رسالة من القلب.. رافقتكم السلامة

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد كثرة الحوادث في الأيام الأخيره على الطرقات في المملكة العربية السعودية لعائلات وشباب من الأردن.

قال الله عزَّ وجلَّ ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُون) العنكبوت

رسالة أتوجه بها إلى جميع المغتربين في المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج الذين يتنقلون بين مدن المملكة بسياراتهم والذين ينوون السفر إلى الأردن بسياراتهم لقضاء إجازة بين الأهل والأصدقاء والى سائقي باصات المعتمرين.

بداية أود أن ادعوا الله بان يحفظ جميع شبابنا وشباب المسلمين في كل مكان بسفرهم وترحالهم , وان تتغمد رحمة الله سبحانه وتعالى جميع من انتقل إلى رحمة الله تعالى بسبب الحوادث على الطرقات بشكل عام من شبابنا وشباب المسلمين وان يشفي كل من اصابة الم بسبب هذه الحوادث من المسلمين.

إخواني الأعزاء نحن كما تعلمون بفصل الشتاء وقد منا الله علينا بان عمت الأمطار جميع المناطق بدول الخليج والأردن وبفضل من الله سبحانه وتعالى انبت لنا الزرع والأعشاب , يوم أمس كنت في سفر من المدينة المنورة إلى مدينة بدر ومن ثم إلى مدينة ينبع وختامها كان في مدينة املج داخل المملكة العربية السعودية فكانت ملاحظتي بالطريق وخاصة بهذه الأيام كثرة الحيوانات القريبة من الطريق و كانت هذه الحيوانات قريبة جدا من الطريق منذ أن خرجت من المدينة المنورة حتى وصلت املج فكانت الجمال وهي اخطر الحيوانات في الحوادث والأغنام والماعز وبعض من الحيوانات الأخرى الأليفة التي ترافق هذه الحيوانات , فارجوا من الجميع اخذ الحيطه والحذر على الطرقات الخارجية من هذه الحيوانات وخصوصا في الليل , حيث أن منها ما يبقى في الطرقات بسبب هربها وابتعادها عن مكانها المخصص لها .

إخواني الأعزاء المسافرين على الطرقات بين المدن والى ارض الوطن عندما تشعر بالتعب والإرهاق ليس عيب أن تقف في اقرب استراحة لتأخذ قسطا من الراحة حتى لو زاد وقت سفرك وتأخر وصولك فسلامة وصولك إلى المكان الذي تقصده أفضل من أن تصل محمول على الأكتاف وتتسبب في الم ولوعة من الأهل والأقارب والأصدقاء  .

ورسالة أتوجهه بها إلى سائقي باصات المعتمرين بان يكونوا على حذر في القيادة وان يشيكوا على الباص بعد كل رحله سفر إلى المملكة العربية السعودية فإنكم تحملون معكم أرواح عديدة فلا تكونوا سببا في موت هذه الأنفس .

اخوكم ومحبكم / عثمان الملكاوي

المدينة المنورة – السعودية

7 / ربيع الثاني / 1437 هـ

17 / يناير / 2016 مـ

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *