السفير الزيدان من ابوظبي الى عمان

عاد إلى أرض الوطن سعادة السفير نايف فنطول عقاب الزيدان بعد أن أنهى مهمته الرسمية فترة خمس سنوات سفيرا للملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة حاملا وسام الإستقلال الاماراتي من الدرجة الأولى بتوجيهات كريمة من رئيس الدولة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظة الله، وتسلم الزيدان الوسام من معالي أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية.

خدم الزيدان في الإمارات مرتين فبعد أن عين قنصلا عاما في دبي عين سفيرا في العراق في أصعب الظروف وعاد بعد سنة ونصف من مغادرة دبي إلى الإمارات سفيرا.

عرف عنه خلال الثماني سنوات مجتمعة السفير الكريم الخلق قليل الكلام يعمل بصمت وتفاني، فكان كريما نظيف اليد واللسان، تواصل مع جاليته بمحبة وإحترام شاركهم همومهم وأفراحهم وأحزانهم كما كان دائما متواجدا في المناسبات الوطنية لكلا البلدين وبهذا فقد يكون حاز على تقدير وإحترام حكام الإمارات وشيوخها وشعبها وحب ورضا الأردنيون النشامى في وطنهم الثاني وجميع من عرفه في دولة الإمارات من الجاليات كافة.

وبالحديث عن الزيدان في الصعيد الرسمي فعمل وأنجز في تطوير العلاقات الثنائية فكانت المحصلة اللجنة العليا الأردنية الإماراتية المشتركة وكان الإنعقاد الأول في أبوظبي وبعد سنتين في عمان برئاسة وزيري خارجية البلدين الشقيقين.

كثيرة هي الإنجازات التي حققها بصمت وهدوء وإتزان وتوجت بمنحه وسام الإستقلال الإماراتي لأول مرة لمسؤول أردني منذ قيام الإتحاد خلال 44عاما، ولم يكن هذا التكريم الرفيع الأول فقد فاز الزيدان والسفارة الأردنية في أبو ظبي بالمركز الأول لجائزة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية للتميز بدورتها الأولى في شهر حزيرن 2015 وذلك لجهوده والتعاون المميز بين السفارة الأردنية ووزارة الخارجية الإماراتية.

 إن تكريم دولة الإمارات لسعادة السفير الزيدان مرتين خلال خمسة شهور وفي عام واحد وهو لم يحدث لأي سفير بتاريخ الدولة خير دليل على إخلاصه لوطنه وتفانيه لرفعة بلده وبرا للقسم الذي أقسمه وذلك ليس غريبا عن الزيدان إبن الأردن البار.

 شكرا لسعادة السفير نايف الزيدان على ما قدمه وإن كتبنا فلن توفيه الكلمات حقه بعدد إنجازاته ونجاحاته، بوركت الجهود فالوطن مازال بحاجة الى امثاله من الشرفاء.

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *