في بناء الاردن الجديد (1)

إخوتي وأحبتي ،،، السلام عليكم ورحمة الله ،،، الحياة كلها مركز تعاون جماعي ،، فلا خير في جار بات شبعان وجاره جائع ،،، الاْردن حفظها الله الان تمر علي حسب قول القائلين بمأزق اقتصادي ،،، وتتكرر دائما عبارة ان الاْردن فقير جدا بموارده الاقتصادية ،،، ولا اعرف لماذا بعد هذا الوقت والزمان  يريدوننا ان نصدق هذه الكذبة والتي أصبحت شماعة تعلق عليها كافة المشاكل الاقتصادية والديون التي أصبحت عبئا وقيدا وثقلا علينا وعلي مستقبل الأجيال القادمة ،،، وكأن الاْردن مركز تسول عالمي ومركز لجوء عالمي وكأن الاْردن يعيش علي مشاكل الآخرين ،،،، اخوتي واخواني فلنرفع صوتنا عاليا بأن هذا الزمان ذهب الي غير رجعة وأن هذه كذبة المقصود بها تقييد حرياتنا وأصواتنا ومستقبل اجيالنا ،،، أين المفكرون الاقتصاديون ،، أين رجال الادارة ،،، أين رجال الاعمال المغامرون ،، ليبدأ المخلصون من رجال الاعمال والاقتصاديون وعلماء الادارة بوضع خطة عمل إنتاجية تضمن لكل أردني من الان الى الخمسة عشرة سنة القادمة اعلى مستويات الدخل من خلال الاعتماد علي الزراعة المتطورة والاقتصادية  ،، السياحة الطبية والسياحة الدينية الاسلامية والمسيحية ،،، والخدمات التعليمية ومخرجاتها ومرافقاتها رافدا ولتكون الصناعة الخفيفة وتصدير العمالة الاردنية المتطورة والمثقفة والمتعلمة هدف رئيسى ورافدا قويا لهذه الخطة ،،، ولنحاول ان نستغل الطقس الرائع الذي تتمتع به الاْردن وما آلت اليه العاصمة وضواحيها  من تطور معماري الان كمركز استقطاب لبيوت المال والبنوك والشركات الاقتصادية العالمية ،،، ولنستغل شخص ملكنا المخلص حفظه الله ومد في عمره للتسويق للاردن عالميا ،،والسمعة العالمية للبترا وجرش ووادي رم ، ولنستغل مركزنا الجغرافي والذي يعتبر عبئا في لحظة ما ،، ولنعكس هذا الوضع إيجابيا فموقعنا رائع ومتوسط ،، وشعبنا مثقف ومتعلم ومتوسط الإعمار مثالي ،، وتوفر الكفاءات من الجنسين يفوق الحدود العالمية المطلوبة ،،، المجال لهذا المقال طويل وواسع ،،، وهذا فيض من غيض ،،، فقط الشفافية ، الاخلاص في النية ،البعد عن الانانية والشخصانية هو عماد الخطة المطلوبة ،،،،،،حفظ الله الاْردن وشعبها ومليكها من كل شر وحاقد وحاسد ،،،،،
عبدالله عبد عريقات – الكويت

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *