من تركيا "الإعلامي أحمد سندس" : اطالع أخبار الأردن عشرات المرات حتى أروي ما بداخلي من حنين

ضمن سلسلة اللقاءات والمقابلات الخاصة مع المبدعين الأردنيين في الغربة، كان اللقاء ل”غربةjo” مع الإعلامـي الرياضي احمد سندس مدير القسم الرياضي ومنتج ومقدم النشرات والبرامج الرياضية في شبكة قنوات التلفزيون التركي TRT، في حوار يستذكر مسيرته ومشواره الإعلامي:

– هذه قصـتــي مع ” الــموز” ؟
– برنامج (نص ساعة رياضة) على شاشة التلفزيون الأردني كان جواز سفري للمشاهدين.
– طرح “قضية الرشوة” سابقة في تاريخ التلفزيون الحكومي.
– 2010 بدأت رحلتي مع الإغتراب.
– تفاصيل القفز المظلي  ( sky dıvıng ) في منطقة البحر الميت.

يبلغ الإعلامي احمد محمود سندس من العمر 40 عاماً، وهو خريج كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك تخصص دراما ( اخراج وتمثيل مسرحي).


بدأ الإعلامي احمد سندس حواره بالقول : “أمي
وأبي وابني زيد هم اغلى ما في حياتي، عاشق للرياضة والفن والمطالعة، ولي بعض المحاولات في كتابة الخاطرة، واؤمن دائما أن الكمال لله تعالى فقط لذا فيجب على الانسان ان يستمر في التعلم حتى اخر عمره”.

اما عن السيرة المهنية فقد كانت البداية عبر مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردني “فعملت في دائرة الاخبار كمخرج مساعد ثم تدرجت لاصبح مخرجا رئيسيا، وفي نفس الوقت كانت اهتماماتي الرياضية تدفعني لمحاولة اثبات ذاتي في القسم الرياضي عبر عمل التقارير الميدانية، وهو ما تحقق في العام الفين وخمسة لابدأ العمل كمذيع للنشرات الرياضية، ثم انيطت بي مسؤولية انتاج وتقديم برنامج يومي فكان برنامج ( نص ساعة رياضة ) وكان جواز سفري التي عرفني به المشاهدين، وفيه طرحت العديد من القضايا الشائكة لعل ابرزها السبق الذي تحقق في طرح قضية الرشوة لمنع هبوط أحد الفرق الى الدرجة الاولى وهي سابقة لم تحدث في تاريخ التلفزيون الحكومي.

توجهت بعد ذلك للعمل في مشروع قناة atv ، والذي لم يرى النور بالرغم من التوقعات التي كانت تضع هذه القناه في مصاف اكبر القنوات العربية، عملت بعدها في شبكة راديو تلفزيون العرب art كمذيع ومنتج للنشرات الرياضية، قبل ان تأتي مرحلة الاغتراب عام الفين وعشرة بانضمامي الى شبكة قنوات التلفزيون التركي TRT حيث كنت من مؤسسي القناة التركية الناطقة بالعربية، وما زلت في هذه القناة ومقرها مدينة اسطنبول الساحرة حيث ادير القسم الرياضي واعمل كمنتج ومقدم للنشرات الرياضية وبرنامج (الملعب ) الاسبوعي وهو البرنامج الوحيد المتخصص بكرة القدم التركية واستضفت فيه اكبر نجوم الكرة في تركيا من رؤساء اندية ومدربين ولاعبين.

وعن الغربة يقول الإعلامي سندس: ربما يرى البعض أن في الغربه حلاً لكل المشاكل، ولكنها ابدا لن تكون كذلك خصوصا لشخص يرتبط بالمكان والعائلة والاصدقاء وفي بلد لغته وثقافته مختلفة عن لغتك وثقافتك ، لذا فان الشوق للوطن بكل تفاصيلة وازقته يزداد لدى الشخص المغترب، فيبحث عن اي خبر او صورة او حدث، ويطالعه عشرات المرات حتى يروي مساحته الداخلية من الحنين، ولكن الغربة في نفس الوقت اضافت لي الكثير من خلال التعرف على ثقافات مختلفة سواء للشعب التركي او الجنسيات العربية والاجنبية التي عملت معها .

اما على الصعيد المهني فقد كانت هذه السنوات مصدرا لزيادة خبرتي حيث العمل باحدث الانظمة التلفزيونية والاضطلاع على طرق الانتاج في القنوات التركية لانها تشكل مدرسة مختلفة نوعا ما عن المدرسة العربية ، كما ان تواجدي هنا لمدة ست سنوات جعلني احد المتخصصين بكل احداث وتفاصيل الرياضة التركية وهم قلة في الوطن العربي لا يتجاوزون اصابع اليد الواحدة.

من المواقف الصعبة التي مرت علي في الغربة وصول خبر وفاة خالتي قبل تقديم النشرة الرياضية بدقائق، ورغم طلب الادارة بالغاء النشرة لكني رفضت وقمت بتقديمها، كما افخر باختياري من قبل الزملاء في التلفزيون الاردني من خلال استضافتي في برنامج ( الاردن احلى ) والذي يسلط الضوء على الاماكن السياحية في الاردن عبر استضافة نجوم الاعلام الاردني العاملين في الخارج وفيها خضت تجربة القفز المظلي  ( sky dıvıng ) في منطقة البحر الميت .

اما المواقف الاخرى الطريفه فهي كثيرة لعل ابرزها السبق الذي قمت به على الهواء مباشرة بالاعلان عن التضامن مع لاعب برشلونة الاسباني داني الفيش بعد قذفه بالموز، حيث انتشرت حملة من كبار لاعبي ونجوم العالم، وكنت اول مذيع يقوم بذلك، وانتشر الخبر في الصحافة التركية والعربية لاجد في اليوم التالي احد المذيعين الاتراك يقوم بتقليدي ويعلن تضامنه ضد العنصرية ليتكرر الامر في اكثر من قناة تركية وعربية وعالمية.

رغم صعوبة الغربة الا أن وسائل التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وغيرها من وسائل الاتصال اسهمت بشكل كبير في ابقاء المغترب على قرب مع وطنه وعائلتة واصدقائه، ولو ازداد الحنين اكثر اجدني قادرا على اختصار المسافات، فقط ساعتان من الزمن عبر الطائرة، كفيلات بمعانقة الاهل وتراب الوطن .

ويختم الإعلامي سندس حواره بالتأكيد ان “غربةjo” فكرة غير مسبوقة كاعلام يتواصل مع الاردنيين في كافة ارجاء العالم، ينقل همومهم وافراحهم ويبقيهم على تواصل مع الوطن بطريقة رائعة، ما شكل نجاحا كبيرا في فترة قياسية، “شكرا لكم من القلب”.

شاهد أيضاً

استعدادات لحفل تكريم الشيخ محمد الكريشان

الاستعدادات جاريه الآن من قبل أبناء الجاليه الاردينه بمنطقة تبوك لعمل حفل تكريم الشيخ محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *