الملك يفتتح أعمال "البرلمان" بخطبة العرش الأحد … ونظرة على انتخابات رئاسة المجلس (فيديو)

يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني الاحد، اعمال  الدورة العادية لمجلس الأمة، بخطاب العرش السامي، ويتوقع ان يستعرض جلالته أولويات المرحلة المقبلة من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلا عما يمر به الإقليم من تطورات متصاعدة.
وبعد أن يتشرف أعضاء مجلس الأمة (الأعيان والنواب) بالسلام على جلالة الملك، يعقد مجلس الأعيان، جلسة قصيرة، ينتخب فيها لجنة الرد على الخطاب. 
وعقب جلسة الأعيان، يعقد مجلس النواب جلسة  ينتخب فيها رئيس المجلس في الدورة الثالثة، والنائبين الأول والثاني ومساعدي الرئيس.
وبحسب النظام الداخلي المعدل لمجلس النواب، يرأس جلسته الافتتاحية في عمر الدورة الثالثة النائب عبدالكريم الدغمي، بوصفه أطول النواب الحاليين مشاركة في المجالس النيابية، وفيها تتلى الإرادة الملكية، بدعوة المجلس للاجتماع.
ومن ثم يفتح باب الترشح لموقع الرئيس بعد ان تنتخب لجنة الفرز والانتحاب، ويتنافس على موقع الرئيس بحسب ما هو  معلن، الرئيس الحالي عاطف الطراونة والنائب هند الفايز، بينما لا يستبعد ترشح آخرين عند فتح باب الترشيح، أو انسحاب بعضهم والنكوص عن الترشح.
وبحسب المعطيات، فرئيس المجلس الحالي الذي يولم اليوم لاعضاء المجلس، والمدعوم من 6 كتل نيابية من أصل 8،  هي: وطن، الاتحاد الوطني، الوسط الاسلامي، تمكين، والاصلاح، والنهضة، يحظى بنسبة شبه حاسمة.
في المقابل، تصر الفايز على خوض معركة الرئاسة من باب التغيير كما تقول، بعيدا عن حسبة الاصوات، لافتة الى انها ترنو للتغيير، وتدفع اليه، وتقول ان “التغيير يبدأ من الصوت”، وتصر على المنافسة بدل أن تتم التزكية.
المعركة الحقيقية ستكون على موقع  النائب الاول لرئيس مجلس النواب الذي يتنافس عليه 3 نواب من العيار الثقيل، هم: خميس عطية مرشح “مبادرة”، وعدنان العجارمة مرشح “التجمع الديمقراطي”، ومصطفى العماوي مرشح “الوسط الاسلامي”.
ويعتقد نواب بأن الجولة الثانية هي التي ستفرز النائب الفائز بالموقع، جراء التنافس الشديد بين المترشحين الثلاثة، بخاصة ان هناك صعوبة في الحسم لصالح اي منهم من الجولة الاولى.
وكثف عطية والعجارمة والعماوي اليومين الماضيين تحركاتهم مع الكتل النيابية، لكسب اكبر عدد ممكن من المؤيدين، بعيدا عن اصطفافات الكتل، وتأمين الجولة الثانية إن حصلت.
ومن غير المستبعد، حسم اي من المرشحين الثلاثة المنافسة من الجولة الاولى، وإن بدا ذلك بعيدا، وهذا الاحتمال يعود الى ما سيحدث غدا ومدى تماسك التحالفات التي عقدت والوعود التي صرفت.
ويتنافس على موقع النائب الثاني النواب: سليمان الزبن، طارق خوري، مازن الضلاعين، خلود الخطاطبة، احمد هميسات، فلك الجمعاني، مفلح الخزاعلة، امجد مسلماني.
وينتخب النواب في الجلسة الاولى ايضا مساعدين للرئيس، ثم ينتخب النواب اعضاء الرد على خطاب العرش، ويبدأ النواب عقب الجلسة بالتسجيل لانتخابات اللجان الدائمة التي يتوقع انتخابها في الجلسة التالية.الغد 

 


 

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *