيد مبالغ لحساب المؤسسة بمجرد دفعها دون الحاجة إلى قبضها وإرسالها إلى البنوك، بالإضافة إلى توفير التكاليف الإدارية على المؤسسة المتمثلة بعمليات وإجراءات الصندوق المختلفة وما ينتج عنها.

وأكدت الروابدة أنه نتيجة لحرص المؤسسة على تعزيز إيجاد بيئة عمل صحية وآمنة، والوقاية من المخاطر المهنية، فقد مُنحت شهادتا تقدير دوليتان في هذا المجال؛ وقد جاءت الممارسة الأولى تحت عنوان “تقييم بيئة العمل بناء على معايير السلامة والصحة المهنية”، وتمثلت بتعزيز ثقافة معايير السلامة والصحة المهنية في مكان العمل استناداً إلى التوعية بهذه المعايير، وكذلك؛ عبر تطبيق قانون الضمان الاجتماعي. وقد تمحورت هذه الممارسة حول تقييم بيئة العمل في المنشآت استناداً إلى معايير السلامة والصحة المهنية بدءاً من كانون ثاني 2014، حيث استندت هذه المبادرة إلى الإصلاح الذي تمّ على قانون الضمان الاجتماعي الذي بُدئ العمل به اعتباراً من الأول من آذار 2014، وبناء عليه؛ قامت هذه المبادرة بترويج ثقافة السلامة والصحة المهنية في مكان العمل. موضحة أن هذه الممارسة هدفت إلى تقليل نسبة تعرض العمّال إلى حوادث العمل، وبالتالي؛ تخفيف تعرضهم للإصابات، وزيادة مستوى الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية، والحفاظ على الديمومة المالية لصندوق تأمين إصابات العمل، وتطوير مؤشرات جديدة لتقييم بيئة العمل استناداً إلى معايير السلامة والصحة المهنية، وبشكل قطاعي.

وبيّنت الروابدة أن الممارسة الثانية في هذا المجال، جاءت تحت عنوان ” جائزة التميز في السلامة والصحة المهنية” التي تقدّمها المؤسسة، وتمحورت حول جائزة السلامة والصحة المهنية للمنشآت الملتزمة بمعايير السلامة والصحة المهنية، بالإضافة إلى تقديم شهادات تقدير وجوائز للأفراد الذين يقدّمون مساهمات وأفكار جديدة تعزز من معايير السلامة والصحة المهنية في مكان العمل، وتقلّل من احتمالية حصول حوادث العمل، وهي جائزة من شقَّين؛ تقديرية للشركات المتميزة، وتشجيعية لحثّ الشركات الأخرى على التميّز. مضيفة أن أهداف هذه الممارسة تركّزت على تشجيع الأفراد على المشاركة والمساهمة في عملية تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، وتقليل نسبة تعرّض العمّال إلى حوادث العمل، وبالتالي؛ تخفيف تعرضهم للإصابات، وزيادة مستوى الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية، والحفاظ على الديمومة المالية لصندوق تأمين إصابات العمل، وتطوير مؤشرات جديدة لتقييم بيئة العمل استناداً إلى معايير السلامة والصحة المهنية، وبشكل قطاعي، وتعميق ثقافة السلامة والصحة المهنية بين أصحاب العمل، والعمّال، والشركاء، وتحفيز أصحاب العمل على الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية.

في مجال تبادل المعلومات إلكترونياً؛ أوضحت الروابدة أن المؤسسة فازت بجائزة الممارسات الفضلى في مجال “التبادل الإلكتروني للبيانات”، فيما يتعلق بتطوير العمليات، وتحسين الإجراءات، وجودة الخدمات، حيث تستند هذه الممارسة إلى الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا والموارد البشرية المؤهلة لغايات تسهيل تقديم الخدمات لجمهور متلقي خدمات المؤسسة بكافة أطيافهم، ولا سيما المؤمن عليهم، والمتقاعدون، والمتضررون من حوادث العمل، والمستفيدون من بدل تأمين التعطل عن العمل، وللسيدات المنتفعات من بدل إجازة الأمومة. وذلك عبر قيام المؤسسة بعقد وتوقيع مجموعة من مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع الشركاء في المملكة والمهتمين بأعمالها؛ لغايات تبادل البيانات إلكترونياً بطريقة أسهل، وأسرع، وأكثر أماناً، وذلك استناداً إلى الاستثمار الكبير الذي سخّرته المؤسسة في مجال تكنولوجيا المعلومات، ومن هذه الجهات على سبيل المثال لا الحصر؛ وزارة العمل، ودائرة الأحوال المدنية والجوازات، ودائرة قاضي القضاة، ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات، وصندوق المعونة الوطنية، وصندوق التنمية والتشغيل، وإدارة ترخيص السّواقين والمركبات، والجامعات الرسمية، وغيرها من الجهات والشركاء. وأوضحت أن أهداف هذه الممارسة تلخّصت في تبسيط الإجراءات لمتلقي الخدمة وكافة شركاء المؤسسة، والتميّز في تقديم الخدمة من خلال رفع مستوى الجودة والكفاءة في تقديمها، والوصول إلى البيانات المطلوبة في الوقت المحدد وعند الحاجة إليها، وزيادة نسب تحصيل أموال المؤسسة، وخفض المديونية، وزيادة أعداد متلقي الخدمة، ومواكبة التطوّر التكنولوجي، والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، والتخلّص من الطرق التقليدية في تزويد البيانات التي تتطلب وقتاً، وجهداً، وكلفاً أكثر.

وقالت الروابدة إن الفوز بهذه الجوائز وشهادات التقدير الدولية يأتي نتيجة الجهود التي بذلها العاملون في المؤسسة على مدار سني عمرها، وتتويجاً لجهودهم وإصرارهم على تقديم أفضل الخدمات من خلال “مؤسسة الناس” ، وتفعيلاً وتنفيذاً لتوجيهات صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين _حفظه الله ورعاه_ بأهمية توسيع مظلة الشمول بالضمان الاجتماعي، ومدّ الحماية الاجتماعية لتصل إلى جميع العاملين على أرض المملكة الأردنية الهاشمية، وتقدّمت الروابدة بجزيل الشكر والامتنان لرئيس وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة؛ لدعمهم المستمر الذي أوصل المؤسسة إلى منصات التتويج المحلية والدولية، وأسدت الشكر الموصول لكافة موظفي المؤسسة والعاملين فيها؛ لجهودهم المتواصلة في تحقيق أهداف المؤسسة ورسالتها، وتقديم الخدمة المتميزة لمتلقيها.

ومن الجدير بالذكر أن الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي ( الإيسا ) هي منظمة دولية رائدة تضم تحت مظلتها هيئات، ومنظمات، ومؤسسات الضمان الاجتماعي حول العالم؛ بهدف جسر الفجوات، وتبادل المعارف والدراسات الخاصة بالضمان الاجتماعي بين أعضائها حول العالم. 

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *