الكويت تحتفي بعيد الاستقلال وذكرى التحرير

تحتفي دولة الكويت، الخميس، بعيديها الوطنيين، عيد الاستقلال الـ 55 والذكرى الـ 25 لعيد التحرير.

وتأتي هذه الاحتفالات بالتزامن مع الذكرى العاشرة لتولي سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم بعد ان بويع بالإجماع في جلسة تاريخية من قبل أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية أميرا للبلاد ليصبح بذلك أول أمير منذ عام 1965 يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة الكويتي.

وتتصادف الاحتفالات الوطنية هذا العام ايضا مع اختيار دولة الكويت (عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2016) وهو ما توج الجهود التي بذلتها الكويت منذ سنوات طويلة لنشر الثقافة والوعي والفكر المستنير وحرصها البالغ على تكريس الصورة الحقيقية للاسلام باعتباره دينا للتسامح والسلام.

ودخلت الكويت مرحلة جديدة من تاريخها يوم 19 حزيران 1961 حين وقع الامير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح وثيقة الاستقلال مع السير جورج ميدلتن المندوب السامي البريطاني بالخليج العربي نيابة عن حكومته.

وبموجب هذه الوثيقة الغيت اتفاقية 23 كانون الثاني1899 التي وقعها الشيخ مبارك الصباح مع بريطانيا في ذلك الوقت لحماية الكويت من الاطماع الخارجية، وبالغاء تلك الوثيقة أعلن الكويت دولة مستقلة ذات سيادة.

وبمجرد أن نالت الكويت استقلالها وسيادتها سارعت الى الانضمام الى الجامعة العربية في 20 حزيران 1961، وأكملت الكويت عضويتها بالانضمام الى الامم المتحدة في 14 ايار 1963 والمنظمات التابعة لها لتكون بذلك عضوا فاعلا في المجتمع الدولي تسعى نحو السلام مع الدول المحبة للسلام والاستقرار.

وقامت سياسية الكويت الخارجية على أساس من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والاعتراف بحق كل شعب في اختيار نظامه الاساسي.

ولاستكمال الفصل بين السلطات الثلاث سارت الكويت بخطى ثابتة الى العمل على استقلال القضاء واصدار العملة الوطنية والبنوك وشركات الاستثمار وحرية الصحافة.

وفي ذكرى يوم الاستقلال فان ذاكرة الكويتيين تحفظ بكل تقدير عطاء ودور (ابو الاستقلال) الشيخ عبدالله السالم الذي استن خطا واضحا يراعي دوما مصالح الكويت ومصالح الشعب الكويتي في كل عمل او إجراء وكان أهمها إلغاء اتفاقية 1899 واعلان الاستقلال الذي تمر عليه 41 سنة.

وفي كانون الاول 1965 تقلد الشيخ صباح السالم مقاليد الحكم في البلاد حيث واصل رحمه الله دوره في خدمة الكويت فافتتحت في عهده أول جامعة بالكويت وتطورت الخدمات الصحية والاسكانية والتعليمية وشكلت في عهده أربع وزارات برئاسة الشيخ جابر الاحمد الذي كان وليا للعهد ورئيسا لمجلس الوزراء.

وفي 31 كاون الاول 1977 تقلد الشيخ جابر الاحمد مقاليد الحكم في البلاد بعد وفاة الشيخ صباح السالم وواصلت الكويت دورها التنموي والسياسي كدولة على الصعيد الداخلي والخارجي وافتتحت عدة مشاريع داخل الكويت وخارجها أعطتها بعدا حضاريا وتقدما على كل صعيد.
بترا

شاهد أيضاً

تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية للمركز الدولي لضوء السنكروترون

بدأ المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبة وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (سيسامي) تشغيل أول محطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *