نواب كنديون يلتقون الجالية المسلمة في مدينة جاتينو

كتب: الدكتور محمد  الشريف  – أوتاوا

عمدت الحكومة الفيدرالية الكندية إلى التواصل المباشر مع المجتمع المحلي وخاصة الأقليات منها، و بناء على ذلك فقد  أجتمع أربع من النواب الفيدراليين الجدد بالجالية المسلمة في مسجد جاتينو في مقاطعة كيبيك ، كما  حضر اللقاء إمام مسجد جاتينو الشيخ أحمد لأمام و إمام مسجد  إلمير الشيخ محمد لحلو. وشاركت في الاجتماع النائب الفيدرالي عن منطقة هال وإلمير السيد جريج فيرجيس ، والنائبة الفيدرالية المسلمة عن منطقة شرق دون فالي السيدة ياسمين راتانسي، والنائب الفيدرالي المسلم عن منطقة ريتشموند هيل السيد ماجد جواهري، والنائب الفيدرالي المسلم عن منطقة ويلوديل السيد على احساسي.

وقد ابتدأ اللقاء رئيس المركز الإسلامي في منطقة أوتاويه السيد عبدالرحمن يكوتي وقال ” أن الهدف  من مثل هذه اللقاءات هو تقريب وجهات النظر ونقل مطالب الجالية المسلمة للحكومة والبرلمان الفيدرالي”، وفي كلم ترحيب أضاف الشيخ أحمد لأمام  ” كما ترون هناك الكثير من الجالية المسلمة المهتمة بالسياسة الفيدرالية الخارجية والداخلية، بل أن اغلبهم يريدون أن يكون للجالية وزن وثقل في ترتيب المحفظات والسياسات للدولة، وهذا واجب المواطنة، علماً أن المسلمين الكنديين يقدمون دائماً أجل صور العطاء والعمل من أجل المصلحة العليا للدولة”، و أعرب الشيخ محمد لحلو في كلمته ” أن المسلمون هم لبنة أساسية في المجتمع الكندي، ومن المهم إدماجهم في القرارات الفيدرالية” ، وأشاد  الجميع بمثل هذه اللقاءات التي ستساعد الجالية بالانخراط في المجتمع.

  وفي كلمة ألقاها النائب فيرجيس وقال” انه يفتخر أنه يعمل مع عدد من  النواب المسلمين المنتخبين في آخر انتخابات برلمانية كندية في 2015ن و الذي يثبت أن المجتمع الكندي لا يفرق بين الأشخاص بناء على لون البشرة أو المعتقدات الدينية، و إنما يختارون الأفضل الذي سيمثلهم”. أما النائبة راتانسي فأضافت ” كنت أول أمرأه مسلمة منتخبة في البرلمان الكندي في 2004،  كما أشارت إلى أن منطقتها تحوى أول متحف إسلامي في كندا، والذي يعرف الكنديين بإنجازات المسلمين على مر العصور، والتي جميعاً نفتخر بها “، وأضافت ” أننا  من نقوم بمحاربة التطرف ونحن من علينا العمل على أنفسنا لإضظهار النسخة الحقيقية للمسلم”.

وفي كلمة النائب الجواهري أشار” أن هناك أكثر من 15% من السكان في منطقته من المسلمين،  وأشاد إلى المشاركة الفعالة للجالية المسلمة في كندا والتي تبلغ أكثر من مليون ونصف المليون في الانتخابات الأخيرة في 2015م،  وأن المشاركة الفعلية يجب أن تستمر بالتواصل من نواب المناطق و عرض المشاكل و الحلول المقترحة والتفاعل مع جميع أبناء المجتمع الكندي من جميع الحضارات والثقافات، و على الجميع تشجيع الشباب على العمل التطوعي لخدمة المجتمع المحلي، لأنهم المستقبل”. وأضاف النائب إحساسي وقال ” أن البرلمان الكندي اليوم هو عبارة عن صورة مصغرة للمجتمع الكندي و الذي يمثل لوحة فسيفساء بكل الثقافات و الأديان واللغات”. وقد ركز الجميع على مكافحة ظاهرة التطرف خصوصاً في أوساط الشباب

ثم بدأ الحضور بطرح أسئلة على حضرات النواب لها علاقة بالسياسات الداخلية والخارجية و خاصة تلك التي تختص بالشرق الأوسط.

وقد  أشار رئيس الوزراء الكندي السيد جاستن ترودو في لقاء سابق ” أن المجتمع الكندي يفتخر بما فيه من تعدد اللغات والحضارات والديانات بين مواطنيها ، بل أن قوة الدولة تأتي من هذا التنوع والاندماج بين عناصره.

شاهد أيضاً

استعدادات لحفل تكريم الشيخ محمد الكريشان

الاستعدادات جاريه الآن من قبل أبناء الجاليه الاردينه بمنطقة تبوك لعمل حفل تكريم الشيخ محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *