مناسبة عزيزة نتشارك فيها مع الأشقاء الإنجازات الكبيرة

إن احتفالات دولة قطر الشقيقة باليوم الوطني تمثل مناسبة عزيزة علينا جميعاً، لما لها من معاني جليلة وعميقة وهي فرصة طيبة نتشارك فيها جميعاً مع الاشقاء القطريين الانجازات الكبيرة التي تحققت على جميع الاصعدة والميادين. 

هذه العلاقات الاخوية المتينة التي تربط المملكة الاردنية الهاشمية وشقيقتها دولة قطر والتي بنيت على الاخوة والاحترام المتبادل والحرص المشترك على تنمية هذه العلاقات وتطويرها والارتقاء بها على كل المستويات، لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين والامتين العربية والاسلامية، وذلك بفضل التوجيهات المستمرة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، واخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، حفظهما الله.

وبهذه المناسبة الجليلة نتقدم الى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والحكومة والشعب القطري بأسمى آيات التهنئة والتبريك مقرونة بأطيب التمنيات لدولة قطر بكل الخير والتوفيق، والمزيد من التقدم والازدهار والرفعة.

ولا بد أن نشير الى أن احتفال دولة قطر باليوم الوطني يأتي في إطار التطور الحضاري الكبير والإنجازات المستمرة التي تشهدها هذه الدولة ، وعلى كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والعمرانية وغيرها ،هذه الانجازات التي لاقت اعجاب العالم كله، وأكبر دليل على ذلك فوز قطر باستضافة كاس العالم عام 2022.

كما إننا نستذكر ما بذله الآباء من جهود طيبة عند تأسيس الدولة، وننظر بكل الاعجاب والتقدير إلى ما يقوم به سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد من جهود مستمرة ومتواصلة في ترسيخ عملية البناء والانجاز، لتمكين قطر من أن تحتل المكانة المرموقة والمتقدمة بين دول العالم.

وبحمد الله الزيارات المتبادلة للقائدين الكبيرين هي خير دليل على العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين المتمثلة في مجموعة الاتفاقيات الثنائية المشتركة في مختلف النواحي والمجالات مع التنويه الى التنسيق والتشاور المستمر بين قيادتي البلدين حول كافة القضايا العربية والاقليمية والدولية، وفي مقدمة هذا التنسيق القضية الفلسطينية ودعم جهود الشعب الفلسطيني على ارضه وتمكينه من اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.

العلاقات الأردنية القطرية علاقات ذات جذور راسخة وفي تطور مستمر، وخير دليل على تنامي هذه العلاقة الطيبة بين الدولتين ازدياد عدد الأردنيين المقيمين في قطر، حيث يبلغ عدد أبناء الجالية الاردنية اليوم في قطر نحو 45 الف مواطن فيما كان عدد ابناء الجالية سنة 2012 لا يتجاوز 33 الف مواطن اردني وهذا يدل على متانة العلاقة بين الدولتين الشقيقتين، ناهيك عن ازدياد عدد الأشقاء القطريين الذين يقومون بزيارة الأردن.

حمى الله الاردن وقطر وحمى الله قيادتيهما.

زاهي الصمادي – السفير الأردني لدى دولة قطر 
 

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *