تعازينا الحارة باريس

في هذا الوقت والظروف العصيبه، حيث وصلت الوحشية والعنف والإرهاب بُعداً جديداً … وانتشر في كل مكان، 

من سوريا والعراق، مروراً بتركيا، لبنان الاْردن، فلسطين،فرنسا ….
يتوجب على الشعوب أولاً أبراز الصورة الطيبه من التعاضد والتضامن مع عائلات الضحايا وأسرهم وأصدقائهم
وثانياً تعزيز التعاون بين الشعوب والدول لمواجهة هذة الاعمال الكارثية (علينا جميعاً) واجتثاثها في مهدها وإيقافها.
في هذا المقام لا أجد عزاء ألاّ في بعض كلمات حكيمة من الملك الراحل الحسين بن طلال  (طيب الله ثراه) والذي يستذكر الاردنيون اليوم عيد ميلاده الثمانون.
(( ظِل الغيوم السوداء من التطرّف والارهاب الذي يعتلي منطقتنا العربيه، يعطيني الواجب كموحد مسلم  وهاشمي ان أدافع عن كل ما هو جيد، ضد تسيس الدين كذريعة للعنف والارهاب ))

كل ( أردني، فرنسي ، أمريكي ، نمساوي او لبناني او فلسطيني ….) يشعر ما اشعر به من الم مع عائلات الضحايا في هذا الوقت العصيب، ونقول جميعاً أن هؤلاء الضحايا الذين سقطوا سيبقوا دوماً في قلوبنا.

بأسمي وبأسم جمعية الصداقه النمساويه الاردنيه نعبر عن عمق التعازي العميقه، لجميع الأسر عن الوحشيه في جميع أنحاء العالم.

دعونا نصلي في هذه الأيام العصيبه لجميع ضحايا الأرهاب، والذي أُلبِس عباءه دينيه غير صحيحه، بغض النظر ان كان هذا الاٍرهاب والتطرف من الشرق او الغرب او الشمال او الجنوب.

م. جهاد ابو صبحية
رئيس جمعية الصداقه النمساويه الاردنيه

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *