لقاء خاص مع "جذل الهنداوي" رئيسة رابطة خريجي الجامعة الاردنية في الامارات العربية المتحدة

بدأت اللمسات الاخيرة للحفل الثالث الذي تقيمه رابطة خريجين الجامعة الاردنية في الامارات العربية المتحدثة ، و التي تأسست بمبادرة من مجموعة من خريجي الجامعة الأردنية برئاسة السيدة جذل علي الهنداوي.
الحفل الخيري الثالث الذي سيقام يوم الخميس الموافق 11 فبراير في فندق الانتركونتننتال أبوظبي، برعاية سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وسيذهب ريعه لدعم الطلبة الأقل حظاً في الجامعات الرسمية الأردنية لاستكمال تعليمهم الأكاديمي، وسيكون ضيف الشرف لهذا الحفل معالي الدكتور عادل الطويسي عضو مجلس الأعيان الاردني بالإضافة لعدد من رجال الاعمال و الشخصيات الاعلامية من أبناء الجالية الأردنية.

على هامش هذه الاستعدادات التقى “”غربة جو” رئيسة الرابطة ، السيدة جذل الهنداوي للحديث عن هذه الرابطة و الجهود المبذولة فيها ، و كان معها الحوار التالي :

– بداية الفكرة وراء تأسيس الرابطة من أين جاءت؟
نظرا للعدد الكبير من خريجي الجامعات الاردنية في الامارات و خاصة خريجي الجامعة الاردنية ، خطر في بالي على الدوام ان تكون هناك مظلة شاملة لهذه الكفاءات تجمعهم تحت عوامل مشتركه و اهداف محدده ، نستطيع من خلالها تقديم الصورة المشرقة عن اردننا و عن كفاءتنا ، وبالوقت نفسه نقدم صورة للمتابعين من الخريجين الأردنيين عن الفرص المتاحة لهم في سوق العمل الإماراتي ، لا سيما انه يقدم نموذجا عالميا في استغلال الفرص التنموية ، وخلال اجتماع دعا اليه سعادة السفير الأردني نايف الزيدان في مقر اقامته في شهر نوفمبر 2013 لمجموعة من رجال الأعمال الأردنيين لتأسيس مجلة أعمال أردنية و مناقشة سبل الاسثمار في الأردن, طرحت الفكرة للجميع و كيف نؤطر رابطة تجمع خريجي الجامعة الأردنية الأم في الامارات تحت سفر تواصل و وفاء, تواصل بين الخريجي و وفاء لجامعتهم الأم.

-متى انطلقت الفكرة و ترجمت على أرض الواقع؟
بعد أن اقترحت الفكرة ، ولاقت قبولا و تشجيعا من الجميع، بدأت التحضيرات لحفل الاطلاق بعد ان توحدت الافكار من قبل الاشخاص الذين اتفقوا على المشاركة في اللجنة التنظيمية لهذه الرابطة ، و بالفعل تكللت تلك الافكار و الجهود بان رأت ارض الواقع و تمثلت في الحفل الاول للرابطة الذي كان يوم 30/1/2014 برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك بن نهيان وزير الثقافة و الشباب و تنمية المجتمع , الرئيس الفخري للرابطة, رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية سعادة ميرزا الصايغ خريج الجامعة الأردنية عام 1970.
وبعد النجاح المميز لهذا الحفل و عدد الاقبال من خريجي الجامعات الاردنية ، اخذنا على عاتقنا ان تكون هذه الرابطة مكانا للم شمل خريجي الجامعة الاردنية ، لتكون المظلة التي تستوعب نشاطاتهم ، و تقدم تفوقهم لفرص سوق العمل الاماراتي ، بالأخذ بعين الاعتبار نوعية الفرص التي يقدمها السوق الاماراتي لأصحاب الكفاءات المتميزة

– ابرز الأنشطة التي قامت بها الرابطة خلال الفترة الماضية؟
من أبرز الأنشطة الحفل السنوي الأول و تم تخصيص ريعه و البالغ 60000 ديناراً للجامعة الأردنية لاعادة تأصيل قائمة الهندسة الميكانيكية و تأهيل جزء في سكتي الطالبات اما الحفل السنوي الثاني فقد تم ريعه الى قسمين كاملة لمدة 4 سنوات فكانت 4 منح باسم الشهيد معاذ الكساسبة بقيمة 16000 ديناراً أردنياً, و القسم الثاني انشاء مركز باشراف شركة زين للاتصالات بعد توقيع اتفاقية تعاون معها في حكما باربد و بالتعاون مع مؤسسة الثدريب المهني لتدريب طلاب و انزالهم الى سوق العمل الاردني بعد تخرجهم.
* اقامة لقاء تعارف بدبي لخريجي الجامعة الأردنية برعاية رجل الأعمال نشأت السهاونة في فندق الروتانا و حضور سعادة الرئيس الفخري ميرزا الصايغ
* اقامة ورشة عمل في حديقة مقر السفير الأردني من قبل مؤسسة mowgli للمشاريع الريادية للشباب.

– ما ابرز المشاريع و الخطط التي تسعى الرابطة لتحقيقها مستقبلاً؟
من ابرز الأهداف التي ستعلى من جعل الرئيس الفخري في الحفل اعلان الرابطة لتضم كافة الجامعات باسم رابطة الجامعات الأردنية الرسمية كافة الرسميو كافة و سيكون تحت مظلة هيئة آل مكتوم الخيرية و ذلك لتطوير الرابطة و توسيع نشاطاتها و الاستفادة من جميع الخريجي في دولة الامارات.

– ما الأهمية وراء “فسيفساء” التنوع في عضوية الرابطة؟
الرسالة تتمثل بالتواصل بين كافة خريجي الجامعة الاردنية في الامارات ، و فتح الآفاق للشباب من خلال العمل على توفير فرص الاستفادة من التجارب الاماراتية في مختلف القطاعات ، و الوفاء للجامعة الاردنية هو جزء من رسالتنا و يتمثل في تقديم الدعم لها و للمجتمع المحلي .

– هل ستبقى هذه الرابطة تقتصر فقط على خريجي الجامعة الاردني فقط ؟
هناك عدد كبير من الاستفسارات بهذا الخصوص من قبل افراد الجالية الاردنية ، و بالتالي نحن في هذه الرابطة حريصون على المشاركة بأكبر عدد ممكن من المنتسبين لهذه الرابطة ، وذلك لان ازدياد عدد المشتركين يعني بالضرورة توسيع دورها لتصبح الاستفادة لأكبر شريحة ممكنه ، و هذا ما سيتم العمل عليه انشاء الله في المراحل القادمة .

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *