صهيب الملكاوي

اسمحولي قبل أن أقدم لكم نفسي أن أشكر غربه جو وكل القائمين على هذا الموقع الفريد والذي يكرّس إهتمامه بنا نحن الأردنيون في الخارج وكذلك أوجه كل التحية والمحبة لمتابعي غربة جو أينما كانوا … بداية أعرفكم بنفسي أنا صهيب الملكاوي مواليد ١٩٧٤/٤/٢٧ في مدينة إربد متزوج وأب لطفلين هما سند وصخر ، أكملت تعليمي الجامعي من جامعة اليرموك عام ١٩٩٥ بكالوريوس صحافة وإعلام تخصص إذاعة وتلفزيون وأنتهز الفرصة لأوجه تحية لأساتذتي وجميع زملائي ، أثناء دراستي الجامعية أحببت التلفزيون وزادت بالطبع معرفتي بالأمور الفنية للبث وأساليب الإلقاء وكان آنذاك مايسمى الدائرة المغلقة للبث وهي تلفزيون داخلي للجامعة (وكان هناك أيضا صحيفة يصدرها قسم الإعلام ولاحقا أصبح كلية الإعلام)، وكنت محظوظا  بتقديم بعض المواد على الهواء في التلفزيون الداخلي للجامعة بمساعدة وتشجيع بعض الزملاء وأذكر هنا تحديدا الزميل والأخ محمود البربري. بدايتي مع التلفزيون الأردني كانت عام ١٩٩٩ حيث كنت أزور صديقا هناك والتقيت صدفة بالأستاذ عدنان الزعبي أبو ناصر وهو المذيع والنجم المعروف وكان وقتها أيضا مديرا للقناة الفضائية الأردنية وهو حقيقة من شجعني على العمل في التلفزيون وأعجب بشخصيتي وقال لي بأن لي ( طلة جميلة ) وكانت البداية حيث تم تنسيبي لدورة المذيعين والمذيعات وبعدها لدورة في اللغة العربية وعملت من حينها مذيعا للأخبار السياسية ولمدة ثلاث سنوات وكانت من أجمل سنوات حياتي ولها في الذاكرة مساحة كبيرة وجميلة ، انتقلت بعدها وتحديدا في ديسمبر من عام ٢٠٠١ إلى قناة الجزيرة والتي كنت أشاهد نجومها فقط على الشاشة لألتقي بهم بعدها وأصبح واحدا من هذا الفريق الذي تشرفت ومازلت بالعمل معه ، لأكمل مسيرتي في تقديم نشرات الأخبار وكانت حينها الأحداث كثيرة ومن أبرزها قمت بتغطيات خاصة  من الأوستوديو  مثل الحرب في أفغانستان  وإغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري  وأيضا  الحصار الذي فرض على الرئيس الراحل ياسر عرفات وبعدها الحرب على العراق ولا أنسى يومها أنني قدمت آخر خطاب للرئيس الراحل صدام حسين وأحداث كثيرة أخرى… كذلك كنت أقدم أحيانا برنامج بين السطور وهو تحليل سياسي لما بين السطور في الصحف..
في الدوحة ….
لم أشعر ومازلت بالغربة في بلدي الثاني قطر فأهلها كرام وألتقي بزملائي القطريين خارج العمل كثيرا ونذهب في رحلات بحرية صيفا أما في الشتاء فنذهب إلى الصحراء ونقضي ساعات طويله في لعب الكرة وركوب الدرجات ونقوم بإعداد الطعام في أوقات متأخرة وعادة يتجاوز عددنا العشرون شخصا ودائما أكون برفقة الأخ نديم الملاح وسمير سمرين … 
الآن أعمل على تقديم النشرات الاقتصادية ولا أخفي مدى صعوبة تقديم هذه النشرات في البداية  فالإقتصاد مادة دسمة وصعبة وهناك التحاليل الاقتصادية ومتابعة الأرقام وفي الاقتصاد تختلط السياسة كثيرا ومن الصعوبة الفصل بينهما فالحدث السياسي غالبا يُبنى على الإقتصاد والعكس صحيح ولا أخفيكم متعتي في هذا العمل الذي أضاف لي الكثير ، ولا أنسى بداية الأزمة المالية العالمية فكان حينها الاقتصاد يهمن على شاشات التلفزة وقدمنا تغطيات متواصلة ومباشرة للحدث أولا بأول وكان جهدا كبيرا وممتعا بذات الوقت  .. وكذلك أقوم بتقديم والمساعدة بإعداد برنامج الاقتصاد والناس … 
الأردن…. 
أقضي معظم إجازاتي السنوية في الأردن بين الأهل والأحباب وهم كثر ولله الحمد وصدقا في كل إجازة أشعر بأنها الأولى فعندما تبدأ الطائرة بالهبوط يبدأ القلب معها بالخفقان وكيف لا فأنا سألتقي بطفولتي وشبابي بعد دقائق …. لكم جميعا كل التقدير والإحترام

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *