رثاء ورسالة بعد وفاة طفلين في عمان

بكاء الأب المصري الذي توفي ولداه غرقا في عرجان 
انا لله وانا اليه راجعون. يا رب من فوق سبع سماوات صبّر هذا الأب المفجوع بفقدان ولديه، وصبّر والدة الطفلين على خسارتها فلذات كبدها، يا رب اجبُر كسرهم،
…..وأدعوا من هذا المنبر كل أردني حُرّ من سياسي، أعلامي وعامل  (كل إنسان بسيط)، ولا هو بغريب عن المجتمع الاردني الابيّ أن يتعاطف مع هذه العائلة المنكوبه وان يقدم لهم كل ما يستطيع من دعم نفسي ومعنوي
ولا نقول الا ما يرضي ربنا
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا وانتم على فراق هؤلاء الأطفال لمحزونون
انا لله وانا اليه راجعون

وهناك موضوع اخر، تعلمناه في بلاد الغربه التي نعيش فيها منذ عقود.
العمل التطوعي
حينما تحصل مثل هذه الكوارث الطبيعية … الناس وخصوصاً الشابات والشباب لا ينتظروا حينما تأتي الدوله بأجهزتها للمساعده، وانما يشمّر الكل عن ساعدية ويقدم مَا يستطيع وهذه هي عظمة التكافل والتراحم بين المجتمع.
فهناك العديد من المواطنين الذين خسروا أثاثهم بيوتهم مقتنياتهم ذكرياتهم سياراتهم، هؤلاء بحاجه للمساعده، بالله عليكم لا تبخلوا على بعض. وكونوا كما كُنتُم دوماً كالجسد الواحد.
حينما يهدئ الغبار حاسب كما شئت.
لكن الان لا تنتظروا فقط ان تقوم اجهزة الدوله بهذا المجهود الضخم لوحدها. فالجميع مسؤول أولاً امام الله لمساعدة الاخر اخوك جارك صاحبك، افتحوا قلوبكم و بيوتكم لبعض!
وانتهز هذه اللحظه لأشكر جميع نشامى الدفاع المدني ، السير ، الكهرباء … جميع اجهزة الدوله الخدميه على التفاني بالعطاء لمساعدة الناس ، فلكم عظيم الشكر.
فينا / النمسا
م. جهاد ابو صبحيه
رئيس جمعية الصداقه النمساويه الاردنيه

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *