الرئيسية / الارشيف / جمال ريان في حديث الذكريات مع "غربةjo" : لا زلـت أذكر اليوم الذي قلت فيه "هنا عمّان".

جمال ريان في حديث الذكريات مع "غربةjo" : لا زلـت أذكر اليوم الذي قلت فيه "هنا عمّان".

ضمن سلسلة اللقاءات والمقابلات الخاصة مع المبدعين والمشاهير الأردنيين في الغربة ، كان اللقاء ل”غربةjo” مع الإعلامـي الكبـير جمال ريان، نجم قناة الجزيرة الفضائية، في حوار يستذكر مسيرته ومشواره الإعلامي اضافة الى عدد من المحاور الإجتماعية والثقافية. 

– عملـي في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني شـرف لي أبـد الدهـر.
– بدأت مسيرتي الإعلامية في إذاعة عمان عام 1974.
– حرب 67 دفعتني للعمل في المجال الإعلامي. 
– كيف انتقل ريان من عالم الإذاعة الى عالم التلفزيون؟ 
– أول من أنتج برنامج أسبوعي في التلفزيون “مجلة التلفزيون”.
– ريان لمدير التلفزيون : أين تقع كوريا؟ 
– ذهبت إلى الإمارات بطلب من الشيخ زايد رحمه الله شخصياً.
– قصة رحلتي من ال بي بي سي الى الجزيرة.
– والدي كان متزوجاً من اثنتين .. وأنا رقمي 13 من افراد اسرتي. 

ولد ضيفنا الإعلامي في قناة الجزيرة القطرية جمال ريّان في مدينة طولكرم سنة 1953، لديه ابن اسمه “مراد” وبنت اسمها “ريم”، تخرجوا من أفضل الجامعات الأمريكية ويعملون حالياً في قطر.

بدأ ريان عمله في إذاعة عمان عام 1974 وكان ذلك في نفس توقيت إعلان منظمة التحرير ممثلاً وحيداً للشعب الفلسطيني، ولا يزال يذكر تغطية إذاعة عمّان لهذا الحدث.

عمل في الإذاعة الأردنية في وقت كان فيه العمل في الإذاعة صعب جداً، وعلى المذيع أن يخضع لعدة فحوص وتقييمات، وفي نفس الوقت كانت الإذاعة الأردنية تعد مدرسة من المدارس العربية المعروفة في تصدير الإعلاميين الأردنيين إلى دول الخليج، وقد أسهموا في بناء كثير من المحطات الإعلامية وهذا باعتراف دول الخليج نفسها.

استمر ريان بعمله في الإذاعة، حيث يفتتح الإذاعة ويقرأ مواجيز الاخبار ونشرة الوفيات، وهنا يقول: “لا زلت أذكر اليوم الذي قلت فيه هنا عمّان!”،إلى أن جاء يوم واقترح عليه زملاؤه في إذاعة عمّان أن يعمل في التلفزيون الأردني، فقالوا له: يمكنك أن تذهب إلى التلفزيون عن طريق مدير التلفزيون الأردني وكان في ذلك الوقت الاستاذ “محمد كمال”، وهو عادةً ما كان يحب حديقة التلفزيون التي كان يشرف على زراعتها و كانت مليئة بالأشجار والورود، وقالوا له: إنه كان يمشي كل صباح في حديقة التلفزيون الأردني واقترحوا عليه أن ينتظره خلف (الشيك) الذي يفصل الإذاعة عن التلفزيون، وأن يطلب منه إن كان بالإمكان أن ينتقل إلى العمل في التلفزيون.

فعلاً في ذلك اليوم افتتح جمال ريّان الإذاعة وقرأ الموجز، وعدن انتهاء عمله ذهب إلى حديقة الإذاعة القريبة من حديقة التلفزيون، وانتظر حوالي النصف ساعة وإذ بالاستاذ “محمد كمال” -رحمه الله- يتمشي ويضع يديه خلف ظهره في حديقة النلفزيون، وحينما اقترب من الشائك نادى “جمال” الاستاذ “محمد كمال” وقال له: “صباح الخير يا سيدي”، الذي أجابه بدوره ” مين انت؟”، فقال له ” أنا اسمي جمال ريّان” وأعمل في الإذعة، هل تأخذني عندك في التلفزيون؟

نظر إليه وقال: “تعال بكرا (غداً)الساعة 10 الصبح”، ويقول ريان : إن فرحته كانت كبيرة جداً أن مدير التلفزيون بنفسه تجاوب معه و طلبه لمقابلته في العاشرة من صباح اليوم التالي.

في اليوم التالي ذهب “جمال ريّان” لمقابلة الاستاذ “محمد كمال” -رحمه الله-، ولا زال يذكر أن الاستاذ “محمد كمال” قدّم له الشاي في مكتبه واتصل أمامه بمدير الأخبار في ذلك الوقت الاستاذ ” جورج حداد” -رحمه الله- وقال له سأرسل لك شخصاً نريده أن يكون عموداً في دائرة الأخبار في التلفزيون الأردني، يقول “جمال” إنه استغرب من كلام الأستاذ ” محمد كمال” ، ربما كانت له نظرة في الشخصية او ربما قيمه بنظراته وأسلوب الحديث معه وربما جراته حينما طلب منه أن يعمل في التلفزيون من خلف الشائك، فذهب  وعمل في الأخبار لفترة وانتقل وعمل في التلفزيون الأردني في دائرة البرامج، كان في ذلك الوقت مدير البرامج كما يذكر “جمال” الاستاذ “فاروق جرار”.

كان “ريّان” أول من أنتج برنامجاً أسبوعياً اسمه “مجلة التلفزيون” وكان أول برنامج لمجلة التلفزيون في التلفزيون الأردني، وفي الواقع كان هذا البرنامج ناجحاً جداً وفوجئ الجميع بقدرة هذا البرنامج على الانتشار، حيث كان يتناول مواضيع اجتماعية وثقافية وفنية وغير ذلك.

بعد ذلك عاد “ريّان” إلى الأخبار مرة اخرى، ولازال يذكر عمله مع نخبة من المذيعين الكبار، أمثال “حيدر محمود”، “الدكتور سمير مطاوع”، ونخبة من المذيعين الذين أصبح أغلبهم وزراء في الحكومات الأردنية المتعاقبة.

ويعتقد ريان أن السبب في ذلك هو أن مهنة المذيع مهنة محترمة، والإعلامي مهنة محترمة في الأردن ومقدّرة من قبل المجتمع الأردني، وكذلك من قبل الجهات الرسمية، لهذا يقول “ريّان” أن معظم زملائه ارتقوا إلى مراتب وزارية في الحكومات الأردنية.

وبعد حوالي 3 سنوات في عام 1979 جاءه الاستاذ “محمد كمال” -رحمه الله- وقال له: هل تريد أن تذهب إلى كوريا؟ وأجابه “ريّان” الذي كان في ذلك الوقت صغيراً في الخامسة أو السادسة والعشرين من عمره “أين تقع كوريا؟”، ووافق على الذهاب إلى كوريا مع انه لا يعرف أين تقع.

في ذلك الوقت يذكر “ريّان” أن راتبه في الإذاعة والتلفزيون حوالي 36 دينار، وكان راتباً جيداً، حيث كان يقوم بتوفير ما يقارب 5 أو 6 دنانير في الشهر،

ذهب “ريّان” مع الاستاذ “محمد كمال” -رحمه الله- وتناولوا الغداء مع السفير الكوري في مطعم صيني، وقدموا له العقد ووقع عليه، وكان العقد 1000 دولار وشقة مفروشة و قدموا له التذاكر… ويذكر ريان ان الاستاذ “محمد كمال” -رحمه الله – وبعد خروجهم من المطعم، مد يده إلى (جيبة الجاكيت) وأخرج منها 50 دينار وقدمهم له، و قال له بالتوفيق.

يقول “جمال ريّان”: إن فضل الإذاعة والتلفزيون الأردني عليه كبيران ويعتبر هذا بالنسبة له دين أبد الدهر .. لأن انطلاقته كانت من إذاعة عمّان والتلفزيون الأردني، وفي كافة المراحل التي عمل بها في الإذاعة والتلفزيون كان ريان  “مرضياً” عليه من جميع المسؤولين الذين تعامل معهم.

ويستذكر يان مجموعة من الإعلاميين المؤسسين الذين عمل معهم، ومنهم الاستاذ “نصوح المجالي” الذي كان مديراً للإذاعة، وحينما انتقل إلى التلفزيون أصبح المجالي مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون، ويذكر أيضاً الاستاذ “محمد أمين سقف الحيط” والذي كان مديراً للأخبار، والاستاذ “ابراهيم شاهزاده” وقد كانوا من المذيعين العمالقة، وهو – كما يقول ريان- كان صغيراً بالعمر إلى جانبهم، يقرأ نشرة الأخبار الرئيسية معهم ضمن نشرة الثامنة مساءً، وهم يذهبوا إلى البيت وهو يكمل حتى يقدم نشرة الحادية عشرة ليلاً.

وحول ذكريات لا تنسى للإعلامي جمال ريان يقول: ذكريات جميلة ولا يمكن أن ينسى في الحقيقة هذه الذكريات، وان كثيراً من زملائه وزميلاته المذيعين توفاهم الله، ولازال يذكر الاستاذ “جبر حجّات” وهو أول مذيع قابله “جمال ريّان” في إذاعة عمّان، كان في ذلك الوقت مدير الإذاعة الاستاذ “موسى الكيلاني” حيث قدم لريان الشاي،  وقال له اذهب إلى الاستاذ “جبر حجّات” رحمه الله، فذهب إلى نهاية الممر قريباً من استديو البث، وجلس ورحب به “جبر حجّات” وأيضاً قدّم له الشاي، وانتظر حوالي النصف ساعة ليذهب إلى الاستديو وعندما سأل الاستاذ “جبر” قال له “لن تذهب إلى الاستديو قبل شهر أو شهرين من التدريب”، فدربه فعلاً حيث كان أول شخص يقوم بتدريبه في حياته كمذيع.

انطلق ريّان بعد ذلك وذهب إلى العالمية في إذاعة كورية، حيث كانت الإذاعة تبث ب 12  لغة بما فيها اللغة العربية، وكانت تبث من “سول” عاصمة كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط (الدول العربية) باللغة العربية على الموجات القصيرة، واستمر في العمل هناك لمدة 5 سنوات، حيث تعلم اللغة الكورية والانجليزية وأصبح يترجم الأخبار والتعليقات السياسية وغير ذلك.

كانت كوريا كما يشير ريان مهتمة جداً بتعريف نفسها للشعوب العربية، لهذا أنشأت تلك الإذاعة، حيث مضى عليها حوالي 40 سنة تقريباً ولازالت تبث على الموجات القصيرة، والآن أصبحت تبث بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي ولها موقع خاص أيضاً تبث من خلال الانترنت.

وبعد عمله 5 سنوات في كوريا عاد مرة اخرى إلى التلفزيون الأردني، لأن عمله في الاذاعة الكورية كان باتفاق وفي إطار تعاون كان بين الحكومة الأردنية وحكومة كوريا الجنوبية، فعاد إلى عمله في التلفزيون الأردني، عاد وعمل أيضاً في دائرة الأخبار وكان يقدّم نشرات الأخبار في التلفزيون الأردني وذلك إلى العام 1989 تقريباً.

في ذلك العام، كان الشيخ زايد -رحمه الله – رئيس دولة الإمارات قد زار الأردن، فشاهد “جمال” على شاشة التلفزيون الأردني (حسب ما قيل له) هو وزميلته المذيعة الاستاذة “سوسن تفاحة” حيث قال: “هذول المذيعين زين أنا أبيهم”، فاتصل الاستاذ “عبدالحليم عربيات” وقد كان مديراً الأخبار في تلك الفترة بجمال ريّان ، فقال له “انت شو قصتك؟ .. “قبل أيام جيت من كوريا والآن بدهم إياك في الإمارات”، فعرف لاحقاً أنه ذهب إلى الإمارات بطلب من الشيخ زايد شخصياً.

عمل في الإمارات مدة 5 سنوات، كانت فرصة بالنسبة له للانطلاق على المستوى العربي، في عام 1994 كانت هيئة الإذاعة البريطانية تنوي افتتاح محطة ل BBC  العربي تلفزيونية،  فتقدم إلى الفحص في British Council والمعروف بالمركز الثقافي البريطاني في أبو ظبي، وكان الفحص في الواقع صعب حوالي 4 ساعات أغلبها ترجمات وكتابة مقالات وأسئلة ثقافية ومعلوماتية وغير ذلك.

يقول جمال أنه اجتاز الفحص ومن ثم ذهبوا إلى المقابلة الشخصية أمام لجنة للتقرير النهائي والاتفاق على الراتب وغير ذلك، وأيضاً اجتازوا المقابلة الشخصية، والتحق في BBC ، حيث عمل فيها حوالي سنتين ومن ثم أغلقت ال BBC العربي لخلافات كانت تتعلق ما بين شركة اوربيت التي كانت تبث الخدمة الإخبارية لصالح السعودية، وهيئة الإذاعة البريطانية.

بعد هذا كانت محطة الجزيرة في طور التكوين، واتصلوا به في العام 1996 في شهر نيسان أو أيار، وذهب بعد ذلك إلى قطر قبل حوالي شهر من افتتاح المحطة، حيث كان معه أيضاً عمالقة من الإعلام الأردني منهم الأستاذ “جميل عازر” والاستاذ “سامي حداد” وكان لهم دور كبير جداً في انشاء قناة الجزيرة، حيث ارتقى الاستاذ “سامي حداد” إلى مرتبة رئيس التحرير في أول افتتاح لقناة الجزيرة في قطر واستمر حوالي سنتين ثم انتقل إلى مكتب الجزيرة في لندن.

وفيما يتعلق بمواقف لا تنسى في ذاكرة ريان، يقول: أصعب هذه المواقف كان،  انه حضر حرب عام 1967، ومن هنا ترسخ في ذهنه وفي فؤاده أن يعمل بالإعلام، لأن الإعلام العربي كان يكذب عليهم فيما يتعلق بتغطية مجريات حرب 1967 ، إلى أن وجد نفسه وعائلته خارج فلسطين، وبالطبع المعاناة هذه كانت كبيرة جداّ بالنسبة لكثير من الفلسطينيين.

ويشدد ريان أن  الأردن كان له فضل كبير في احتضان الشعب الفلسطيني، والفلسطيني في الأردن هو تماماً مثل الأردني لديه كافة الحقوق والواجبات والالتزامات التي ينص عليها الدستور الأردني، وهذا كان له دور كبير في التخفيف من المعاناة التي عاناها الكثير من اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، وهذا كان على الصعيد الشخصي.

أما على صعيد العمل، يقول ريّان: أن مهنة الإعلام هي مهنة المتاعب، وهناك كثير من المطبات الإعلامية التي تحدث على الهواء وهذا يعتمد على المخزون الثقافي للمذيع أو الإعلامي، والذي يقدم له الاسعافات الأولية التي تساعده على الاستمرار في أي تغطية إخبارية، لكن قد تصطدم في بعض الأحيان… ما أنت تؤمن به لا تستطيع أن تسلخ الانسان أو الإعلامي من انتمائه الثقافي، انتمائه الفكري وغير ذلك، خاصةً إذا طلبت من شخص مثلاً أن يكتب لك خبراً و طلبت من شخص آخر أن يكتب لك نفس الخبر، كل منهما سوف يكتب خبراً يحمل نفس المضمون، لكن تجد أنه يضع ثقافته وانتماءه الفكري وغير ذلك داخل الخبر، فأنت لا تستطيع أن تسلخ او تجرّد الانسان من انتمائه وثقافته وتكوينته الشخصية.

ويضيف، عندما كنا في ال BBC كنا نسأل هذا السؤال :  الى أي مدى يسمح للإعلامي أن يضع جزءاً من شخصيته وثقافته وانتمائه في الخبر؟ فكان الجواب: أن 25% تعتبر نسبة معقولة، أما إذا زادت عن هذا الحد تصبح نوعاً من الموقف، وهذا غير مطلوب إعلامياً.. وهذا ما نراعيه في قناة الجزيرة.

وعن تواصل ريان مع الإهل في الاردن يؤكد أنه يزور الأردن باستمرار، وكل سنة تقريباً مرة أو مرتين، حيث يقوم بزيارة الأهل “اخوتي و أخواتي، بقي لي أخ واحد وهو الدكتور “فوزي ريّان”، عمل في الجامعة الأردنية وهو مهندس خريج من اميريكا (Houston Texas) وأيضاً تقدم به العمر، أيضاً بقي لي حوالي 3 أو 4 أخوات، والدي كان متزوج من اثنتين ونحن كنا 14 شخصاً و أنا كان رقمي 13، والدنيا تسير والحياة تسير.. لكن التواصل مع الأردن مستمر، وأتابع التطورات التي تحدث في الأردن ليس لأنني أردني فقط، ولكن بحكم أنني أيضاً من متابعي الأخبار العربية و الدولية و هذا ضروري جداً بالنسبة لأي مذيع”.

وفي ختام اللقاء يقول الإعلامي الكبير جمال ريّان:

لازلت أذكر ذلك اليوم الذي ذهبت به إلى إذاعة عمّان، وجدت ان هناك تصريحاً لي في الإذاعة للدخول، وتوجهت داخل المبنى من البوابة الرئيسية عبر حديقة جميلة، دخلت إلى المبنـى وذهبت إلى الممر، وغرفة مدير الإذاعة كانت إلى اليسار، استقبلت استقبالاً لا زلت أذكره، أحسست أن الإذاعة الأردنية كانت بالنسبة لي بوابة كشاب منطلق مفعم بالحيوية والآمال والطموح، وهـذا الأمل والطموح وجدته في إذاعة عمّان التي منها أيضاً انطلقت  إلى التلفزيون الأردني وانطلقت إلى العالمية في كوريا وبريطانيا ومن ثم قناة الجزيرة.

أنا ابن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وهذا شرف كبير بالنسبة لي، شرف أبد الدهر.
 





– “غربة jo” ينشر رابط الحلقة الكاملة التي خصصتها قناة الجزيرة للإعلامي جمال ريان بعنوان “نحن الجزيرة- جمال ريان: لماذا كذبوا علينا؟”

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *