"المقاهي" وسيلة للتسلية والترفيه للأردنيين في الكويت (تقرير مصور)

تقرير إخباري : محمد سعد – الكويت .

تستحوذ المقاهي في الكويت على إهتمام كبير من لدن أبناء الجالية الأرنية حيث يقضي العديد منهم وقته فيها باعتبارها متنفسا في اجواء الشتاء الباردة التي يصبح فيها الهواء الصحراوي قاسيا ليلاً ولاذعاً، فيما ترتفع درجات الحرارة الى مستويات قياسية في فصل الصيف وتصل الى معدلات قياسية عالميا.

يرتاد الأردنيون المقاهي بحثا عن الأرجيلة التي يتجنبون شربها في المنازل لاسباب مختلفة، فيما تكون جاهزة في المقاهي بأنواعها، بينما يتجه اخرون للمقاهي للعب الشدة أو مايعرف في دول مجاورة “بالورق” أو “الكوتشينة”، في حين أن آخرين يفضلون لعب ال “بليستيشن” أو “النرد” وغيرها مما يتوفر في المقاهي. 

يقول يزن مسمار أحد الشباب الأردنيين الذين يرتادون المقاهي إن سبب ارتياده للمقاهي هو التواصل مع الاصدقاء ولعب الورق التي تسودها اجواء تنافسية لاتفسد الاطار الحميمي فيما بين الاصدقاء. 

ويخصص ليلة الجمعة للخروج الى المقهى حيث يتبعها يوم راحة يقوم فيه بالخروج مع العائلة والترفيه عن الاطفال وتأدية الواجبات العائلية بالاضافة الى تلبية متطلبات المنزل. 

يصف فراس الفار أحد الاردنيين من مرتادي المقاهي في الكويت “اللمة” أو “الجٓمعة” مع الاصدقاء ليلة الجمعة بانها للتسلية والترفيه والترويح عن النفس ورؤية الاصدقاء، ويقوم فراس بلعب الورق والبليستيشن بعد تحد مسبق مع اصدقائه حيث يجد في المقاهي المتعة في ظل قلة المواقع التي تحتضن اعداد كبيرة من الشباب التي يتوفر فيها هذا النوع من التسلية وتناسب مزاجهم.

من جانبه يقول محمود حمدان إن الشباب اعتادوا على السهر مساء الخميس في المقهى، فيما قام بإنشاء جروب على الوتس اب للتواصل مع الشباب والتنسيق لرؤية بعضهم كي لا يتغيب أحد حرصا على التواصل ولقاء الاصدقاء، ويؤكد محمود هاوي الأرجيلة أنه يحرص على الذهاب للمقهى بانتظام لشرب الأرجيلة التي لا يشربها في المنزل حرصا على صحة الأطفال. 

ويحافظ الاردنيون على عاداتهم وانشطتهم اليومية التي كانوا يمارسونها في الأردن وينقلونها ذاتها معهم في حلهم وترحالهم.

شاهد أيضاً

استعدادات لحفل تكريم الشيخ محمد الكريشان

الاستعدادات جاريه الآن من قبل أبناء الجاليه الاردينه بمنطقة تبوك لعمل حفل تكريم الشيخ محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *