مستشار التوظيف والتدريب د. قاسم الزعبي: أنصح بدراسة التخصص الذي يطلبه سوق العمل

ضمن سلسلة الحوارات التي يجريها “غربة jo” مع الفاعلين والناشطين الأردنيين المغتربين، لقاء اليوم مع الدكتور قاسم عمر الزعبي الذي يعمل كاستاذ مشارك في الموارد البشرية ومستشار توظيف وتدريب لمجموعة شركات سعودية.

تالياً تفاصيل الحوار مع الدكتور قاسم الزعبي: 

يحمل الدكتور الزعبي درجة الدكتوراة في إدارة الاعمال من جامعة اوكلوهوما سيتي في الولايات المتحدة الامريكية عام 2007، عمل لدى الجامعة العربية المفتوحة كأستاذ غير متفرغ للادارة العامة وكذا لدى مراكز تدريب متعددة في المملكة العربية السعودية وشركات ومؤسسات مهنية عدة والبنك السعودي الامريكي وسابقا عمل لدى جامعة اليرموك في بداية حياته العملية بعد تخرجه منها في ثمانينات القرن الماضي.

حول العمل الاجتماعي يقول الدكتور الزعبي: انه مهم جدا بالنسبة لي من حيث مساعدة اخواني وابنائي في الحصول على فرص عمل مناسبة للحد من البطالة التي تفشت في مجتمعنا الاردني، وخاصة ان ابنائنا الطلبة يبحثون عن اي فرصة عمل حال تخرجهم من الجامعات للبدء في بناء مستقبلهم وخوض غمار المسؤولية والعمل.

فإنني أعمل كل جهدي في مساعدة من يبحث عن عمل سواء داخل الوطن او في بلدان الخليج المختلفة، والتي تستوعب وتفضل العمالة الاردنية على غيرها لتميزها في التفاني والاخلاص في اداء اعمالها الموكولة لها، مما ساعدني كثيرا في جلب ومساعدة المواطن الاردني في ايجاد فرص العمل المختلفة من حيث التواصل بمجهود فردي مع بعض الشركات الكبيرة في دول الخليج في تأمين إحتياجاتها من الموظفين الاردنيين وخاصة الوظائف القيادية كمدير شركة، او مدير مشاريع، او مدير تسويق، او مدير مالي …..الخ.  
لقد عملت ولا زلت اعمل من غير كلل في مساعدة ابناء وطني وحتى الجنسيات الاخرى في الحصول على عمل مناسب شريف يقيهم شظف الحياة وسؤال الاخرين.

انني ومن خلال موقع “غربة جو” اطلب من اخواني وابنائي الاردنيين ان يركزوا عند التحاق ابنائهم بالجامعات على التخصص المطلوب الذي يطلبه سوق العمل المحلي والخارجي كتخصصات مهمة انصح بها مثل : تخصص فني اسنان، وفني نظارات، وادارة فنادق ومستشفيات وارصاد جوية وصياغة معادن وذهب وعلوم بيطرية وادارة مخاطر مهنية وادارة الجودة، ومثلها الكثير التي يحتاجها سوق العمل العربي.

وبالطبع لا بد من التنويه هنا ان لقاءاتنا بالجالية في المملكة العربية السعودية تتم على قدم وساق باستمرار سواء في بيت كل الاردنيين سفارتنا بالرياض او منزل معالي سفيرنا بالرياض في المناسبات الوطنية وغيرها وكذا لقاءات واجتماعات وجلسات سمر تكون في بيوتنا جميعا.

واسمحوا لي أن اشير هنا الى ضرورة انشاء نادي للمغتربين الاردنيين يكون ثقافيا ورياضيا واجتماعيا في جميع المدن التي يتواجد بها اردنيين اسوة بالجاليات العربية وغيرها في المملكة العربية السعودية ودول الاغتراب الاخرى.
ان وجود مثل هذا النادي والتجمع يساعد على التواصل ما بين اخواننا والوطن الام ولمساعدة من يطلب المساعدة سواء المادية او المعنوية…الخ.

 
ويسرد الدكتور الزعبي عدداً من المواقف التي تختزن في ذاكرته ويقول: المواقف كثيرة لا يتسع المجال لذكرها كثيرا ، لكن أود أن اروي قصة قصيرة عند وفاة صاحب الجلالة الملك الباني الحسين بن طلال المعظم طيب الله ثراه وكنت يومها في المملكة، وكانت سفارتها بالرياض قد فتحت باب التعازي للمواطنين الاردنيين والاخرين لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك الحسين رحمه الله، وكنت حينها اعمل مستشارا لدى البنك السعودي الامريكي.. واتصل بي الدكتور محمد الرمادي وهو بريطاني من اصل فلسطيني وكذلك الدكتور محمد جابر احد كبار رجال الاعمال السعوديين.. وطلبوا ان يرافقوني الى سفارتنا بالرياض لتقديم واجب العزاء في الحسين العظيم وركبت معهم في السيارة وكان الاثنان يبكيان بحرقة والم على الحسين .. وقالوا لقد فقد العالم العربي احد قادته العظماء وكذلك شخص لبناني كان شريكا مسؤولا عن اكبر الشركات المهنية العالمية وهي آرثر اندرسن الدولية يدعى عرفان اياس، وقال لي بالحرف الواحد ..والله انا لبناني واعتز وافتخر بذلك ولم اشعر بالحسرة والالم على زعيم في حياتي انتقل الى الرفيق الاعلى سوى ملككم رحمه الله… فهذا موقف لا ينسى… وكذلك لحظة لقائي وسلامي على جلالة سيدنا حفظه الله واعز ملكه الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في مؤتمر المغتربين الاردنيين اثناء افتتاحه من قبل جلالته في ايام 27 و 28 و 29 اغسطس الماضي في مركز الملك حسين في البحر الميت… فكان وجهه منيرا ومشعا بالايمان حفظه الله وادامه ذخرا للاردن وللعالم العربي  والاسلامي… فنحن قدوتنا الهاشميين حكامنا وكيف لا وهم من سلالة المصطفى صلوات الله عليه وسلم..
ويؤكد الدكتور الزعبي على رسالة مهمه ويقول : كما اوضحت سابقا من خلال موقع “غربة جو” ادعو جميع الاخوة الاردنيين في بلاد الاغتراب ان يسوقوا الاردن سياحيا.. فبلادنا جميلة جدا واهلها كرماء وطيبون …وكل من زار الاردن يشهد بذلك. 
طلبي من اخواني في بلاد الاغتراب ان لا يبخلوا على وطنهم في تعريف سكان البلدان التي يعيشون فيها عن الاردن وجماله الاخاذ من خلال عمل بروشورات تتحدث عن المواقع السياحية في الاردن والسياحة العلاجيه كون الطب متقدم ولله الحمد  والمنة في وطننا الغالي.
وكذا اطلب من سفاراتنا العزيزة في الخارج ان تنسق مع رجال الاعمال  الاردنيين في اصدار مثل هذه المنشورات الدعائية عن الاردن ليكون الاردن معروفا لجميع العالم ولجلب السياح لزيارته وكذلك التشجيع في اقناع رجال الاعمال في تلك البلدان في جلب الاستثمارات وعمل المشاريع وتقديم كل العون لهم في ايصالهم الى اصحاب القرار لتسهيل اجراءات البدء في الاستثمار ودخول رؤوس الاموال العربية والاجنبية للمساعدة في عمل بيئة استثمارية تحفز المستثمرين للاستثمار في الاردن وتوظيف الاردنيين والحد من مشكلة البطالة التي هي شغلنا الشاغل اقتصاديا لتأمين الرفاهية للمواطن الاردني في العيش بكرامة.

ويختم الدكتور الزعبي حديثه بتهنئة جلالة سيدنا حفظه الله بعيد ميلاده الرابع والخمسين .. وعقبال المائتي عام سيدي لتبقى نبراسا وقائدا ملهما لهذا الوطن الغالي المعطاء .. واشكر اسرة موقع “غربة جو” على اتاحة الفرصة في هذا اللقاء الجميل والى الامام دائما.

شاهد أيضاً

استعدادات لحفل تكريم الشيخ محمد الكريشان

الاستعدادات جاريه الآن من قبل أبناء الجاليه الاردينه بمنطقة تبوك لعمل حفل تكريم الشيخ محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *