جبين الأردن الشامخ

في مثل هذا  اليوم  من كل  عام  يستذكر الاردنيون لوعة الألم ومرارة الفراق عندما فجعهم خبر رحيل  الملك الانسان  وانتقال روحه الطاهره الى بارئها .. نعم  كان  يوما  عصيبا  لن ينساه الاردنيون  .. ولن  ينساه  العالم   ..
نعم  يا  سيدي  لقد أتى العالم كله الى الاردن  ..البلد الذي احتوى  كل قيادات العالم  في  وقت كان الحزن هو سيد الموقف .. واللغه كانت  دموع  يخالطها  الانين  ..وحزن عميق يعتصر قلوبنا وفي وجوهنا يبان ..  كنا مذهولين…غير  مصدقين  .. نؤمن بقضاء الله وقدره  ..ولكن هذا حال المفجوعين .
فإلى جنات الله يا سيدي  والى  رحمة رب العالمين ..وستبقى في قلوبنا ..ووجداننا  طول العمر والسنين  ..وعزاؤنا ان خير خلف لخير سلف  هو من يحمي العرين.. وعبدالله الثاني يحفظه الله عميدا  للهاشمين.. يسير على  نفس الخطى بثبات ويقين .ونحن معه نذود عن وطننا كيد  الكائدين .. ونفديه بأرواحنا ودم الشرايين ..عهد كنا عاهدناه وما زلنا وسنبقى له وفيين .. نجدده  كل  فجر  الى يوم  الدين  ..وقبله على جبين الاردن الشامخ بإسمي وبإسم كل المغتربين .. مقرونه  بشوق لترابه  وعشق  وحنين. 

علي سليمان علي- جدة 

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *