الرئيسية / أقلام في الغربة (صفحه 3)

أقلام في الغربة

ياعيد بأي حال عدت ياعيدُ

  كتب المهندس ايهاب العابودي : ياعيد باي حال عدت ياعيدُ كلمات رددتها بعد صلاة العيد ، فطرة بلا انتباه ولا قصد بدلاً من تكبيرات العيد. عندما نظرت حولي ولم أجد تهاني العيد ولم أجد أب أو أخ أو أبن عم أو حتى صديق … أبادله تهاني العيد. أو لأنني …

أكمل القراءة »

الأسعد تكتب ارحمونا

عشرون عاما اتنقل بين عواصم الخليج العربي لم تزدني الا قربا روحيا من بلدي وتعلقا قلبيا بكل اخبارها الحلوة والمرة.. غربتنا كانت باختيارنا فيما غربة اولادنا كانت اجبارية فرضناها عليهم بحكم طوح مهني ولا اخجل بان اضيف طموح مادي أيضا الا ان مايشفع لنا اننا سعينا دوما وأبدا لنكون سفراء …

أكمل القراءة »

كتب ايهاب العابودي لله درك من ملك

لله درك اينما احتجناك وجدناك … مع ايتامنا فبدورهم عانقناك … ومع مرضانا فعند اسرتهم نراك… ومع شهدائنا فعند نعوشهم وقبورهم شهدناك … وبالأمس عندما اشتعلت النيران ارتجلت بعفويتك وحبك لوطنك و ترابه ولشعبك فلقيناك … لله درك من ملك اينما احتجناك لقيناك. اسرت قلوبنا بحبك فأحببناك … فاخرت العالم …

أكمل القراءة »

“بمثل “

بقلم م. عبدالرحمن “محمدوليد” بدران يرى فيها بحر المستقبل بتلاطم أمواجه وهدوء أعماقه، ذلك هو أحدنا عندما ينظر إلى عيون أولاده محاولاً إستقراء مستقبلهم في قادم الأيام، مع ما يدور في قلبه وعقله من دعوات وأمنيات أن تكون هذه الأيام مليئة بكل ماهو جميل، ويبقى دور هام لما نزرعه في …

أكمل القراءة »

كلمة حق في سفارة الأردن بألمانيا

كلما مررت من أمام سفارتنا في منطقة شبانداو أؤدي التحية للعلم واقول سلام عليك يا قبلة المغترب .اليوم تحديدا قمت بزيارة سفارتنا في برلين لمناقشة وترتيب بعض الامور التي تخص الاردنيين في المانيا واوروبا وسط مراجعات كبيرة من ابناء الجالية الاردنية والجاليات العربية كالسورية والعراقيه وغيرها . والملفت للانتباه وما …

أكمل القراءة »

خاطرة على لسان مغترب بعنوان “ألن تعود”؟!!

علي لسان مغترب: ألن تعود ؟!! أجبت بلغة الواثق : سنتين اسدد فيها ديناً ضاقت علي السبل بتسديده ثم أعود !! ألن تعود ؟!! أعتذر منك فقد توالت علي السنين بأربع سنوات أخرى لمشروع زواج بلا دين وحفلة تليق بمغترب ، ثم أعود !! ألن تعود ؟؟!! سامحني فقد تم …

أكمل القراءة »

زئير الأسود أمام المد الأسود بقلم د. حسام السفاريني -رومانيا

قال تعالى : ” إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ” . صدق الله العظيم . يوم الكرامة يوم النصر والفخر والعزة ، صفحة مشرقة من تاريخنا المجيد ، وبصمة من بصمات العزم والإيمان والتضحية من أجل الحق . شهر آذار في يومه الحادي والعشرين ذكرى إنتصار أمة الحق على …

أكمل القراءة »

تاج أم حذاء …!

بقلم م. عبدالرحمن “محمدوليد” بدران تبدأ قصتها فتقول كانت حياتي عبارة عن جحيم، فبعد أن تزوجت زواج تقليدي كان زوجي أيام الخطوبه قمة الرومانسية والاحترام وكنت أشعر أني أسعد إنسانة في الدنيا، وكنت أدرس أنا وزوجي وعمري 18 وعمره 20، أحببت زوجي حتى أن كلمته كانت لا تناقش أبداً، وكنت …

أكمل القراءة »

الرجل البدين …!

بقلم م. عبدالرحمن “محمدوليد” بدران “إذا لم يقبلوا بشروطنا، يجب أن يتوقعوا أمطاراً من الخراب تأتيهم من الهواء، لم يراها أحد من قبل على هذه الأرض”. “كنت أعرف ما أفعله عندما توقفت الحرب، لا أشعر بأي ألم وتحت نفس الظروف، كنت أود أن أفعلها مرة أخرى”. كانت هذه الكلمات من …

أكمل القراءة »

الانسان بين الرضا واللامبالاة‎

كتب الدكتور قاسم الزعبي  لاشك أن الرضا هو أول مفاتيح النجاح الدائم ويعنى أن نقبل انفسنا وظروفنا والعالم من حولنا كما هو وليس كما نرغب أن يكون، وان نصبح أمناء مع أنفسنا بأن نتمتع بالشجاعة على تغيير الأشياء التى لدينا القدرة على تغييرها  والرضا يولد الاحساس براحة البال وهذا ما …

أكمل القراءة »