في عيد ميلاد القائد

تحتفل الأسرة الأردنية الواحدة يوم السبت الثلاثون من كانون الثاني بالعيد الرابع والخمسين لميلاد قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه. 
ففي صبيحة يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر شعبان سنة 1381 هجرية الموافق للثلاثين من كانون الثاني سنة 1962 ميلادية زف المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه البشرى للشعب الأردني بميلاد نجله الأكبر، وفي الحادي والثلاثين من عام 1962 صدرت الإرادة الملكية السامية بتسمية الأمير عبدالله وليا للعهد.  

في ذكرى ميلاد قائد المسيرة نعيش اجمل اللحظات والقلوب لاهجه بالشكر للمولى عز وجل ان اكرم الأردنيين بقيادتهم الهاشمية الشريفة تقودهم إلى معارج الرقي والازدهار والتقدم والاستقرار.
فمنذ ان انتقلت الراية الهاشمية الخالدة عزيزة خفاقة، من يد خير خلف لخير سلف، واعتلى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أبا الحسين، سدة العرش الهاشمي الخالد، قائدا لمسيرة الإعلاء والبناء والخير والعطاء والتقدم والنماء. 
فأمسى الأردن الحبيب العزيز بفضل قيادته الحكيمة والرشيدة يحتل  مكانة مرموقة على خريطة العالم السياسية والاقتصادية والسياحية والحضارية، واصبح مقرا للمنتديات العالمية، والمؤتمرات العربية والدولية فحق لأبناء الأسرة الأردنية الكبيرة الواحدة الموحدة الوفية ان يباهوا الدنيا ويفخروا بما انجز وحقق خلال قيادته المظفرة، وان يثقوا بحاضرهم وبمستقبلهم ويعتزوا بتفاني جلالته من اجل إعلاء الصروح وتحقيق المنجزات وتسييج دولة الدستور والقانون والمؤسسات بالقوة والإيمان، وتسليحها بالعلم والمعرفة واطلاق المبادرات الملكية السامية نحو حياة افضل، والمآثر الخيرة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والتعليمية والاجتماعية وتمكين المرأة وتعزيز دور الشباب فرسان التغيير.

لقد تحقق للأردن خلال اقل من عقدين من الزمان، منذ تولي جلالته قيادة الأمه، ما يستحيل تحقيقه في عقودٍ من أمن وأمان، واستقرار وعلم، ومعرفة، واقتصاد وسياسة، وتنمية وبناء، وعمران، وغيرها من منجزات عظيمة لو أردنا الحديث عن أي  منها بإسهاب لاحتجنا بكل تأكيد إلى آلاف الصفحات ولكننا نشير اليها مجرد إشارة ومن أراد التفاصيل فلينظر إلى أرض الواقع ليجد أن الاردن وبفضل قيادته الحكيمة وعلى الرغم من صعوبة الظروف ومحدودية الإمكانات، اصبح نبراسا للتقدم وواحة للامن والامان.

وفي هذا المقام، يجب الإشارة إلى المكانة الخاصة التي يحظى بها الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية الساهرة باهتمام ورعاية من جلالة القائد الأعلى، كيف لا وهو ابن هذه القوات الذي خدم بين ضباطها وأفرادها لسنوات خلت، فكان لقيادته الشجاعة ومكارمه المتتالية وإشرافه المباشر عليها ليحظى الأردنيون بكل معاني الطمأنينة والاستقرار وقد أعطى للأمن مفهومه الشمولي فغدا الإصلاح والتنمية والشراكة والمسؤولية الجماعيـّة عناصر ومكونات رئيسة لأمن الأردن المنيع واستقراره، تحمي مكتسباته زنود الرجال وتسهر على دوامه عين لا تمسها النار ذلك أنها عين باتت تحرس في سبيل الله.

في ذكرى عيد ميلاد القائد والباني والمعزز، يشرفني باسمي وأركان السفارة وأبناء الجالية الأردنية المخلصين في قطر أن نرفع إلى مقام جلالته السامي اسمى آيات التهاني والتبريكات، داعيين المولى عز وجل ان يعيده على سيد البلاد وعميد آل البيت الأطهار بالخير والبركات انه نعم المولى ونعم المجيب.

بقلم : السفير زاهي محمد الصمادي – سفير المملكة الاردنية الهاشمية في الدوحة

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *