شخصيات وطنية: الأردن محور الاستقرار في الشرق الأوسط

أجمع عدد من الشخصيات الوطنية عسكرية وسياسية ونيابية، أن الأردن محور الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وأكدوا أن مكونات الدولة الأردنية كافة قيادة وحكومة وشعباً تقف مجتمعة ضد الإرهاب والتطرف الفكري.

وأشاروا في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الأثنين، إلى أن خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس الأحد، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة السابع عشر، تضمن أبرز محاور الأجندة الوطنية، حيثُ كان لمحور مواجهة الإرهاب والتصدي له وتجفيف منابعه نصيب من خطاب العرش لما له من أهمية.

وثمنوا دور القيادة الهاشمية ومواقفها الحكيمة للتصدي لآفة “الإرهاب” التي تمس بالدرجة الأولى الدين الإسلامي الحنيف، إضافة إلى الدبلوماسية العالية التي انتهجتها الأجهزة الأمنية الوطنية كافة في التعامل مع هذه القضايا التي تمس الأمن الوطني بشكل مباشر.

بدوره قال مدير الخدمات الطبية الملكية السابق، الفريق الطبيب خلف منصور الجادر، إن الأردن تميز بثلاث صفات رئيسة جعلت منه “بلداً مقدساً” بحسب وصفه، أولها: أنه يقع ضمن منطقة القدس الشريف التي بارك الله حولها، ثانيها: قيادته الهاشمية التي ترجع بنسبها إلى رسول الله الكريم، وثالثها: لحمة وتكاتف أبناء الوطن من شتى المنابع والأصول.

وأكد الجادر أن كافة مكونات الدولة الأردنية قيادة وحكومة وشعباً تقف مجتمعة ضد الإرهاب والتطرف الفكري، الذي يغزو المنطقة لكن هذا الحمة الوطنية المتمثلة بحكمة القيادة وسياسة النظام ووعي الجيش العربي والشعب الأردني، كان لها الدور الأكبر في حماية الأردن وممتلكاته.

من جانبه قال مقرر لجنة النزاهة والشفافية وتقصي الحقائق النيابية النائب محمد الزبون، إن الأردن محور الأمن والاستقرار بالمنطقة، حيثُ أصبح الملاذ الأمن لمن ليس له ملاذ في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن كل من يعيش على تراب الأردن يقف في وجه الإرهاب بأشكاله المختلفة.

وأكد أن حدود الوطن الأمنة من جميع الاتجاهات تؤكد أمن واستقرار الأردن الذي يؤثر بشكل مباشر على استقرار الدول المجاورة، وهذا يدل على وعي الشعب الأردني والتفافه حول القيادة الهاشمية، وأعتبر الأردن بوابة ورسالة السلام العالمي، جراء المواقف المشرفة التي يتخذها في محاربة الارهاب واحلال السلام.

بدوره قال اللواء المتقاعد محمد الدقامسة، إن الأردن وقف سدا منيعا بتكاتف الأردنيين ووعي جلالة الملك عبدالله الثاني وجهوده الاقليمية والدولية، في وجه الارهاب الذي عانى منه الاردن مبكرا منذ التأسيس، لافتا الى دور القوات المسلحة الاردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية في مواجهة هذه الآفة والتهديد الذي تواجهه البشرية ككل.

وأضاف ان مشاركة القوات المسلحة الاردنية- الجيش العربي في قوات حفظ السلام وجهود مكافحة الارهاب ما كانت الا بمبادرة ملكية في الحد والقضاء على الارهاب، مبينا ان هذا الامر تم بوعي جلالة الملك وادراكه لخطر الارهاب، والذي حذر منه جلالته مبكرا في عدة خطابات ولقاءات اعلامية.

ولفت الدقامسة الى أن رسالة عمان التي أطلقها جلالة الملك، كانت انذارا مبكرا لمنع انتشار الارهاب وتعزيز التعايش الديني على مستوى العالم، مؤكدا اننا كاردنيين من شتى الأصول والمنابت يد واحدة بيد جلالة الملك في كل توجه يمنع الارهاب ويسهم في أمن الوطن والأردنيين وأمن العالم أجمع.

من جهته أكد وزير الدولة الأسبق عادل بني محمد، “ان الحرب على الارهاب هي حربنا”، مشيراً إلى ان حديث جلالة الملك جاء واضحا في هذه القضية، لأن الأردن عانى منه، منذ عهد الملك المؤسس الذي اغتيل بعمل ارهابي وحتى وقتنا الحالي.

وأضاف ان الأردن عانى من الارهاب شأنه شأن جميع دول العالم وأن رئيسي وزراء أردنيين قتلا بأعمال ارهابية، مبيناً بهذا الصدد ان حرب الاردن على الارهاب قديمة ومستمرة حتى يتم تطهير العالم من الافكار الارهابية.

وبين أن جلالة الملك لخص الموضوع في خطاب العرش السامي حينما قال جلالته: “سيواصل الاردن التصدي لمحاولات تشويه ديننا الحنيف، فالحرب على قوى الشر والظلم والارهاب حربنا، لأننا بدورنا ومكانتنا مستهدفون من قبل أعداء الاسلام قبل غيرنا”.
بترا

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *