النسور يطلع على اجراءات نقل لاجئين سوريين الى كندا

اطلع رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور على سير الاجراءات في المركز الذي اعتمدته السفارة الكندية بعمان لنقل اعداد من اللاجئين السوريين الى كندا بالتعاون مع المنظمات الدولية المعتمدة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وثمن رئيس الوزراء خلال تفقده المركز يرافقه وزير الداخلية سلامه حماد ووزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني والسفير الكندي بعمان برونو ساكوماني موقف الحكومة الكندية في استقبال لاجئين سوريين رغم قلة عددهم وقال ” ندعو حكومات العالم لفتح اذرعها للاجئين خاصة تلك التي تطالب الدول المجاورة باستقبال المزيد من اللاجئين”.

واكد رئيس الوزراء ان الاردن مستمر بسياسة الحدود المفتوحة ويعتز بدوره الانساني لافتا الى ان الاعتبارات الامنية تؤخذ بعين الاعتبار وتتقدم على باقي الاعتبارات الاخرى .

كما اكد النسور ان الذي تحمله الاردن في استقبال اللاجئين تعجز دول عظمى وقارات عن تحمله، لافتا الى ان سياسة الاردن بهذا المجال تنسجم مع قيم الدولة الاردنية وتاريخ الهاشميين في السقاية والرفادة واغاثة الملهوفين.

واستمع رئيس الوزراء الى ايجاز حول الاجراءات المتبعة في اختيار اعداد من اللاجئين من مخيمات اللجوء السوري في المملكة ومن المجتمعات المستضيفة لنقلهم الى كندا حيث تعطى الاولوية للأسر والعائلات التي ليس لديها رب اسرة اضافة الى الاطفال الايتام علما بان مجموع الذين تم نقلهم من الاردن بلغ نحو الف لاجئ سوري .

وتبادل رئيس الوزراء الحديث مع عدد من اللاجئين السوريين في المركز الذين اعربوا عن شكرهم وتقديرهم لجلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة والشعب الاردني على احتضانهم وتامين الخدمات الاساسية لهم اثر هروبهم من الاحداث الجارية في سوريا .

وكان رئيس الوزراء التقى الشهر الماضي وفدا وزاريا كنديا ضم وزراء الدفاع والهجرة واللاجئين والجنسية والصحة حيث شكروا الحكومة الاردنية على موقفها باستقبال اللاجئين ووجهوا دعوة لرئيس الوزراء لزيارة هذا المركز والاطلاع على الاجراءات المتبعة في عملية نقل اعداد منهم الى كندا التي تعهدت باستقبال نحو 25 الفا من اللاجئين السوريين من الاردن ولبنان وتركيا حتى نهاية شهر شباط القادم .

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *