لـنا الحق أن نفتخر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
هنا سأسطر كلمات شكر أبعثها لكل من بذل جهده ووقته لحل مشاكلنا .ومن هنا ايضا أضع حرفي شاهدا على التواصل المحسوس الملموس من قبل المسؤولين في سفارتنا في مملكة البحرين مع أبناء الجالية الأردنية وفي كل وقت والمسارعة في إيجاد الحلول بأسرع وقت ممكن …فوالله ما إن طرحت مشكله إلا ووجدت لها حل ، فأن  يقوم  السفير او موظف السفارة بالأعمال المناطة به ويعمل ساعات عمله فهذا طبيعي جدا إلا أن طاقم سفارتنا في البحرين  ومواقفهم العظيمة والإنسانية والأخلاقية ‘إن دلت على شىء فإنما تدل على أصالتهم الأردنية والعربية, فلهم من المواقف التي لا تمت إلى مهام عملهم ولا للمهمات التي أرسلوا من أجلها كان لها الأثر الأكبر في مواساتنا وتخفيف ألآمنا في المواقف التي تحتاج الى رجال فقط وكما أنسونا عذاب الغربة والآمها.

من هنا فإننا ابناء الجالية الأردنية في مملكة البحرين حيث نعيش في وطننا الثاني ، لا يسعنا إلا أن نتقدم بكل آيات الشكر والعرفان الى سعادة السفير محمد سراج ونائبه سامي غوشه والقنصل يزن بزدوغ   وأعضاء السفارة فردا فردا على ما يقدمونه ويقومون به والذي يعطي انطباعا غير طبيعي عن  أعضاء السفارة.

ولا تستغرب أن تكون مغتربا وبإجازتك السنوية بالأردن وتأتي مناسبة سعيدة او حزينة وتجد السفير وأعضاء السفارة يتصلون بك للسلام والاطمئنان  و حيث لا تربطك بهم علاقات شخصية أو قرابة أو مصالح شخصية، كما ان السفير واعضاء السفارة ساهموا في حل كثير من المشاكل اليومية التي يتعرض لها المواطن الأردني في بلاد الغربة .

ها هم أبناء الأردن الأوفياء الذين يعملون بأصلهم والذين تربوا على القيم والأخلاق الأردنية العربية الأصيلة ولم تغيرهم المراكز العليا والغربة، فهنيئا للأردن وللأردنيين في البحرين بهذا الطاقم الرائع بمعنى الكلمة .

إنهم جمعيا النخبة من الرجال الذين يعكسون الوجه الحقيقي للأردن وأصالته بالتعامل مع الجميع.

ولـنا الحق في ان نفتخر كل الفخر بهذا الطاقم بدون استثناء.

وفقنا الله وإياكم في خدمة وطننا الغالي الأردن تحت ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية مليكنا المحبوب عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وأعز ملكه
فبارك الله في جهودكم وأثابكم خير الثواب والجزاء وشكرا أبعثه ٱليكم من  أعماق قلبي …
وتقف كلماتي هنا .
أبناء الجالية الأردنية في البحرين / رياض فواز النعمان

شاهد أيضاً

الاستثمار، الرهان الخاسر!

جميعنا اصبح يعي و يدرك أن تحقيق نسب نمو وخلق فرص عمل وتحريك الدورة الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *