بيــرق النـــور!!!

بيــــــــــرق النــــــــــــــور !!!

بيــــرقُ النـــورِ ِ تجلَّــــــــــى
حيـــنَ بالبـِـــشـــــرِ أطــــــلَّا

حيــــنَ إذْ أبـــــرقَ نجـــــــــمٌ
فـــــي الفضــــــاءات ِأهـــــلّا

حــينَ نــــادى الفـــجرُ هـــبُّوا
وبفخــــــر ٍقـــــــالَ: أهــــــلا

فرســــــــولُ مــــــن قريـــشٍ
قطفُــــهُ اليــــــــومَ تدلـَّـــــى

إنــــــــه الصــــادقُ فيــــــهم
بـــــــدرُهُ اليـــومَ اســــــتهلا

والأميـــــنُ ابــــنُ الأمـــــين ِ
صاهراً فـــي النـــور ِجهـــلا

فـــي فِــــــتاءٍ كـان رمــــــزًا
لخشــــــوع ٍفيــــــه حــــــلّا

في ثنـــايا الغــــــار ِنــــــادى
مَـــن إلــــهي؟ ثـــمَّ صلــــى

جــــــاءهُ جبريــــلُ يتــــــــلو
خيـــــــــرَ آيٍ وتــولَّــــــــــى

رعشــــةُ الخـــوف ِتــراءاتْ
عنـــــدَ زوجٍ تـــبدو أهـــــلا

زمّليــــــــني .. زمّلــــــيني ..
هل بشــــيرُ الحــــقِّ ولّـــى؟!

قــــامَ يـــدعو النــاسَ ســـراً
ثـم جهـــــــراً ليـس يَكـــــــلا

ثـــم للهجـــــــــرةِ يدعــــــــو
مَـن هُـدى الإســـلامَ علَّـــــى

جمَّــــــــلَ الصــــــبرَ لقــــومٍ
فــــــي عـــــــذابٍ يتسلّــــى

لم يــراعــــوا فــــي مُجـونٍ
أنــــهُ قـــــد صــــــارَ كهـــلا

عرضــــــوا المـــلكَ عليـــه
والشمـــوسَ، قــــال: كـــــلّا

إنَّـــــهُ الإســــــلامُ نــــــــورٌ
أضحــى فـــيه الصعبُ سهلا

وهْــــو جســـــــرُ لجــــــنانٍ
تزدهـــــي بالخــــــير جُــــلّا

فيهـا مـــن كـــــــلِّ الثـــمار ِ
كــــــلُّ نــــــــــوع ٍيتــــدلى

فيـــها انــــهارٌ عِــــــــــذابٌ
مــــاؤُها شُهــــــدُ محـــــلَّى

قـد رآهــــا واحـــتواهــــــــا
فــــي دُجـــى ليــــــل ٍتولّـــى

رحلــــةُ الاســـــراء ِتحكـــي
أنـــــــــه للــــــهِ أغـــــــلـى

مِــــن علــــى ظهـــر ِالبُراق ِ
كان سـحـــــرُ اللـيل أحلـــى

ســـــارٓ للقـــــدسً بلـــــــيلٍ
ثـــم فـــي المســجدِ صلّـــى

ورأى الجـــــــنةَ فيــــــــــها
مَـن هُدى الإسـلام ِعلّــــــى

ورأى فــــي الـــــنارِ قومًـــا
عــــانـــــوا ويــــــلاتٍ وذُلا

فـــــــدعا ربـــــــًا كريمـــــًا
أمتــــــي يـــــا ربُّ ثكـــلـى

بُلــيتْ بالشِّــــركِ إنْ لــــــم
تحمِـــــها يا ربُّ تبــــلـــى

فحمـــاها اللـــهُ بالقــــــر (م)
آن والـــــذكـــرِ ِالمُــــحلّـى

فالتــــمسْ عفــوًا صديقي
ثـــم بالصـــــبر ِتحـــــلــى

خــــذْ من الذكـــرى عبــيرًا
مــــن رؤى المولد ِوَصــلا!!

رابعة مصطفى المومني / الكويت

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *