الأمير علي يدعو إلى إنقاذ الفيفا

دعا سمو الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم واحد المرشحين الخمسة لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة أمس، الى اصلاح المنظمة الكروية الدولية من أجل “إنقاذها” ووعد بان تلعب افريقيا “دورا قياديا” بها.

وقال الامير علي في لقاء مع وسائل الاعلام، من دكار باطار جولته في القارة السمراء: “كرة القدم هي الرياضة الاكثر شعبية في العالم، وسمعة المنظمة (الفيفا) على النقيض من ذلك. بامكاننا تغيير هذا الامر والانتخابات المقبلة ستكون حاسمة”.

ودعا سموه الى شفافية أكثر. وقال “لا يمكن ان تكون لدينا منظمة تعنى بالاسرار، يجب ان تحظى بثقة الجميع”، مضيفا “أخشى انه اذا لم ننجح، لن تكون هناك اصوات تطالب بمنظمة اخرى غير الفيفا. والحال هذه انا افكر في العكس: يجب انقاذ الفيفا”.

واضاف: “طريقتنا في القيام بذلك ستكون مختلفة. يجب ان نعمل على اعادة الثقة الى الفيفا وان تكون عضوية الفيفا مصدر فخر. لن يتم القيام بكل شيء من زيوريخ”.

وتابع “هذه الانتخابات حاسمة بالنسبة لفيفا كي تكون اكثر شفافية والا تكون هناك اسرار. الفيفا لديه الكثير من الفرص والكثير من الاموال، لقد حان الوقت لوضع كل هذا في خدمة كرة القدم”.

وبحسب سمو الامير علي فان “افريقيا حاسمة في القيام بكل ما نرغب في فعله، تطوير كرة القدم. نحن بحاجة الى تطوير البنى التحتية في افريقيا، الملاعب والتجهيزات. حان الوقت لنؤكد ان كرة القدم ليس لها حدود في جزء من العالم”.

واردف سمو الامير الذي سيتوجه غدا الى نيجيريا بحسب المقربين منه، قائلا: “افريقيا تحتل مكانة متميزة. انها قارة كبيرة لكرة القدم، لديها المؤهلات وهي بحاجة فقط الى تطويرها. حان الوقت كي تلعب افريقيا دورا قياديا على مستوى الفيفا”.

وتعتبر افريقيا مصدرا لعدد مهم من الاصوات كون عدد اعضائها في الفيفا يبلغ 54 اتحادا.

وفضلا عن سمو الامير علي، تقدم 4 مرشحين لرئاسة الفيفا هم البحريني الشيخ سلمان رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم والسويسري جياني اينفانتينو الامين العام للاتحاد الاوروبي والفرنسي جيروم شامبانيي الامين العام السابق للفيفا والجنوب افريقي طوكيو سيكسويل.

وتقام الانتخابات في 26 شباط (فبراير) المقبل.-(ا ف ب)

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *