الانزﻻق الى التعميم..

مما كبرنا عليه _لشديد الاسف_واصبح جزءا من منظومتنا الثقافية والاجتماعية:  (داء التعميم والتسقيط الجماعي)  فحين يرتكب شخص ما تصرفا او سلوكا او ممارسة او طقسا معينا اوفعلا اوقولا سلبيا يعكس صورة مرفوضة ومشوهة يكون رد فعل الكثيرين منا هو التعميم واتهام دائرة انتماء ذلك الشخص القومية او الدينية  اوالمذهبية او الثقافية او المهنية او العشائرية او…او…
ان هذا التعميم ينتج غالبا اساءات وتشويه لتلك الدائرة وانتقاص منها وهي بريئة منه وغير مسؤولة عنه ورغم انها تعلن  احيانا براءتها منه اﻻ انها تبقى في دائرة الاتهام وتلتصق بها للابد لينتج عن ذلك الاستعداء والاستفزاز والتشويه والدفع لردود الافعال والدفاع المتشنج وربما يصل الامر الى الاحتراب الداخلي…
ان المثقفين ومؤسسات المجتمع المدني وقياداته السياسية والدينية والعشائرية والمؤسساتية مطالبة ان تتوجه الى مثل هذه الممارسات ومنابعها وحواضنها ﻻزالتها ونزع فتيل التوترات المهددة للسلم الاهلي والتعايش والنسيج الاجتماعي.

د.عماد النجار – دبي 

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *