المصممة العالمية "الدبعي" : مستمرة رغم تهديدات المتطرفين والعنصريين والمتشددين

يواصل “غربةjo” سلسلة اللقاءات والمقابلات مع المغتربين الأردنيين الفاعلين والناشطين اجتماعياً، لقاء اليوم مع ايمان الدبعي التي تقيم وتحمل الجنسية السويدية، والتي تم اختيارها واحدة من ضمن 10 نساء مسلمات محجبات استطعن بعزيمتهن تحقيق مكانه كبيره فى العام الماضى 2015.
 
في بداية الحوار تقول ايمان الدبعي ” انا مواطنة اردنية من ابوين اردنيين لهما موقع متميز على الساحة السويدية، حيث أن والدي د محمود الدبعي أحد اهم الشخصيات السويدية، حيث انتخب واحداً من 300 شخصية سويدية لها تاثير على القرار السويدي، واختارته مؤسسة امريكية عالمية واحدا من 500 شخصية عالمية لها تاثير على القرار السياسي العالمي، واختير بصفته اكثر الشخصيات العالمية دفاعا عن حقوق الأقليات في العالم، وكان رئيسا للمجلس الإسلامي السويدي، وهو اليوم رئيسا لمنظمة السلام للإغاثة و حقوق الإنسان الدولية و امينا عاما للإتحاد العالمي لحماية الطفولة وحصل على عدة شهادات دكتوراه تقديرية من عدة جامعات عالمية.
ووالدتي ابتسام حياصات دخلت المعترك السياسي السويدي كاول امرأة محجبة تنال عضوية البرلمان السويدي ونالت شهادة دكتوراة فخرية من كلية كامبرج.

أما أنا فاحمل الجنسية السويدية منذ الولادة والتحقت بعد الثانوية العامة في كلية القانون واتممت دراستي الجامعية قبل عامين.

وعن سيرتها المهنية تبين الدبعي انه وعلى هامش دراستها الجامعية كانت مولعة بالتصميم والرسم، وعندما قام اليمين المتطرف بشن حملة شعواء على الحجاب باعتبارة تخلف وان المرأة المسلمة ترتديه خوفا من ابيها او المجتمع الذي يحيط بها، صممت ان اقوم بتغير النظرة السلبية للحجاب في الغرب وان اجعله مقربا من المرأة الغربية قبل المسلمة لأن الكثير من المسلمات يتاثرن بالموضة الغربية، وقمت بتصميم ملابس شرعية تتناسب مع المرأة وغطاء للراس يتماشى مع الموضة الغربية، ولم يكن الطريق مفروش بالورود حيث هاجمني العنصريون الذين يعادون الإسلام وقاموا بتهديدي ولم اسلم من بعض المسلمين المتشددين الذين يرفضوا اي تغير في الملابس التقليدية الشرعية بحجة أن أي تغير لا يمكن ان يوصف بالحجاب الشرعي، لكني استمريت في هذا الطريق لقناعتي بان لدي طاقة للتغير، وايضا وجدت دعما من عائلتي و المقربين مني، وتركت المسمى الوظيفي وتفرغت للتصميم الذي استقبلته صحف و مجلات عالمية و قامت تلفزيزنات عالمية بإجراء مقابلات صحفية معي ومنها الجزيرة باللغة الإنجليزية.

وتضيف الدبعي، اقوم حاليا بالقاء محاضرات في الجامعات حول الثقافة الإسلامية و الحجاب، واعد تصاميم ملابس لعرضها في عدد من الدول ومنها الإمارات العربية المتحدة.

وحول اختيارها واحدة من ضمن 10 سيدات محجبات الاكثر عزيمة وتصميماً للعام2015 تقول الدبعي: كما نشر على الصحف و المجلات و مواقع النت فقد قامت مؤسسة عالمية في دراسة مدى تاثير المرأة المحجبة على الراي العام العالمي، حيث ابدت المرأة المسلمة تفوقا كبيرا فى مختلف المجالات فى الفتره الماضيه فى كل بلاد العالم، ولكن الحدث الذى ميز العام الماضى 2015 و جذب الإنتباه هو عدد كبير من النساء المسلمات المحجبات قد استطاعن ان يتجاوزوا القيود المجتمعيه والتى فرضت عليهن، خاصة فى الشرق الاوسط وتمكنوا من تحقيق كل ما يطمحن به، والذي فاجاني ان يرد اسمي بين 10 نساء مسلمات محجبات استطعن بعزيمتهن تحقيق مكانة كبيرة في العام الماضي 2015، وهذا الإختيار مسؤولية كبيرة ودافع لي لتطوير ذاتي و الإستمرار في العمل لتحقيق طموحي كمصممة عالمية تخدم المسلمة المحجبة.

وحول الرسالة التي تحملها وتؤمن بها الدبعي تؤكد أن الدراسة اعتبرتني من أشهر مصممى ازياء المحجبات فى العالم، واني صاحبة العديد من الابتكارات للحجاب والذى نال انتشارا واسعا فى انجلترا وفرنسا و السويد لما يتميز به من اناقه وفن ومما قالوه : تتمنى ايمان ان تحقق نجاحا اكبر فى المستقبل،، نعم اتمنى ان اجد من يستثمر في تطوير الحجاب ليكون غطاء الراس لجميع النسوة في العالم و اقول ان غالبية من يشتري الحجابات التي اصممها نسوة اوروبيات و من التصاميم التي اعتز بها هي تصميم حجاب للمسلمات اللواتي التحقن بجهاز الشرطة السويدية.

وعن الأنشطة التطوعية والاجتماعية التي تقوم بها  الدبعي قالت:  الحقيقة انا تاثرت كثيرا بجلالة الملكة رانيا العبدالله وما تقوم به من خدمات انسانية و قد اشرت الى ذلك في مقالات كتبتها سابقا، والى جانب عملي اقوم بالمشاركة في ملتقيات مختلفة للمسلمين وغيرهم، واشارك في عروض للأزياء الإسلامية في الجامعات و المتاحف، واقوم بكتابة المقالات باللغتين السويدية و الإنجليزية، وقد اختارت القناة الأولى السويدية مقال لي حول الحجاب و اللباس الشرعي كافضل مقال كتب في الصحف السويدية عام 2015ولاقى رواجا كبيرا.

وتختم ايمان الدبعي الحوار الخاص:  اشكر والدي الذين وقفا معي ودعموني لأصل للعالمية، واشكر المؤسسات السويدية التي دعمتني للوقوف على قدمي و تحقيق النجاح، واهدي نجاحي للملكة رانيا العبدالله التي اعتبرها مثالي للعمل التطوعي و الإنساني.

شاهد أيضاً

استعدادات لحفل تكريم الشيخ محمد الكريشان

الاستعدادات جاريه الآن من قبل أبناء الجاليه الاردينه بمنطقة تبوك لعمل حفل تكريم الشيخ محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *